قصر القامة هل له تأثير وراثي على الابناء ؟!

 

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم أنا متردد من الخطبة أنا شاب سوف أخطب فتاة قصيرة القامه وناعمة وأنا شاب طولي جيد لكن قطعة جسمي ناعمة أيضأ هل هذا يؤثر على أطفالنا بقصر القامة أو النعومة .وهل فرق الدراسة بيني وبينها يؤثر بالمستقبل مع العلم هي سنة ثالثة من الجامعة وأنا لصف الثامن فقط .وجازكم الله كل الخير

16-03-2011

الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ويوفقك إلى الخير . .

 أخي الكريم . .
 اختيار شريك الحياة  لكل طرفي العلاقة يعتبر هو أهم خطوة في بناء الاستقرار ( الزوجي ) في مستقبل الأيام . .  ولذلك  نبّ÷ الوحي ‘لى أهمية حسن الاختيار في قول الله : " وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم " وقال " الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات " فنبّ÷ إلى صفتي ( الصلاح ) و ( الطيبة ) وفي الأثر الصحيح : " فاظفر بذات الدين تربت يداك "
 فالساس في الاختيار  أن يكون مبنيّا على اساس ( الدين والأخلاق ) .. بقيّة  الاعتبارات الأخرى  كالفارق العمري والصورة والجمال والطول والقصر  والمستوى الثقافي ونحو ذلك هي اعتبارات مهمّة لكن  تأتي بعد أولوية ( الدين والأخلاق ) .

 أخي الكريم . .
 مسألة أن الرجل اذا تزّ,ج بقصيرة فإن ذلك يؤثّر على الأطافل في قصر القامة أو النعومة .. فبداية هذا شيء  بأمر الله ، والله تعالى يخلق ما يشاء كيف شاء ، وقد أخبرنا أنه خلق الانسان في أحسن تقويم سواء كان طويلاً أو قصيراً ، فالحالة التي خلق الله عليها الانسان هي الحالة الأنسب والأقوم له  " لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم "  وقال " الذي خلقك فسوّاك فعدلك " .
 نعم .. تعتبر ( الوراثة ) أحد أهم العوامل المؤثرة في النمو ، وهدف الوراثة الأساس :
 - بقاء النوع .
 - بقاء الخصائص .
 - المحافظة على التوسط والاتزان . وهذا معناه  أنه حين يرتبط قصار القامة فلا يعني انه يولد لهما أقصر منهما بل يولد لهما أطول منهما أو في مستواهما ، وحين يرتبط زوجان طويلان فلا يعني ذلك أن مولودهما يأتي أطول منهما  بل يأتي أقصر منهما أو في مستواهما ...
 هذا معنى أن جور الوراثة هو ( المحافظة علىالتوسط والاتزان  )  .

 أخي الكريم . . .
 القرار الصحيح هو الذي يتوافق فيه القبول العقلي مع القبول النفسي للطرف الآخر ..
 القبول العقل يعتمد على توفّر الصفات والمواصفات في  شريك الحياة .
 والقبول النفسي يعتمد على التقبّل لهذه المواصفات والاترياح النفسي إضافة إلى الرؤية الشرعيّة التي تُحدّد جانبا كبيرا  في هذا الاقبول النفسي لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما " .

 إذن الأهم ..
 هو الدين والأخلاق .. ثم القبول النفسي للطرف الآخر ..
 من المهم جدا أن تدرك :
 - ان الشكل والصورة تتأثر مع مرور الزمن إلاّ الأخلاق فإنها تزيد وتنمو وتتحسن وتجمُل .
 - لا تدخل حياتك على أمل أنك تغيّر أو تحسّن شيئا في الطرف الآخر . وإنما ابنِ قرارك على الواقع لا علىالمأمول والمتوقع .
 - تذكّر أن الزواج ( عبادة ) عظيمة وشعيرة من شعائر الاسلام وحق شعائر الله التعظيم ،  وهذا يعني أن تتعلّم وتقرأ وتتثقّف يما يخص الحياة الزوجية من كل جوانبها قدر المستطاع .

 والله يرعاك ؛ ؛؛

16-03-2011

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 

Get the Flash Player to see this player.

 26-08-2017  |  3306 مشاهدة
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني