ناصح للحوار الهادف
العودة   ناصح للحوار الهادف > المنتديات العامة > المنتدى العام
تحديث الصفحة .:&: حوارنا عن العوض في الإسلام .. مع الشيخ / أبا احمد :&:.
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: حبيت واحده عمرها 38 سنة ..!!! (آخر رد :المتفا ئل)       :: اضرار شرب المشروبات الغازيه بالصور (آخر رد :عابر سبيل)       :: دورة في الفوتوشوب ... (آخر رد :عابر سبيل)       :: سير الرجال (دروس في التربية)1-طيب اردوغان (آخر رد :عابر سبيل)       :: مخرجة سعودية تقدم «دمية» عن «زواج القاصرات» (آخر رد :لحظة من فضلك)       :: ما الحكمة من الوضوء من لحم الإبل؟؟ (آخر رد :شمس الضحى)       :: احذر دعاة اللواط (آخر رد :رقية القلب)       :: وش رايكم تتوافق ولا لا ؟؟؟ (آخر رد :المستبشرة خيرا)       :: عوداً حميداً لمنتدى ناصح (آخر رد :الفيصل2002)       :: الجدار الفلاذي (آخر رد :الفيصل2002)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
(#1)
قديم
جوهرة جوهرة غير متواجد حالياً
* نــاصح نـشـيـط
 
المشاركات: 190
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: دنيا الاطفال
.:&: حوارنا عن العوض في الإسلام .. مع الشيخ / أبا احمد :&:. - 01-09-2007, 08:32 AM


:\:



:/:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله جميع أوقاتكم بالطاعة
يطيب لي الحوار مع الشيخ الفاضل والمربي الكريم .. أبا احمد .. ( مهذب ) حفظه الله
الذي أكرمني بالموافقة والاستفسار حول العوض في الإسلام .. فجزاه الله خيرا وأكرمه بالجنة ونعيمها وبارك له ..


ويدور حوارنا كما أسلفت عن ( العوض )

شيخنا الفاضل .. وفقت للخير

حدثنا عن العوض في الإسلام .. وما هو .. ولمن ؟!

.
.


كل شيء يهون .. ويرخص .. إلا رسولنا نفديه بأنفسنا !


التعديل الأخير تم بواسطة جوهرة ; 01-09-2007 الساعة 08:34 AM.
رد مع اقتباس
(#2)
قديم
مهذب مهذب غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
المشاركات: 5,098
تاريخ التسجيل: Dec 2001
الدولة: العاصمة المقدسة
01-09-2007, 02:56 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .

رب لا تؤاخذني بما يقولون واجعلني خيرا مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون . .
وشكر الله لك حسن ظنك وبارك فيك ونفع ..

العِوض في الإسلام

وتعريفه:
العِوَض : مصدر عاضه عوضاً وعياضاً ومَعْوضَةً وهو البدل ، تقول : عضت فلاناً وأعضته ‏وعوّضته : إذا أعطيته بدل ما ذهب منه ، وتعوّض منه واعتاض : أخذ العوض واعتاضه ‏منه واستعاضه وتعوّضه : سأله العوض ، والجمع أعواض . ‏
والعِوَض في اصطلاح الفقهاء هو : مطلق البدل ، وهو ما يبذل في مقابلة غيره . ‏
ومن إطلاقات العِوَض ثواب الآخرة .‏ .

وعلى هذا فـ ( العِوض ) يدخل في كثير من الأحكام ( العبادات - المعاملات ) ..
والسؤال ( لمن يكون العوِض ) يختلف ذلك باختلاف الحكم والواقعة .

وهو مشروع في الإسلام رعاية ووقاية وطهارة ..
ففيه رعاية للعدل بين الناس كما يظهر ذلك في عقود البيع والنكاح ومحوها .
وفيه وقاية لهم من الظلم وردعاً عن الولوج في المحظور كما هو الحال في الدّيات وما يكون في الجنايات والإتلافات . وفيه طهارة وكفارة إذ يظهر ذلك في أحكام الفدية ونحوها .
كما أن في العوض تشجيعاً وتحفيزاً للعمل الصالح كما يظهر ذلك في السّبق والمسابقات المشروعة.

وبالله التوفيق .
رد مع اقتباس
(#3)
قديم
جوهرة جوهرة غير متواجد حالياً
* نــاصح نـشـيـط
 
المشاركات: 190
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: دنيا الاطفال
01-13-2007, 11:21 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهذب مشاهدة المشاركة
ومن إطلاقات العِوَض ثواب الآخرة .‏ .

وعلى هذا فـ ( العِوض ) يدخل في كثير من الأحكام ( العبادات - المعاملات ) ..
.
جزيت الجنة على التوضيح والبيان
إن سمحت لي

هلا شرحت لي ما المقصود بي ..

ومن إطلاقات العوض ثواب الآخرة

وقولك

انه يدخل في العبادات والمعاملات

ممكن مزيد توضيح مع ضرب المثال للمعاملات والعبادات

وفقك الله للخير

.


كل شيء يهون .. ويرخص .. إلا رسولنا نفديه بأنفسنا !

رد مع اقتباس
(#4)
قديم
مهذب مهذب غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
المشاركات: 5,098
تاريخ التسجيل: Dec 2001
الدولة: العاصمة المقدسة
01-13-2007, 02:20 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة مشاهدة المشاركة
جزيت الجنة على التوضيح والبيان
إن سمحت لي

هلا شرحت لي ما المقصود بي ..

ومن إطلاقات العوض ثواب الآخرة

وقولك

انه يدخل في العبادات والمعاملات

ممكن مزيد توضيح مع ضرب المثال للمعاملات والعبادات

وفقك الله للخير

.
بوركت . .
أما معنى ( ومن إطلاقات العِوَض ثواب الآخرة ) . .
فما يجده الانسان في الآخرة من الجزاء هو في الحقيقة عوضاً - أي مقابل - ما عمله في الدنيا .

وما ذُكر في أن ( العِوض ) يدخل في أحكام كثيرة من أمثلة ذلك :
- ( الثمن ) في البيع .
- ( الفدية ) في الكفّارات . كفدية ارتكاب محظور من محظورات الإحرام
- ( الجعالة ) في الإجارة والمسابقات ونحو ذلك .
- ( المثل ) في صيد الحرم ، فقد ‏- اتّفق الفقهاء على أنّه يجب في صيد الحرم الضّمان بالمثل ‏.
- ( الكفارة ) في حنث اليمين .
- ( الضمان ) إذا تلف مال الزكاة بمعنى أنه يجب على المزكي إذا تلف مال الزكان أنيخرج الضمان - اي البدل - والمسألة خلافيّة بين أهل العلم .

ومن خلال الأمثلة السابقة نجد كيف دخل العوِض في بعض أفراد العبادة كالزكاة والحج ، وفي المعاملات أظهر ماتكون في العقود .

وبالله التوفيق .
رد مع اقتباس
(#5)
قديم
جوهرة جوهرة غير متواجد حالياً
* نــاصح نـشـيـط
 
المشاركات: 190
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: دنيا الاطفال
01-14-2007, 03:23 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهذب مشاهدة المشاركة
بوركت . .
أما معنى ( ومن إطلاقات العِوَض ثواب الآخرة ) . .
فما يجده الانسان في الآخرة من الجزاء هو في الحقيقة عوضاً - أي مقابل - ما عمله في الدنيا .
وبالله التوفيق .

::

جزيت الجنة وزيادة

.

الذي فهمته من كلماتك وفقك الله للخير

ان ما يأخذه العبد في الاخرة عوض

كيف ذلك ؟!

وعذرا

اليس هو فضل الله يؤتيه من يشاء

وهل نقول ان الفضل عوض او العوض فضل وهل يتساوى الفضل والعوض؟!

اليس هو كرم من الله تعالى

كيف يكون عوض

وعذرا ولكن كلمة عوض هذه تعمل لي شيء من الحزن

لا اعلم اهي لا كمال نقص ذهب ام هي لا خذ حق لا بد منه

وما معنى من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه

حفظك الله ،،

تقديري

.
.


كل شيء يهون .. ويرخص .. إلا رسولنا نفديه بأنفسنا !


التعديل الأخير تم بواسطة جوهرة ; 01-14-2007 الساعة 03:31 PM.
رد مع اقتباس
(#6)
قديم
مهذب مهذب غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
المشاركات: 5,098
تاريخ التسجيل: Dec 2001
الدولة: العاصمة المقدسة
01-14-2007, 03:37 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة مشاهدة المشاركة

::

جزيت الجنة وزيادة

.

الذي فهمته من كلماتك وفقك الله للخير

ان ما يأخذه العبد في الاخرة عوض

كيف ذلك ؟!

وعذرا

اليس هو فضل الله يؤتيه من يشاء

اليس هو كرم من الله تعالى

كيف يكون عوض

وعذرا ولكن كلمة عوض هذه تعمل لي شيء من الحزن

لا اعلم اهي لا كمال نقص ذهب ام هي لا خذ حق لا بد منه

وما معنى من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه

حفظك الله ،،

تقديري

.
.

بوركت . .
ما يكون للعبد من ثواب في الآخرة في الجنة أو في النار إنماهو عوض - نظير - ما قدّمه في الدنيا ..
فمن عمل خيراً وجد خيراً ..
ومن عمل غير ذلك فلن يجد إلاّ ما قدّم . .

والثواب بالجنة للعبد المؤمن وإن صحّ تسميته عوضاً لكنه لا يكون إلاّ برحمة الله تعالى وفضله . .
قال تعالى : " وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ " .
قال بعض السلف : أهل الجنة نجوا من النار بعفو الله ، وأدخلوا الجنة برحمة الله ، واقتسموا المنازل ، وورثوها ، بالأعمال الصالحة ، وهي من رحمته ، بل من أعلى أنواع رحمته .

ومن أُدخل النار يوم القيامة فهو يدخلها - نظير - ما قدّمه من عمل . .
فلا تعارض في ذلك . .

ولعل الإشكال ربما طرأ من كون ان العوض أمر لازم . . هذا في حق البشر . بمعنى أن المشتري يلزمه أن يعوّض البائع ثمن السلعة .. وهكذا
لكن في حق الله ليس لأحد ان يُلزم الله تعالى بشيء لم يلزم به نفسه جل وتعالى .
فالله تعالى إن عوّض عبده المؤمن خيراً في الاخرة فهو غنما يعوّضه بذلك رحمة منه وفضلاً . .
ومن صور العوض في الآخرة :
- ان الله ينمّي للعبد صدقته كما ينمّي أحدكم فلوّه .
- انه يكرم من مات له ابناء صغار وصبر واحتسب يعوّضه حزنه عليهم في الدنيا بأن يفرّحه بهم في الآخرة إذ يشفعان له في دخول الجنة . .
وهكذا . .

وكل ذلك لا يخرج عن عدله وفضله ورحمته . والله أعلم .
رد مع اقتباس
(#7)
قديم
مداد مداد غير متواجد حالياً
نــاصح جـديـد
 
المشاركات: 22
تاريخ التسجيل: Mar 2006
01-14-2007, 09:59 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا لشيخنا ولمشرفتنا وارجو ان تسمحو لي بمداخله صغيرة
هذه فائدة من الدرس
العوض الدنيوي يكون مساوٍ في المقدار أما العوض الأخروي فمعناه أعم وأشمل فهو رحمة وفضل قبل أن يكون جزاء ........
هل استخراجي صحيح........ارجو الإفادة
وجزاكم الله خيرا


احزان قلبي لاتزول حتى ابشر بالقبول
وارى كتابي باليميـــــن وتقرعيني بالرسول
رد مع اقتباس
(#8)
قديم
جوهرة جوهرة غير متواجد حالياً
* نــاصح نـشـيـط
 
المشاركات: 190
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: دنيا الاطفال
01-15-2007, 11:09 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهذب مشاهدة المشاركة
بوركت . .
ما يكون للعبد من ثواب في الآخرة في الجنة أو في النار إنماهو عوض - نظير - ما قدّمه في الدنيا ..
فمن عمل خيراً وجد خيراً ..
ومن عمل غير ذلك فلن يجد إلاّ ما قدّم . .

والثواب بالجنة للعبد المؤمن وإن صحّ تسميته عوضاً لكنه لا يكون إلاّ برحمة الله تعالى وفضله . .
قال تعالى : " وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ " .
قال بعض السلف : أهل الجنة نجوا من النار بعفو الله ، وأدخلوا الجنة برحمة الله ، واقتسموا المنازل ، وورثوها ، بالأعمال الصالحة ، وهي من رحمته ، بل من أعلى أنواع رحمته .

ومن أُدخل النار يوم القيامة فهو يدخلها - نظير - ما قدّمه من عمل . .
فلا تعارض في ذلك . .

ولعل الإشكال ربما طرأ من كون ان العوض أمر لازم . . هذا في حق البشر . بمعنى أن المشتري يلزمه أن يعوّض البائع ثمن السلعة .. وهكذا
لكن في حق الله ليس لأحد ان يُلزم الله تعالى بشيء لم يلزم به نفسه جل وتعالى .
فالله تعالى إن عوّض عبده المؤمن خيراً في الاخرة فهو غنما يعوّضه بذلك رحمة منه وفضلاً . .
ومن صور العوض في الآخرة :
- ان الله ينمّي للعبد صدقته كما ينمّي أحدكم فلوّه .
- انه يكرم من مات له ابناء صغار وصبر واحتسب يعوّضه حزنه عليهم في الدنيا بأن يفرّحه بهم في الآخرة إذ يشفعان له في دخول الجنة . .
وهكذا . .

وكل ذلك لا يخرج عن عدله وفضله ورحمته . والله أعلم .
:\:\:

أنا أشكر الله تعالى أن يسر لي الحوار مع فضيلتك

فجزاك الله عني خير الجزاء

والحق إن موضوع العوض هذا شاغلني

فاسمع ولا اعلم ايهم اصح

فهمت من فضيلتك ان العوض .. في الاخرة فضل من الله تعالى لعبادة ولا تعارض في المسمى

فالحمد لله على جميل فضله وإحسانه

ولكن في الدنيا = = > من يرفض العوض هل ينقص من ايمانه

واقصد بين البشر

حفظك الله ويسر امرك === > وصبرك على اخيتك

وجعله في ميزان حسناتك

وأكرمك

.


كل شيء يهون .. ويرخص .. إلا رسولنا نفديه بأنفسنا !

رد مع اقتباس
(#9)
قديم
مهذب مهذب غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
المشاركات: 5,098
تاريخ التسجيل: Dec 2001
الدولة: العاصمة المقدسة
01-15-2007, 02:51 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مداد مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا لشيخنا ولمشرفتنا وارجو ان تسمحو لي بمداخله صغيرة
هذه فائدة من الدرس
العوض الدنيوي يكون مساوٍ في المقدار أما العوض الأخروي فمعناه أعم وأشمل فهو رحمة وفضل قبل أن يكون جزاء ........
هل استخراجي صحيح........ارجو الإفادة
وجزاكم الله خيرا
أخي مداد . .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
أشكر لك طيب وجودك .. وحسن استفادتك . .

العوِض لا يشترط أن يكون مساوٍ في المقدار . .
فقد يكون العوِض أعلى أو أقل كما هو الشأن في البيع أو في الجعالة على المسابقات أو نحو ذلك . .
لكنك اصبت في قولك أن العوض - الجزاء - في الآخرة للمؤمنين فضل من الله ورحمة .. وللكافرين عدل منه وحكمة .

وفقت .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة مشاهدة المشاركة


أنا أشكر الله تعالى أن يسر لي الحوار مع فضيلتك

فجزاك الله عني خير الجزاء

شكر الله لك حسن ظنك وبارك فيك . .
وأنا أسعد بمثل هذاالحوار لأني أستفيد منه . .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة مشاهدة المشاركة

ولكن في الدنيا = = > من يرفض العوض هل ينقص من ايمانه

واقصد بين البشر

هناك شيء ييطلق عليه الفقهاء : مسقطات العوض .

وهي :
1 - : هلاك المعقود عليه ‏.
فمثلاً : إذا تلفت السلعة بآفة سماوية أو بفعل البائع قبل القبض انفسخ البيع وسقط الثمن ( على هذا الجمهور ) .

2 - : الإبراء .
كإسقاط الزوجة التي تطلب الخُلع ما يكون لها على زوجها من بعض الحقوق الماليّة كالمهر المؤجّل أو نحو ذلك .

3 - : العفو والتنازل .
كما يظهر ذلك في في القصاص والجنايات ‏والجعالة ونحوها .

أما مسألة هل يأثم على إسقاط عِوضه أولا . .
فلا يظهر أن هناك إثم أو ذنب بل هناك ندب إلى العفو الإبراء . .
لكن قد يُلام صاحب العفو حين يعفو لغير مصلحة راجحة . .
مثال ذلك :
ما يلفت إليه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عند قوله : " فمن عفى وأصلح فأجره على الله " قال : أن العفو المقترن بالإصلاح هو العفو الممدوح المحمود المندوب إليه . . أمّأ حين لا يقترن بالعفو إصلاح بل ربما زادت المفسدة كمن يعفو عن الجاني المستكبر الذي لم تظهر توبته ولا ندمه على جرمه . . ( أو نحو من هذا الكلام ) .


وبالله التوفيق .
رد مع اقتباس
(#10)
قديم
مداد مداد غير متواجد حالياً
نــاصح جـديـد
 
المشاركات: 22
تاريخ التسجيل: Mar 2006
01-16-2007, 01:20 AM

جزاك الله خيرا
هل من الممكن ان تكمل لنا بارك الله فيك


احزان قلبي لاتزول حتى ابشر بالقبول
وارى كتابي باليميـــــن وتقرعيني بالرسول
رد مع اقتباس
(#11)
قديم
جوهرة جوهرة غير متواجد حالياً
* نــاصح نـشـيـط
 
المشاركات: 190
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: دنيا الاطفال
01-16-2007, 11:01 AM


::\\::


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهذب مشاهدة المشاركة
أخي مداد . .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
أشكر لك طيب وجودك .. وحسن استفادتك . .

العوِض لا يشترط أن يكون مساوٍ في المقدار . .
فقد يكون العوِض أعلى أو أقل كما هو الشأن في البيع أو في الجعالة على المسابقات أو نحو ذلك . .
لكنك اصبت في قولك أن العوض - الجزاء - في الآخرة للمؤمنين فضل من الله ورحمة .. وللكافرين عدل منه وحكمة .

وفقت .
.

هل تقصد في ذلك تطبيق هذا الحديث .. حفظك الله

وعن أبي رافع -رضي الله عنه-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسلف من رجل بكرا، فقدمت عليه إبل من إبل الصدقة، وأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره، فقال: لا أجد إلا خيارا رباعيا. فقال: أعطه إياه؛ إن خيار الناس أحسنهم قضاء رواه مسلم .


ولكن الا يكون هذا كرم .. وليس داخل في العوض !

ما زلت أبا أحمد .. وفقك الله .. أرى العوض غير الكرم في هذه .. لا ادري لمَ خصوصا بين الناس
فربما كلمة عوض هذه لها وقع آخر على النفس الا ترى معي ذلك !
مع فائق الاحترام،،
.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهذب مشاهدة المشاركة
هناك شيء ييطلق عليه الفقهاء : مسقطات العوض .

وهي :
1 - : هلاك المعقود عليه ‏.
فمثلاً : إذا تلفت السلعة بآفة سماوية أو بفعل البائع قبل القبض انفسخ البيع وسقط الثمن ( على هذا الجمهور ) .

2 - : الإبراء .
كإسقاط الزوجة التي تطلب الخُلع ما يكون لها على زوجها من بعض الحقوق الماليّة كالمهر المؤجّل أو نحو ذلك .

3 - : العفو والتنازل .
كما يظهر ذلك في في القصاص والجنايات ‏والجعالة ونحوها .

أما مسألة هل يأثم على إسقاط عِوضه أولا . .
فلا يظهر أن هناك إثم أو ذنب بل هناك ندب إلى العفو الإبراء . .
لكن قد يُلام صاحب العفو حين يعفو لغير مصلحة راجحة . .
مثال ذلك :
ما يلفت إليه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عند قوله : " فمن عفى وأصلح فأجره على الله " قال : أن العفو المقترن بالإصلاح هو العفو الممدوح المحمود المندوب إليه . . أمّأ حين لا يقترن بالعفو إصلاح بل ربما زادت المفسدة كمن يعفو عن الجاني المستكبر الذي لم تظهر توبته ولا ندمه على جرمه . . ( أو نحو من هذا الكلام ) .
وبالله التوفيق .
هنا مسألة

المرأة تبتلى في الدنيا برجل فاسد يفسد عليها دينها وديناها

ولا تستطيع ان تتخلص منه هل تسأل الله العوض ام تسأله من فضله وكرمه

وهل لها ذلك مع انها صبرت عليه في الدنيا ولم تستطيع الفكاك منه بسبب العيال او بسبب عدم وجود من
يخلصها منه أو يعينها على الخلاص

.


أما للرجل واعذرني على هذه لا اظن ان مشكلته مثل المرأة في هذه

اي ان كان تضرر منها طلقها وانتهى الامر .. اما هي ان تضررت فمن يخلصها منه ؟!

ان لم تجد المعين

.
.

وأيهم أكمل بين العبد وربه .. سؤال الله تعالى العوض أم سؤاله من فضله

رعاك الله من كل شر

.
.


كل شيء يهون .. ويرخص .. إلا رسولنا نفديه بأنفسنا !

رد مع اقتباس
(#12)
قديم
جوهرة جوهرة غير متواجد حالياً
* نــاصح نـشـيـط
 
المشاركات: 190
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: دنيا الاطفال
01-16-2007, 11:12 AM


:::\:::

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهذب مشاهدة المشاركة

ما يلفت إليه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عند قوله : " فمن عفى وأصلح فأجره على الله " قال : أن العفو المقترن بالإصلاح هو العفو الممدوح المحمود المندوب إليه . . أمّأ حين لا يقترن بالعفو إصلاح بل ربما زادت المفسدة كمن يعفو عن الجاني المستكبر الذي لم تظهر توبته ولا ندمه على جرمه . . ( أو نحو من هذا الكلام ) .


وبالله التوفيق .
مسألة ثانية
المرأة هنا لا تسامح الرجل الذي تضررت منه

وان قالتها له في وجهه .. فهي مجبورة على قولها .. لتمشيى سفينة الحياة بهم

بل ربما في قرارة نفسها تدعوا عليه بالهلاك

وفي نفس الوقت تخاف ان لا تطبق هذه الاية

" فمن عفا وأصلح فأجره على الله "

تقول في قرارة نفسها

كيف اواجه الله تعالى وانا ارجو رحمته وعفوه الا اعفوا عن من ظلمني

وهو يزيد في ظلمه عليها وتسلطه وتجبره

وكيف تطبق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

اي انها لا تستغني عنه .. فهو يحميها بالسكن .. ويطعمها بماله

ولكن يتجبر عليها بظلمها

كيف المقارنة هنا تكون

بين الظلم الواقع وبين الصفح والعفو وبين احسن العطاء وبين عدم تكفير العشير

سدد الله قلمك

وعذرا ان خرجت قليلا

حفظك الله

.
.


كل شيء يهون .. ويرخص .. إلا رسولنا نفديه بأنفسنا !


التعديل الأخير تم بواسطة جوهرة ; 01-16-2007 الساعة 12:20 PM.
رد مع اقتباس
(#13)
قديم
زهور من نور زهور من نور غير متواجد حالياً
* نــاصح نـشـيـط
 
المشاركات: 120
تاريخ التسجيل: Dec 2006
01-16-2007, 12:09 PM

جزاكم الله خيرا جميعا
وبارك في أخينا الفاضل مهذب

موضوع مهم وأسأل الله أن نستفيد منه
مع أنني لا أدري لماذا أشعر كأنني طالبة كسولة أحاول أن أفهم ولا أفهم

إن فهمت لعلي أشاركم الحوار


حياك الله أختي جوهرة


رد مع اقتباس
(#14)
قديم
مهذب مهذب غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
المشاركات: 5,098
تاريخ التسجيل: Dec 2001
الدولة: العاصمة المقدسة
01-16-2007, 03:16 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة مشاهدة المشاركة
[CENTER]




هل تقصد في ذلك تطبيق هذا الحديث .. حفظك الله

وعن أبي رافع -رضي الله عنه-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استسلف من رجل بكرا، فقدمت عليه إبل من إبل الصدقة، وأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره، فقال: لا أجد إلا خيارا رباعيا. فقال: أعطه إياه؛ إن خيار الناس أحسنهم قضاء رواه مسلم .


ولكن الا يكون هذا كرم .. وليس داخل في العوض !

ما زلت أبا أحمد .. وفقك الله .. أرى العوض غير الكرم في هذه .. لا ادري لمَ خصوصا بين الناس
فربما كلمة عوض هذه لها وقع آخر على النفس الا ترى معي ذلك !
مع فائق الاحترام،،
.




هنا مسألة

المرأة تبتلى في الدنيا برجل فاسد يفسد عليها دينها وديناها

ولا تستطيع ان تتخلص منه هل تسأل الله العوض ام تسأله من فضله وكرمه

وهل لها ذلك مع انها صبرت عليه في الدنيا ولم تستطيع الفكاك منه بسبب العيال او بسبب عدم وجود من
يخلصها منه أو يعينها على الخلاص

.


أما للرجل واعذرني على هذه لا اظن ان مشكلته مثل المرأة في هذه

اي ان كان تضرر منها طلقها وانتهى الامر .. اما هي ان تضررت فمن يخلصها منه ؟!

ان لم تجد المعين

.
.

وأيهم أكمل بين العبد وربه .. سؤال الله تعالى العوض أم سؤاله من فضله

رعاك الله من كل شر

.
.
بالنسبة للعوض أنه لا يشترط ان يكون مساوٍ لما يكون عوضاً له .. فنعم ..
فإنك قد تضع جائزة ( جعالة ) في مسابقة قد لا تكون مساوية لما بُذل في السباق من جهد ونحو ذلك مساواةً ماديّة .. ربما أن المعنى الرمزي للعوض خاصّة في الجوائز ( الجعالة ) أكثر أثرا من القيمة الماديّة للجائزة . . - هذا كمثال - .
وايضاً تظهر عدم المساواة في بعض العقود كعقد البيع والإجارة ونحو ذلك ..

نعم الكرم ليس هو العوِض . .
العوض يكون في مقابلة شيء ..
لكن الكرم خلُق اصيل لا يُشترط ان يكون في مقابل شيء وإلاّ كان هوالعوض أو المكافأة !

أمّأ المرأة التي تبلى برجل ( فاسد ) . .
فإن كان فساده متعدّياً إليها بأن يوقعها هي أيضاً في الفساد .. فهنا يلزمها أن تفارقه بالطرق المشروعة وعبر القنوات المشروعة ايضاً .
أمّأ إن كان فساده على نفسه وظلمه على نفسه فهنا على المرأة بدل أن تسأل الله العوض أن تسأله الإعانة وتجتهد :
1 - في محاولة تخليصه مماهو فيه بالحكمة والموعظة الحسنة .
2 - أن تدعو له بالهداية .
3 - ان تصبر عليه وتتصبّر .
وأن تتذكّر قول الله تعالى : " فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيراً كثيراً " .
فإنها إن سلّت نفسها بسؤال الله العوِض . . دون أن تبذل أسباب ذلك فإن هذا - والله أعلم - من صور الاعتداء في الدعاء . . والخير لها كل الخير - طالما وأنها لا تجد عنه بدّ - أن تسأل الله المعونة وتجتهد فيما ذكرت .

أمّا كون أن الرجل لو تضرر من المرأة طلقها وارتبط بغيرها .. فنعم . .
وكذلك المرأة بيدها أن تضررت من زوجها أن ترفع أمرها للقاضي وهوينظر إن كان يلزمه بالطلاق أو يدعوك إلى الخلع ..

أمّأ كون أنها لا تجد معيناً . .
فإن هذا لا يظنه إلاّ منتعلّق قلبه بالبشر وظن أن البشر إن لم يعينوه فلا معين !!
يا أخيتي . .
يكفي المرأة دفاعاً ومعيناً أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد حرّج حقها بقوله : " اللهم إنّي أحرّج حق الضعيفين المرأة واليتيم " ألا يكفيها هذا اليقين نصرة . . ؟!
ومع هذا فلها ن تسلك طريق الإصلاح والتحكيم ونحو ذلك مما بيّنه القرآن والسنة . .

وكنت قد كتبت موضوعاً حول ( مشروعيةتأديب الزوجة لزوجها ) . . لعلي أجده فأدرجه .

رعاك الله وسترك .




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة مشاهدة المشاركة

مسألة ثانية
المرأة هنا لا تسامح الرجل الذي تضررت منه

وان قالتها له في وجهه .. فهي مجبورة على قولها .. لتمشيى سفينة الحياة بهم

بل ربما في قرارة نفسها تدعوا عليه بالهلاك

وفي نفس الوقت تخاف ان لا تطبق هذه الاية

" فمن عفا وأصلح فأجره على الله "

تقول في قرارة نفسها

كيف اواجه الله تعالى وانا ارجو رحمته وعفوه الا اعفوا عن من ظلمني

وهو يزيد في ظلمه عليها وتسلطه وتجبره

وكيف تطبق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

اي انها لا تستغني عنه .. فهو يحميها بالسكن .. ويطعمها بماله

ولكن يتجبر عليها بظلمها

كيف المقارنة هنا تكون

بين الظلم الواقع وبين الصفح والعفو وبين احسن العطاء وبين عدم تكفير العشير

سدد الله قلمك

وعذرا ان خرجت قليلا

حفظك الله

.
.

بوركت . .
العفو يا أخيتي من محاسن الأخلاق التي لا يزال الشارع يرغّب فيها ، ولا أعظم في ذلك من قوله : " فمن عفى وأصلح فأجره على الله " فماذا يتوقّع افنسان من ربه الكريم الرحمن الرحيم بماذا وكيف يأجره على عفوه ؟!
سبحانه وتعالى لا نحصي ثناء عليه . .

لكن ثمة نقاط مهمة :
1 - العفو ليس واجباً .
بمعنى أن الإنسان عندما لا يعفو عن حقه فإنه لا يأثم بذلك . فلو جاء يوم القيامة فلن يُحاسب على عدم عفوه لكنه سيُؤجر على عفوه - إن عفى - واحتسب .
قالت تعالى : " وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) " .

2 - فرق بين عفو الاضطرار وعفو الاختيار . .
فأشرف مقامات العفو ( العفو عند المقدرة ) ثم بعد ذلك يكون العفو مراتب .
وهناك صوراً للعفو قد لا تكون صورة محمودة بل مذمومة وهي صورة العفو الذي لا يحقق المصلحة بل يتحقق معه عكس ذلك من المفسدة ..
كأن يتحوّل العفو إلى ذلّة وخنوع فهذا ليس بعفو .. تماماً كما في الصورة التي ذكرتها في استفسارك ..
فإن هذه المرأة حقيقة لم تعفُ لكنها صبرت على الظلم الذي وقع عليها وهي كارهة لظالمها . .
وهنا الصّبر إما يكون صبر إكراه أو صبر اختيار . .
المقصود من هذه الأخلاق هو أن تحقق أثرها .. لكن بمثل هذه الصورة لا يتحقّق أثرها إلاّ إذا قارن الصبر أو هذا العفو دعوة وتوضيحا للظالم وتذكيرا له بجرم ظلمه وتخويفه بالله . .
هنا يصبح المضطر للصّبر ( كزوجة لا تجد لها عائلاً إلا رجلاً ظالماً ) مأجور إن شاء الله طالما وأنه لم يقنع بالاضطرار إلى الصبر أو العفو ( السلبي ) - إن صحّ التعبير - بل دعّم ذلك بالمدافعة عن نفسه بنصح الظالم وتخويفه بالله . .
فإن العبد مأمور بمدافعة الظلم عن نفسه أو عن غيره على قدر استطاعته . .

وكون أن الزوجة تشكو ظلم زوجها لمن يستطيع أن يكون لها عونا على ذلك أو يدفع عنها هذا الظلم فلا يعتبر هذا من كفران العشير . .

أن الحياة عموما - وخصوصاً بين الزوجين - بحاجة إلى أن يكون فيها قدراً من التغاضي والعفو يجلب المودّة ويبقيها ، ويديم الرحمة والتراحم بين الجميع ، وهذا معنى من معاني قول الله تعالى : " وتوصوا بالمرحمة " فأن الرحمة والتراحم لا تقوم إذا لم يكن هناك تغاضياً وعفواً وتسامحاً . .
لكن حيثن لا يكون العفو - إلاّ قهراً - فهنا لا تدوم محبة ولا تقوم رحمة !!
بل قهراً وخنوعاً . . والإسلام لا يرضى من أتباعه أن يكونوا كذلك رجالاً ونساءً . .
بل يريد منهم أن يكون أقوياء في حكمة . . رحماء في حزم !
ومدافعة الظلم لا تتنافى مع الصّبر أو العفو ..

وفقت .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهور من نور مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا جميعا
وبارك في أخينا الفاضل مهذب

موضوع مهم وأسأل الله أن نستفيد منه
مع أنني لا أدري لماذا أشعر كأنني طالبة كسولة أحاول أن أفهم ولا أفهم

إن فهمت لعلي أشاركم الحوار


حياك الله أختي جوهرة
الأخت الفاضلة / زهور من نور . .
شكر الله لك وجودك وبارك فيك .
والجميع لا يزال ( طالباً ) ومن ظن أنه تعدّى هذه العتبة فقد لزم العتب !!
رد مع اقتباس
(#15)
قديم
جوهرة جوهرة غير متواجد حالياً
* نــاصح نـشـيـط
 
المشاركات: 190
تاريخ التسجيل: Feb 2005
الدولة: دنيا الاطفال
01-17-2007, 12:50 PM


::\::

أريد أن أناقشك في ما ذكرت هنا بخصوص الحياة الزوجية والظلم الواقع على المرأة

وسكوتها عن حقها .. وصبرها .. وسنوات صبرها .. ودعائها لأبو عيالها بالصلاح .. ومحاولة اعانته

على الخير وبعده عن ظلمه وظلم نفسه وعياله وظلمها .. وتخلي الاهل عن بنتهم ووقوف كل شيء

معه ضدها بسبب انها ام فقط ولا بد ان تصبر على ما اصابها .. وتدعوا لمن كسرها !

ولكني اجد انني سوف اخرج كثيرا عن الموضوع الاساسي ..

عموما لدي بعض القصص عن ذلك إن شئت ارسلتها لك شيخنا الفاضل على الخاص

ولكن الحق ان الموضوع هذا ذو شجون

خصوصا واختك احتكت بنساء كثر وسمعت منهن قصص تشيب الراس ايام ما كنت مرافقة لامي يرحمها الله

في المستشفى ولي معهن قصص كثيرة .. أيام دراستي في المعهد

تجعل الواحدة تفكر الف مرة قبل الارتباط باي رجل في المستقبل

عموما اقولها كلمة حق المرأة الصالحة لا تون الا بعد ان تستنفذ كل طاقاتها مع الرجل الغير صالح خصوصا ..

جزيتم الجنة

.
.


رجوعا لموضوعنا .. حفظكم الله تعالى


وهل العوض لا بد منه أم إنه تكرم من شخص لشخص أخر

مثال ان صح
عندما تأخذ شيء من شخص وكسر عليك او تلف هنا يصعب ارجاعه كما كان

يكون هنا العوض بديلا عن ما فقد

وهل لو رفض العوض يكون كرم منه ام لا بد من العوض

وهل العوض في كل شيء

زادكم الله علما .. وتقى

.
.


كل شيء يهون .. ويرخص .. إلا رسولنا نفديه بأنفسنا !

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظه للموقع .