اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوهرة
::
جزيت الجنة وزيادة
.
الذي فهمته من كلماتك وفقك الله للخير
ان ما يأخذه العبد في الاخرة عوض
كيف ذلك ؟!
وعذرا
اليس هو فضل الله يؤتيه من يشاء
اليس هو كرم من الله تعالى
كيف يكون عوض
وعذرا ولكن كلمة عوض هذه تعمل لي شيء من الحزن
لا اعلم اهي لا كمال نقص ذهب ام هي لا خذ حق لا بد منه
وما معنى من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه
حفظك الله ،،
تقديري
.
.
|
بوركت . .
ما يكون للعبد من ثواب في الآخرة في الجنة أو في النار إنماهو عوض - نظير - ما قدّمه في الدنيا ..
فمن عمل خيراً وجد خيراً ..
ومن عمل غير ذلك فلن يجد إلاّ ما قدّم . .
والثواب بالجنة للعبد المؤمن وإن صحّ تسميته عوضاً لكنه لا يكون إلاّ برحمة الله تعالى وفضله . .
قال تعالى : " وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ " .
قال بعض السلف : أهل الجنة نجوا من النار بعفو الله ، وأدخلوا الجنة برحمة الله ، واقتسموا المنازل ، وورثوها ، بالأعمال الصالحة ، وهي من رحمته ، بل من أعلى أنواع رحمته .
ومن أُدخل النار يوم القيامة فهو يدخلها - نظير - ما قدّمه من عمل . .
فلا تعارض في ذلك . .
ولعل الإشكال ربما طرأ من كون ان العوض أمر لازم . . هذا في حق البشر . بمعنى أن المشتري يلزمه أن يعوّض البائع ثمن السلعة .. وهكذا
لكن في حق الله ليس لأحد ان يُلزم الله تعالى بشيء لم يلزم به نفسه جل وتعالى .
فالله تعالى إن عوّض عبده المؤمن خيراً في الاخرة فهو غنما يعوّضه بذلك رحمة منه وفضلاً . .
ومن صور العوض في الآخرة :
- ان الله ينمّي للعبد صدقته كما ينمّي أحدكم فلوّه .
- انه يكرم من مات له ابناء صغار وصبر واحتسب يعوّضه حزنه عليهم في الدنيا بأن يفرّحه بهم في الآخرة إذ يشفعان له في دخول الجنة . .
وهكذا . .
وكل ذلك لا يخرج عن عدله وفضله ورحمته . والله أعلم .