( 6 ) أفكار سلبية تعكّر صفو الحياة الزوجيّة

 

لابد أن نعترف ان هناك انطباعات لدى الزوجين قد تكون سلبية فى بعض الأحيان تؤثر تأثيراً كبيراً على طبيعة العلاقة بينهم وبالتالى على الحياة الزوجية بأكملها,فمن المعروف أن بعد  مرور سنوات من العشرة بين الزوجين تتولد بعض الأفكار السلبية  الناتجة عن ترسب بعض المواقف بين الزوج و الزوجة قد يحملها الزوج عن زوجته والعكس صحيح من شأنها تعكير صفو الحياة الزوجية وقلبها رأسا على عقب فى بعض الأحيان, وهنا كان لابد أن نتعرف سويا على الأفكار السلبية التى يحملها الأزواج نحو بعضهم البعض في سبيل تصحيح الأفكار وإنعاش الحب من جديد بين الزوجين  . 
 
أفكار سلبية يحملها الزوج : 
1- يشعر الزوج  دائماً بأنه محاصر من قبل طلبات الزوجة فكثيراً ما يشعر أنه خُلق فى الأساس لتلبية احتياجاتها التى لا تنتهى, فالزوج يعتبر نفسه  بنكاً متنقّلاً بالنسبة للزوجة كل ما يهمها هو تلبية احتياجاتها دون تقدير ظروفه  أو إمكانياته . 
 
2- يشعر الزوج  أن الزوجة  إنسانة سطحيّة كل ما يشغل تفكيرها هو مراقبته و كيفية الاستحواذ على تفكيره متطلعة دائما  إلى التدخل فى شئونه غير مبالية بأحتياجاته النفسية التى غالباً لا يفصح عنها بطريقة مباشرة.  
 
3- يشعر الزوج أنه قد  أصبح فى المرتبة الثانية من اهتمامات الزوجة مما يشعره بالإحباط فبعد  أن كان يعتلى المرتبة الأولى والأخيرة فى قائمة اهتمامات الزوجة ، بعد مرور بضع سنوات  وإنجاب الأطفال يصبح هناك من يشاركه اهتمامها, وبرغم  أن الزوج لا يفصح فى كثير من الأحيان عن مشاعر الغيرة التى يحملها من الأبناء  إلاّ أنه لا ينسى للزوجة هذا الموقف أبداً . 
 
أفكار سلبية تحملها الزوجة : 
1- تشعر الزوجة دائماً  أنها فقدت بريقها وجاذبيتها التى كانت تتحلّى بها فى سنوات زواجها الأولى ، ولذلك فالزوج دائم الهرب منها بجلسات الأصدقاء ,  وبرغم علم الزوجة بهذه الحقيقة  إلاّ أنها فى كثير من الأحيان لا تكلف نفسها عناء التغيير والبحث عن سبل للخلاص من هذا الوضع واستعادة جاذبيتها  وأنوثتها !. 
 
2- تشعر الزوجة  أن عدم تلبية الزوج لطلباتها فى حالة توافر  الإمكانيات إمّا دليل على عدم حبه لها  أو على بخله وعدم رغبته فى الإنفاق عليها .
فالزوجة غالباً ما تشعر  أن اهتمام زوجها بتأمين مستقبل الأسرة هو عدوها اللدود الذى يفقدها شعورها بحب واهتمام زوجها. 
   
3- تشعر الزوجة أن زوجها قد يريد طمث شخصيتها ووضعها تحت سيطرته ، فكثيراً ما تشعر الزوجة  أن  أفكار  وآراء الزوج قد اختلفت ، وانها أمام انسان جديد لا تعرفه . 
 
نحن بحاجة بين فترة واخرى من فترات حياتنا الزوجيّة أن نعمل نوعاً من ( التحديث ) لأفكارنا تجاه بعضنا لينتعش الحب بيننا من جديد .
 
 * صيد النت

الكاتب : | مروة محى الدين
 28-01-2014  |  7052 مشاهدة

مواضيع اخرى ضمن  العلاقات النفسية والعاطفية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني