خطيبتي تعتقد بأمور غريبة وآراء مخالفة !

 
  • المستشير : الحائر
  • الرقم : 3639
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 3825

السؤال

بدأت التحدث مع خطيبتي بعد عقد النكاح وتم التعارف بيننا فأحببتها سريعاً ولكن سرعان ما تبين لي بأن لديها مشاكل في العقيده ؛ كجدالها في الفتنة التي وقعت بين علي ابن أبي طالب ومعاوية رضي الله عنهما ، وطعنها في معاوية بأنه ظالم ومن هذا القبيل وتعاطفها مع الطوائف الشركيه التي تدعي الإسلام ورغم توضيحي لها بأنها هي وأنا لسنا ممن يناقش مثل هذه المواضيع والواجب علينا حبهم جميعاً فهم صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ولكن لم تقتنع وتبدأ بالانفعال تعصباً لرأيها وكذلك في آرائها في أمور الدين ( الاختلاط ، وفتاوى العلماء في بعض القضايا الاجتماعيه مثل قيادة النساء للسيارة ) حيث أنها لا تعترف إلا بالعقل - كما تقول - فإذا قلت لها يوجد أدلة من القرأن والسنه وإجماع العلماء على الذي تعترضين عليه ، ويوجد علماء تستطيعين أن تتعلمي منهم ؛ تنفعل بشكل هستيري - وتعتقد بأني أحاول أن أجعلها مخطئة فقط ، وأنا على صواب !! - وأيضا بالنسبه لعلاقتنا دائماً تجعلني تحت الاختبارات وتفتعل المواقف لتختبرني وترى ماهو فعلي أو قولي في شيء ما ؛ أو أن تحاول أن تفرض علي أفكارها وتقبلها كما هي بدون تغيير. أرجو منكم تقديم الاستشارة لي هل ألغي هذه الزيجة خاصة بأني اخشى على الفتنة في ديني أو أن ينشأ أبنائي على هذا الفكر مستقبلاً . أفيدوني ما الحل أمامي ؟ مع العلم بأني قدمت المهر وعقدت النكاح ولم يتبقّ على زواجنا سوى أقل من أربعة أشهر .

23-10-2013

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
 واسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا . . 
 
 أخي الكريم ..
 إن أهم خطوة في بناء الاستقرار الزوجي والأسري في مستقبل الأيام هي ( حسن الاختيار ) !
 ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يُرشد  أمته إلى البحث عن مواصفات في المخطوبة بقدر ما نصح أمته أن يبحث الشاب والفتاة عن صفات في الطرف الآخر ..
 لذلك قال ( فاظفر بذات الدين ) وقال ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه ) .
 ولذي ينبغي للشاب أن يُحسن اختياره لشريكة حياته .. 
 فهي اليوم زوجة ..
 وغداً ستكون هي ( الأم ) والمربية ..
 واستحضار مثل هذه الأمور عند الاختيار يساعدك على ترتيب وصناعة قرارك .
 
 أخي ..
 الاختلاف الفكري بين الزوجين ينبغي التعامل معه بنوع من الحكمة والتقبّل . بعض المسائل حلّها عدم نقاشها .
 وبعض المسائل تقبل كلا الرأيين وتحتملهما . لذلك ليس من الحكمة التعصّب لرأي فيما يسوغ الخلاف فيه .
 غير أن القاعدة المحكمة هنا في الخلاف بين الزوجين في الأمور الفقهية أن الزوجة تتبع زوجها حتى لا يكون هناك تشتت  أو تضارب في الكيان الواحد .
 وهذه التبعيّة ينبغي على الزوج أن يبيّنها بطريقة واسلوب هادئ لا باسلوب التسلّط والقهر .
 
 أخي . . 
 إن كنت تجد من نفسك القدرة على امتصاص  اختبارات زوجتك لك ، وامتصاص حدّتها في التعصب لرأيها . . 
 وتجد أن فيها  المميزات  مما يصعب أن تجده في غيرها ..
 ونقاط الاتفاق بينكما أكثر مننقاط الاختلاف ..
 فالاستمرار  في هذه الزيجة ( مناسب ) .
 
 وإن كنت لا تجد من نفسك القدرة علىالتعاطي مع ثقافة زوجتك ..
 أو تجد أن عندك فرصا  أفضل ..
 فإن من الأفضل أن لا تدخل حياتك بنوع من التوتّر  النفسي المشحون الذي قد يجعلك في مستقبل الأيام تتعامل معها بنوع من التسلّط أو القوة أو نوع من التفريط والاستسلام الذي قد يؤثّر على دينك وتربية ابنائك .
 
 نعم . . 
 لا تدخل حياتك وأن تتوقع أنها ستتغيّر ..
 هي ربما فعلا قد تتغيّر ..
 لكن لا تبنِ قرارك على ( التوقّع ) إنما على ( الواقع ) .. 
 إن قررت الاستمرار فليكن قرارك على الواقع ( كما هي ) لا أن تكون شيئا آخر .
 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 
 

23-10-2013

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني