ناصح للحوار الهادف
العودة   ناصح للحوار الهادف > المنتديات العامة > المنتدى العام
تحديث الصفحة عبد الله ... أقصد .. وِلــْــيَــم ...0‎
                 
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: برنامج حافظة شاشة على شكل حوض اسماك لكمبيوترك (آخر رد :ناصح نصوح)       :: تهنئة ناصح بالعيد .. (آخر رد :الحنين إلى الفجر)       :: يا منصور:كل الناس مسرور إلا أنا (آخر رد :الحنين إلى الفجر)       :: هل لديك مشكلة ولم تججد لها حل (آخر رد :السوسية نتتتت)       :: العيد .. ليس نغمة ووتر ولا مباهج فارغة.. (آخر رد :لــغــة الـورود)       :: معكال المرقب والشميسي والنظيم أفقر أحياء الرياض تنتظر زكواتكم وفطركم ( صور ) (آخر رد :القروم)       :: كيف اتخلص من العاده السريه (آخر رد :شهبندر)       :: بالصور ... احتراق سيارة بالكامل باستثناء قرآن كريم كان بداخلها (آخر رد :الإعلام المتميز)       :: رسالة (آخر رد :زهرة الإيمان)       :: 5 مليون مصل في ليلة الـ27 يؤدّون العشاء والتراويح والقيام في المسجدين الحرام والنبوي (آخر رد :زهرة الإيمان)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
(#1)
قديم
الحنين إلى الفجر الحنين إلى الفجر غير متواجد حالياً
مشرف
 
المشاركات: 2,674
تاريخ التسجيل: Dec 2002
الدولة: (الدنيا سجنُ المؤمن)
عبد الله ... أقصد .. وِلــْــيَــم ...0‎ - 01-27-2010, 11:31 PM

عبدالله.. وليم.. حرام يا بلدي



فهد بن عبدالعزيز السنيدي


لا أحدَ يُنكِر أهميَّةَ الابتعاث في نهضة بلادنا، ولا أحدَ يقول: إنَّنا لم ولن نستفيد من الغرب، بل الإنصاف أن نقول: إنَّ الغرب قدَّم للحياة حضارة كبرى لم نكن لنصلَ إليها في واقعنا المعاصر، ولا بعدَ مئات السنين، ومع هذا فإنَّ الأممَ التي تبتعث أبناءَها، إنَّما تبعثهم ليعودوا بناةً لوطنهم، مُسهِمين في نهضته، فهي تسعى لهذا الابتعاث من أجل تحقيق مصالِحها، وليس من أجل تحسين صورتها، أو ردَّة فِعْل لحادث معيَّن، فتقوم بالزجِّ بأبنائها كيفما اتفق دونَ ترتيب أو حساب، حتى إذا رأتِ النتائجَ المحزِنة بدأتْ في إعادة حساباتها، ولاتَ ساعةَ مندم.

لقد تشرفتُ بزيارة عدد من ملتقيات المبتعَثين السعوديِّين (النادي السعودي) في أغلب ولايات كندا، فسررتُ كثيرًا بشباب عامل باذل، يَحرِص على اللِّقاء بأبناء وطنِه كلَّ جُمُعة من أجل تحقيق التواصُل، والتأكيد على إبراز الصُّورة الحقيقيَّة للشابِّ المسلِم، وهو ما رأيتُه - بحمد الله - من المبتعثين لدِراسة الطِّبِّ والهندسة، والنفط والفيزياء، وغيرها مِمَّن أكملوا دراسة البكالوريوس في بلادهم، وحضروا لإكمال الدِّراسات العُليا في الغرْب.

ولكن مِن أين أبدأ لأسردَ قصَّة عبدالله، الشاب ابن التسع عشرة سنة، الذي تخرَّج من بلدته في السُّعودية بين أهله وذويه، وهو لا يعرف من أمور الحياة أيَّ شيء؟

كان يرى أنَّ شُرْبَ السيجارة خطيئةٌ كبرى ليس بعدَها خطيئة، وكان لا يعرف في الحياة مِن النِّساء إلاَّ محارِمَه، أو الصور التي يختلس النظرَ إليها في الشاشات والمجلاَّت.

عبدالله شابٌّ تخرَّج من الثانوية وكرَّمته بلدُه بالالتحاق بالبَعثة إلى... ليس الرياض التي ما رآها إلاَّ مَرَّة أو مرَّتين، ولا جدة التي يسمع عنها؟ بل إلى كندا! إلى حيث شواطئُ العُراةِ في فانكوفر، والملاهي اللَّيليَّة في تورينتو، والجيرل فريند في المعاهد!!

عبدالله خَرَج من أرْضِه بلا أيِّ رصيد من التحصين، وزجَّتْ به وزارةُ التعليم إلى هنا ليعودَ إلى بلاده - إن عاد - عاملاً باذلاً،

لكن عبدالله أُصِيب بذهول، فهو يَسكُن مع عائلةٍ لا تعترف بشيء مِن قِيَمه التي جاء بها مهلهلةً مُكسَّرة، ولا بشيء ممَّا تعلَّمه في دراسته - تلقينًا لا يقينًا - عن الأخلاق الإسلاميَّة، والقِيَم العظيمة لهذا الدِّين والرِّسالة التي يجب أن يحملَها.

عبدالله انتقل إلى المعهد المختلط الذي تدرس فيه فتاةٌ فاتنة مِن المكسيك، وأخرى من ألمانيا، وغنوج "مدلعة" من السَّامبا البرازيليَّة، ورابعة مِن تشيلي، ولك أن تُكمِل المشهد.

عبدالله يسْتلِم مبلغًا مُجزيًا من دولته؛ لإكمال ابتعاثه، وتشترط عليه فقط أن يكونَ حضورُه في المعهد، وتقاريرُ المسؤولين في المعهد مطمئنةً لضمان تحصيله. عبدالله يعيش الآن ذهولَ الطفولة، وفزعَ المراهقة، وشرودَ الشباب، فهو يحرِص على كَرمِه الحاتِميِّ ليتكفَّلَ بدعوة تلك الفتاة المكسيكية الجميلة لسهرةٍ في أرقى الملاهي اللَّيليَّة، ويصرف من مكافأتِه لإرضاء طموح جميلات المعهد!

عبدالله عاش هنا، ولكنَّه كره هناك! وفي ليلة مُحزِنة قرَّر عبدالله تغييرَ اسمه إلى وليم، وتغييرَ دِينه وتعليق الصليب على رقبته، وهي القِلادة "الجميلة" التي تلبسها صديقتُه، كما قرَّر أن يُلغِيَ التكلم باللُّغة العربية، ويرفض أن يُصرِّح باسم بلده!!

عبدالله شابٌّ وسيم، حَلَق شعر رأسه بشكل غريب، ولَبِس من الملابس المخيفة، وعلَّق على صدره قِلادةً فِضيَّة، حاولتُ الجلوس معه، ولكنَّه اشترط عليَّ ألاَّ أتكلَّم بالعربية، فهو لا يحبها، واشترط ألاَّ أذكرَ له اسمَ بلده، ولا أُعيد له أيَّ ماض أسود عاشه - حسب تعبيره - لم أستطعْ أن أُكملَ الحوار؛ لأنَّه يرفض أيَّ طريق مفتوح له، وربَّما قام وتركك!

ليس عبدالله - آسف وليم - صورةً واحدة نشازًا تدعونا إلى القول: لا تُضخِّموا الأمور، لا وألف لا، نحن نخاف على عبدالله، وعلى جميع أبناء وطننا الذين امتلأتْ بهم شوارعُ فانكوفر،

كما يقول الكاتب والطبيب الفلسطيني هاني التبَّاع، حيثُ قال لي في لقاء مع بعض العرب الكنديين:

"أنا هنا منذُ أكثرَ من عشرين عامًا، وأتمتَّع بكلِّ ما يتمتَّع به المواطنُ الكندي، وزوجتي كنديَّة مسلِمة محجَّبة، ولنا مسجدُنا ولقاءاتنا المتكرِّرة؛ لكن ما شاهدناه في السنوات الأخيرة كان مزعجًا من أبنائكم، الذين قلَّدوا أقرانَهم الكنديِّين في اللِّباس و"الموضات"، وتخريم الأنف والأذن، وغشيان الأندية الليليَّة، والبعد التام عن كلِّ ما له عَلاقةٌ بالدِّين الإسلامي، وبعضُهم يلبس القلادة، وربَّما عليها الصليب؛ تلبيةً لدعوة صديقته! وهذا أصبح مشاهَدًا في السنوات الأخيرة بشكل مخيف".


قلت له: يا دكتور، هل هم كِبارُ السِّن، أم صِغارُ السِّن؟ قال: "كِبارُ السِّن من زملائِنا الأطبَّاء نعرفهم قبلَ عشرات السنوات ممَّن يأتون بأهلهم، وتستقرُّ أحوالُهم، هم كِبارٌ مُتَّزِنون بعيدون عن هذه الأمور؛ ولكن ما حصل الآن صادرٌ عن الشباب الأغرار أبناء التاسعة عشرة والعشرين".

وأمَّا الفتاة الصغيرة التي رُمِيت مع زميلاتها لتكملَ دراستها هنا، فهي مأساةٌ أخرى أخشى أن يُقال: إني مبالغٌ لو ذكرتُ لكم شيئًا ممَّا شاهدتُه وسمعتُه من مسؤولي النادي السعودي في أغلب مدن كندا.

يا بلدي الغالية:
إنَّهم أبناؤك، إنَّهم فلذاتُ الأكباد، إنَّهم رجال المستقبل، لا تَقذفِيهم في اليمِّ؛ لأنَّك لا بدَّ أن تخافي وتحزني إذا عادوا - إن عادوا - وهم يحملون فِكرَ وليم، وتَفلُّتَ سارة!


يا ربِّ، احفظْ أبناءَ بلادي، وأبناء المسلمين؛ ليكونوا مشعلَ حضارة حقيقيَّة لأمَّتهم


يا أرحم الراحمين مالي حيلة ٌ ....... إلا ّ الرجوع إليك يارباه ُ .

أنا قد أسأت ُ وأنت رب ُّ غافر ٌ.... غوثاه ُ مما قد عرى غوثاه ُ .

ياسيدي يامن إليه شكايتي ...... أوّاه ُ مما نابني أوّاه ُ

أدرك بلطفك نادما ً ذا حسرة ٍ .... مستغفرا ً مما جنته ُ يداه ُ .

ماللضعيف ِ إذا ألمّت به ِ كربة ٌ .... إلا ّ الدعاء : الله ُ يا الله ُ .

يارب ِّ نفِّس عن عبدك كربة ً .... وأرحه ُ مما قد عـنـى ودهاه ُ
.

رد مع اقتباس
(#2)
قديم
الفيصل2002 الفيصل2002 غير متواجد حالياً
مشرف
 
المشاركات: 2,329
تاريخ التسجيل: Oct 2002
الدولة: الجزيرة
01-28-2010, 02:43 PM

(قال أحمد بن القاسم الطوسي : كان أحمد بن حنبل رحمه الله إذا نظرَ إلى نصرانيّ غمَّض عينه فقيل له في ذلك فقال : لا أقدرُ أنْ أنظرَ إلى مَن افترى على الله وكَذَبَ عليه)
الآداب الشرعية لابن مفلح

(وأخرجت هذه المدارس من أبنائنا أعداءً لنا وأعواناً لعدوِّنا)
على الطنطاوي رحمه الله

نسأل الله ان يحفظ ابناء المسلمين من هذا المرض المستشري
الحنين بارك الله فيك




الهمة لنصل بمنتدانا للقمة

للأستماع للمحاضرة أضغط على الصورة

رد مع اقتباس
(#3)
قديم
عابر سبيل عابر سبيل غير متواجد حالياً
**** نــاصح محــترف
 
المشاركات: 645
تاريخ التسجيل: Oct 2001
01-29-2010, 07:00 AM

من أكبر المؤامرات على الثروة الحقيقية للأمة وهم الشباب أفسادهم بالابتعاث وتذويب شخصيتهم ومسخ هويتهم..
وسيكون أمثال وليم كثير..


رد مع اقتباس
(#4)
قديم
شمس الضحى شمس الضحى غير متواجد حالياً
مشرف
 
المشاركات: 471
تاريخ التسجيل: Mar 2007
01-29-2010, 02:57 PM

إنا لله وإنا إليه راجعون.... يا حسرة على العباد !!!
أين الأب الذي يوافق على ابتعاث ابنه وهو في السن الخطرة حيث يكون الشاب على بصره غشاوة؟؟؟؟
في هذا السن يضيع بعضهم وهو مع والديه وفي بلده من شدة ما يكون فيه الشباب من التخبط فهو لم يقف على أرض صلبة بعد !!!, فما بالكم بمن تغرب وسافر إلى بلاد الانحلال واللا دين !!!!. حسبنا الله ونعم الوكيل.
وهل بلاد المسلمين خلت من العلم ؟؟؟
اللهم احفظ شبابنا وفتياتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
الأخت الجنين . جزيتي خيراً على النقل المفيد ... وجزاه الله خير الدكتور فهد السنيدي.




اللهم ارحم زوجي رحمة واسعة وادخله فسيح جناتك واجعل قبره روضة من رياض الجنة واجمعني به ووالدينا وذريتنا في الفردوس الأعلى
اللهم اربط على قلبي وافرغ عليَّ صبراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظه للموقع .