ابن خالتي خطبني ولا أشعر بارتياح تجاهه

 
  • المستشير : نووونا
  • الرقم : 4459
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 6602

السؤال

السلام عليكم.. أنا فتاه عمري 25 سنه خطبني ابن خالاتي وعمره 29 ..استخرت عدة مرات لكني محتاره جدا ، والآن سنه ومحتاره بالرغم إنّي رأيته في النظره الشرعيه ووجدته بخلاف الصوره التي في ذهني وخصوصا ثقافته ووعيه أقل مني.. تارة أفكر بالانفصال وتارة أقول : عاشريه واحكمي عليه..اي أقصد بعد عقد القران وقبل الزواج ممكن أن اقتنع به وأحبه !! جداً حائره حتى وصلت لمرحله أن يأتي سبب من الله وليس مني يفصل بينتا مثلا كعدم توافق التحاليل الطبيه.. شعوري تجاهه أقل من عادي لأنه أيضا حصلت مشاكل من جهة أهله لي ، لأنه كانوا رافضين أن يتزوجني..ولا يكنوا لي أي اعتبار .. حتى في الخطبه لم ارى منهم اي فرحه او تهنئه ولايتحدثوا معي عنه او عن زواجنا ولم يقدموا لي اي هديه..بالرغم انه مع اخيهم السابق عملوا احتفال وقدموا الهدايا لخطيبة اخيهم ووالله لا اعرف السبب..ارشدوني هل اكمل ام اخلع. هل فكرة ان اعقد قراني وان لم اراه مناسبا اخلعه.. هل عندما اخلعه وهو يريدني اكتب فالحاله الاجتماعيه عزباء ام مطلقه؟؟

10-02-2015

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ويكتب لك خيرا ..
 
 يا ابنتي ..
 الزواج ليس حقل تجارب ، وليس هو رحلة يوم أو شهر ثم تعودين !
 الزواج مشروع العمر ..
 ومنعطف الحياة ..
 ولذلك ينبغي أن يكون قرار الزواج قراراً مسؤولاً  بعيداً عن أي ضغوط نفسيّة أو اجتماعيّة ، أو حتى تمديدي للقرار ..
 
 بنيّة ..
 الاستقرار والسعادة في الحياة الزوجية مبينة على أساس ( حسن الاختيار )  وحسن الاختيار مبني على أساس ( معنى الرضا ) ..
 في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه ) 
 لاحظي قوله ( ترضون ) ..
 والرضا معنى شعوري نفسي يتكوّن من خلال المعطيات التي تريدنها في شريك حياتك ومن خلال الصفات والمواصفات التي عليها  الخاطب .. وأيضا من خلال  ( النظرة الشرعيّة ) .
 فإن النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى معنى شعوري مهم في النظرة الشرعية وهو معنى ( الارتياح النفسي والوئام والتوافق النفسي ) من أول نظرة .
 
 قال صلى الله عليه وسلم يوصي أحد الصحابة حين أخبره أنه خطب فتاة فقال له : ( أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) ..
 ومعنى ( يؤدم ) يعني يحصل بينكما نوع من الوئام والود النفسي من النظرة الأولى ..
 
 حين لا تكون المعطيات في الخاطب كما تتمنين ..
 ثم لا تجدين ارتياحاً في النظرة الشرعية ..
 فمن المغامرة أن توافقي على العقد بفكرة ( لعل الأمر يتغيّر ) !
 قرارك ينبغي أن تبنيه على الواقع لا على التوقّع !
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

10-02-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني