زميلي في العمل تقدم لخبطتي لكنه لم يكن صادقاً !

 
  • المستشير : امل محمد
  • الرقم : 4758
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 6290

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكركم على هذا المنتدى الرائع ، قبل عامين كنت أعمل في مكان مختلط ورآني زميل لي في العمل وأعجب بي وطلب مني هاتف والدي ليخطبني . تقدم لخطبتي ولكنه ذكر معلومات غير صحيحه عن نفسه خوفاً من أن يرفضه أهلي لأنه يرى أنهم اعلى منهم مكانة وأصغر مني عمرا بأربعة أعوام ، وأنا أعلى منه في الدرجة العلمية . كذب في عمره وعدد إخوانه وأخواته وجاء لوالدي لوحده بدون أهله ، وقال له والدي سلملي على أبوك ، ولكن لم يتحدث أحد من أهله وفي هذه الفتره علم اهلي بكذباته وبعد ذلك اتصل بوالدي ليكلمه فأخبره أننا أنهينا الموضوع ولا نصيب لك عندنا . زملائي في العمل يقولون عنه أنه هادئ وحاله حال نفسه اتصلت والدته بوالدتي فاخبرتها أننا غير موافقين وانتهى الكلام على هذا . بعد ذلك من فتره لفتره أصبح يراسلني ويخبرني بأنه يحبني ويسأل عن أخباري أخبرته أنه ماالفائدة من الحديث الآن ؟! قال معرفة عامةّ وبتطمن عليك أتمنى نكون سوا السنه الجاية ! الحقيقة أنا محتارة جدا لأن في قلبي مشاعر تجاهه أحس براحة نفسية غريبه عندما تصلني أي رساله منه وبالإضافة إلى توارد الخواطر الكبير بيننا ، سبحان الله كم مره أفكر في شيء ويراسلني بنفس الشئ في نفس الوقت وهذا ماجعل قلبي يميل له أكثر ، ولكن لا أعرف ماذا أفعل ؟! انا لا أتحدث معه كثيرا ولكني محتاره ماذا أفعل وكيف أتصرف معه ، أرشدوني وجزاكم الله خيرا .

18-09-2015

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا ، ويرزقك خيرا ..
 
 أخيّة . . 
 أعز ما على الإنسان ( قلبه ) ومتى ما كنتِ تملكين قلبك كنتِ بخير ، ومتى ما سمحت لأي شيء  آخر غيرك أنت يمتلك قلبك فستكونين أسيرة  لهذاالشيء .
 
 لذلك أنصح النصيحة لك أن تحافظي على قلبك ولا تفتحي على قلبك الأبواب التي قد يصعب عليك إغلاقها فيما بعد .
 
 بالنسبة لهذاالشاب ..
 مهما كان تصرفه .. أنت الآن بحاجة إلى أن تتخذي قراراً حاسما وحازماً معه ومع نفسك ..
 هل هناك مجال للارتباط به ؟
 أم ليس هناك مجال للارتباط به من بعد  كلام أبويك معه ومع والدته ؟!
 
 فإن كان الواقع يقول : أنه لا مجال للارتباط به .. فإن من الأسلم لك أن تقطعي كل طريقة للتواصل معه ، وان تقطعي عليه الطريق  للتواصل معك .
 بقاء التواصل  سيبقى يشكّل عليك ضغطاً نفسيّاً رهيباً ،  يؤذيك في حياتك ، ويقلل من عطاءاتك في حياتك العملية .
 
 فإن كان الواقع أن هناك مجال للارتباط به ..
 فمنالأفضل لك أن تخرجي هذا للواقع والحقيقة وليس للاتصالات والتواصل في الخفاء ، والتخاطب الشعوري بينك وبينه !
 وهنا تسألي نفسك ..
 ماهي المؤهلات ( الأخلاقية ) و العملية والعملية التي تعتبرينها في شريك حياتك ؟!
 مجرد الارتياح وحده لا يكفي حتى يكون عندك معطيات واضحة في طريقة اختيار شريك حياتك ومواصفاته الأخلاقية .
 لا تنظري الآن لمسألة أنه أصغر منك أو اقل منك ..
 انظري لمسألة : الدين والأخلاق .
 هل عندك وعند أهلك القدرة والحرص على أن تسألوا وبدقة عن هذين الجانبين في شخصيته وحياته ؟!
 
 مسألة الفارق الاجتماعي بينك وبينه بالطبع هو جانب  لا يُغفل في صناعة قرار الارتباط ..
 فكل شخص ابن بيئته الاجتماعي التي نشأ فيها ..
 ارتباطه بك قد يشكل عليه ضغط اجتماعي معين وفي نفس الوقت سيسكل عليك ضغطاً اجتماعيّاً معيناً ..
 هل عندك القدرة على التعايش مع هذه الضغوطات ؟!
 
 كون أنه لم يصدق معكم في بداية الأمر ..
 فلربما هذا يعود  للمستوى القيمي في حسه ، وكيف ينظر للقيم واي القيم عنده أهم من بعض ..
 وعموماً ..
 صفة الكذب صفة غير محمودة البتة !
 بل النبي صلىالله عليه وسلم نبّه على أهميةالصدق بين المتعاقدين ، - هذا في شأن عقود التجارة -  فكيف الشأن بالعقود التي تكون بين الناس لأجل الزواج ، والنبي صلىالله عليه وسلم قال : ( فإن صدقا وبيّنا بورك لهما ) .
 
 عموما ..
 كوني واضحة أولاً مع نفسك ..
 ثم كوني واضحة مع أهلك .. ولا تخفي شيئا من ذلك عنهما - سيما والديك - 
 ثم كوني واضحة معه .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

18-09-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني