هل ما حصل بيننا جائز
 
 
-
 1191
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4335
 
 
 
أنا اكتب هذه القصة ليس مجرد العرض أو التسلية بل مجرد من يرشدني ويبين لي حكم ذلك: لقد أحببت فتاة من الثانوية العامة وهي تعتبر من جيلي بالعمر وتمت المراسلة عن طريق الرسائل الورقية والكثيرة ومن ثم الاتصالات أيضا وبعد ذلك قررنا أن نتقابل في بيتهم وفي أول مقابلة لمست يدي يديها ومن ثم بعد ذلك وصلنا إلى مرحلة القبلة... وتطور الأمر كثيراً بعد ذلك. أريد منك أن ترشدني إلى الطريق الصحيح وتبين لي الحكم الشرعي في ذلك وبارك الله فيك مما تفيدني إلى الطريق الصحيح
 2010-06-15
 
 

 

الأخ الغالي: عبد الرحيم..
ليتك يا أخي أن تتأمل هذا الاسم الذي تسميت به (عبد الرحيم) فسبحان الله الذي أمهلك (رحمة منه بك) ليعطيك فرصة وليفتح لك بابا للتوبة والأوبة والرجوع إليه..
حقا إنه جل وتعالى رحيم بخلقه..
أخي عبد الرحيم..
لقد حذرنا الله تعالى من إتباع خطوات الشيطان فقال "ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين"
فالشيطان عدو يحب الرجس ويكره الطهر والعفاف.
والله طيب لا يقبل إلا طيباً ويحب الطيبين.
أخي الكريم:
وصيتي لك أن تبتعد عن هذه الفتاة وأن لا تستمرأ هذا العمل الذي حرمه الله فإنك إن فعلت ذلك تعلق قلبك بغير الله.
ومن تعلق قلبه بشهوة أو هوى صعب عليه دفعها...
واعلم أن من هتك ستر الناس هتك الله ستره في أهله..
إن الزنا دينٌ إذا أقرضته : : : كان الوفا من أهل بيتك فاعلمِ!
فإن صعب عليك أن تترك هذه الفتاة فالحل أن تطلبها عن طريق الحلال وبالطريق المشروع لذلك.. (بالزواج منها)
وقد جاء في الأثر "ما رُأي للمتحابين خير لهما من النكاح"
فاسعَ إلى أن تتزوج بها.. ولا تجعل المال والمادة وجهاز الزواج عقبة دون ذلك..
فإن الله جل وتعالى قد تكّفل بعون من يريد العفاف فقد جاء في الحديث: "ثلاثة حق على الله عونهم- وذكر منهم: الناكح يريد العفاف.."
فثق بوعد الله واستعن به وتوكل...
وتذكّر يا أخي الكريم.. أن مثل هذه الأفعال إنما هي شهوة حاضرة مؤقتة وماذا تغني شهوة حاضرة إن كان يعقبها ألم وحسرة..
فاسمع لمن جرب قبلك واقرأ قوله:
إن أهنى عيشة قضّيتها : : : ذهبت لذّتها والإثم حلْ!
فإن اللذاذات - المحرمة - تذهب ويبقى ألمها وكدرها وضيقها وسوءها في الدنيا والآخرة إن لم تحصل التوبة النصوح.
أما لذة - الحلال - فإنها تدوم ولا تنتهي..
فاجتنب طريقا يؤدي بك إلى الهلاك..
واسلك طريق الحلال.
حفظك الله يا عبد الرحيم وستر عليك بحفظه ورحمته.

2010-06-15
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3915
2010-08-06
عدد القراءات : 2184
2014-02-03
عدد القراءات : 4284
2010-06-05
عدد القراءات : 3960
2010-06-15
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0961
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3971
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار