فتاة تأثرت بملحدين
 
 
-
 1255
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3636
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تعرفت على فتاة طيبة جدا, حنونة، جميلة، أحببتها كثيرا، و بعد التعرف أخبرتني عن أشياء رهيبة تقوم بفعلها في حياتها والمشكلة أن عمرها لا يتجاوز 20 سنة، حاولت مرارا مساعدتها حتى أني يوما أخذتها للصلاة العصر في المسجد و حضور محاضرة التوبة، أحسست أنها تأثرت حينها و فجأة عادة كما هي مجرد خروجنا من المسجد. دعوتها إلى المنزل فمنحتها ورقة وقلم وطلبت منها أن تكتب كل ما تحسه و لماذا تفعل بنفسها ذلك، إليكم ما كتبت........فقالت....... \"لا أستطيع أن أتوب و أن أرجع عن الطريق السيئة التي أتبعها و التي أصبحت أعتبرها عادية جدا، و ضميري لا يؤنبني كثيرا فهو يصحو مرة في قرن، و لا يكون لتأنيبه أثرا على حياتي، أحن إلى التوبة و تلك الحياة العفيفة اللحظة التي يضحى فيها لكن سرعان ما أرجع إلى حياتي العادية. لا أستطيع فإيماني ضعيف لدرجة أنني أشك في وجود الله وبعض الأحيان أصبح متيقنة من ذلك، و أحاول إخفاء ذلك أمام الناس كي لا أجرح شعورهم و كي أحتفظ على صورتي لديهم، هذا لأنني عاشرت مؤخرا أناس ملحدون و أثروا في بأفكارهم، و هذه هي مشكلتي فهل من حل\" كان هذا ما كتبته هذه الفتاة، أحبها كثيرا رغم خلقها و أحب مساعدتها, فأرجوا إرشادي لطريقة سهلة عليها، جزاكم الله خيرا لا تؤخروا عن الجواب لأنها بحاجة ليد المساعدة فحرام أن نتركها في عماها. فليوفقنا الله إنشاء الله في عمل الخير.
 2010-06-27
 
 



الأخت الفاضلة / نعيمة..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
واسأل الله العظيم أن ينفعك وينفع بك وان يهدي ضال المسلمين والمسلمات وان يردهم إليه ردّا جميلا..
أختي الفاضلة..
أولاً: لابد أن تعلمي أن الهداية لا يملكها البشر، ولو ملكها أحد من البشر لكان النبي صلى الله عليه وسلم أحق بها في هداية أعمامه وأقاربه..
لكن تبقى الهداية منحة إلهية وهبة ربانية، قال تعالى: "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" (56)
صحيح أننا مأمورون بحسن دعوة الناس ونصحهم وبيان الحق لهم لكن ليس علينا أن نهديهم "ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء"
المقصود من هذه المقدمة أيتها الفاضلة أننا أحياناً في خضم حرصنا على هداية الآخرين ونصحهم وتوجيههم ننسى أنفسنا بمعنى أننا ربما ننجرف في حين غفلة، وربما أن شدة التعلق والحرص تجعل من تلك الشبهات التي يقع فيها المدعو عوالق تعلق في أذهاننا فلربما أثرت علينا من حيث لا نشعر فننزلق والعياذ بالله.. ولذلك هناك حدّ معين نقف فيه عند خط (السلامة لا يعدلها شيء)!!
المهم إقامة الحجة والبرهان وحسن التوجيه وصدق النصح والحرص فإن لم يستجب فإننا لا نيأس لكن ندعوه بحذر ونراقب أنفسنا حتى لا ننزلق!!

ثانياً:
هذه الفتاة لم تبيني ما هي (عادتها السيئة) التي تعود إليها بين حين وآخر..
هل هي عادة (شهوة) أو عادة (شبهة) ويظهر لي من خلال رسالتها إليك أن عندها شبهات عقدية خطيرة تصل إلى حدّ الإلحاد وإنكار وجود الله - ولا حول ولا قوة إلا بالله - فإن كانت هذه من عادتها ولها عادة شهوة فإن دواء الشهوة لا يكون قبل دواء الشبهة لترتّبهما على بعض.. فإن من ينكر وجود الله فإنه لن يحجبه عن هواه حاجب إلاّ هواه!!
ومثل هذه الفتاة لو تخبرين بعض أهل الدعوة في مدينتكم ممن له القدرة على بيان شبهات الملحدين وردّه وتبيين الحقائق للناس بطريقة جذّابة منطقية عقلية فإن ذلك هو الأخير لك ولها..
ولا بأس أن تهديها بعض الأشرطة والكتب التي تتحدّث خاصة عن عظمة الله وأسمائه وصفاته وأثارها في الخَلق.
هناك مسموعات للشيخ (النابلسي) حول أسماء الله وصفاته. يعرضها بطريقة مبسطة وجذّابة تجدينها على هذا الرابط:
http://www.nabulsi.com
وغير ذلك من الكتب التي تدل على عظمة الله في خلقه ككتاب: عبوديّة الكائنات.

ثم يا أختي لا تعلّقي نفسك بها كثيراً ولا تعوّلي عليها كثيراً بل ليكن حبك لها في حدود حب النصيحة ودعوتها إلى الخير..
واحذري من أن تديمي التواصل معها إلاّ في حدود معيّنة..
ولا بد أن تخففي كثيراً من التواصل معها خاصة بعد ما تقومين بنصحها ودلالتها على الخير وإهدائها ما يكون عوناً لها - إن شاء الله - إلى معرفة الحق والهدى وترقّبي الحدث عن بُعد.. وحاولي أن تسعي في تطوير ذاتك وتهذيب نفسك وتزكيتها فإن النفس التي بين جنبيك أحوج إلى الاجتهاد والنصح والحرص على صلاحها وإصلاحها..

أسأل الله العظيم أن يكتبك من الداعيات إلى الخير وأن يجعل من مفاتيح الخير ويثبتك على البر والهدى.
2010-06-27
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3675
2010-01-28
عدد القراءات : 2169
2013-08-14
عدد القراءات : 6817
2010-03-30
عدد القراءات : 9217
2010-06-22
عدد القراءات : 3212
2010-04-12
عدد القراءات : 3886
2010-05-04
 
 

(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6819
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار