واعي - جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: كيف تكونين جنة زوجك؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    بـسـتان الـورود
    المشاركات
    59

    كيف تكونين جنة زوجك؟؟؟

    لأمهاات الحاااضر والمستقبل

    كيف تكونين جنة زوجك؟؟؟

    وكيف تكون حياتكما سعيده؟؟؟


    حبيت انقل لكم هاد الموضوع أكيد عشان تستفيدوا بإذن الله تعالى ’ ويكون من باب التذكير لأنه بصراحه شفت وسمعت بعض التقصير من الزوجات ،،،،،،، وسامحوني ع طوول الموضوع بس حبيت انزله كامل ,,,,


    ولدتى طفلة في بيت والديكي .. مر الزمان عليكي كالبرق ..



    تعلمتى في ظلهما ونشأتي .. عرفتي عادات وتقاليد معينة ..



    لكن كم عشتى في بيت والديكي ؟


    16 سنة ؟ ربما 20 ؟ ربما 25 ؟؟ ثم ماذا ؟؟؟


    تقدم شاباً من أصل طيب نشأ في أسرة غير أسرتك

    ذات عادات وتقاليد مختلفة


    وربما من بلد أخرى غير بلدك !


    كم سنة عشتي في بيت زوجك ؟؟


    أيهما ستقضي فيه باقي عمرك ؟؟


    بفرض عمرك 60 سنة

    (اللهم اجعلنا ممن زاد عمره وصلح عمله)


    منهم 20 فقط في بيت والديك و 40 في بيت زوجك !!


    ألم يكن جدير بنا أن نقف هنا وقفة ؟


    قرين لم تألفيه .. جمعكما بيت واحد .. كيف ذلك ؟


    ما السبيل إلى التفاهم بينكما ؟

    كيف أعيش معه حياة مثالية ؟


    كيف أرضيه ليرضى عني ربي ؟


    تعالي نبحر في هذا الملف الخاص جداً ..

    كيف تكونين زوجة مثالية ؟


    كيف تكونين لزوجك أمــاً وأختاً وصديقة و زوجة ؟


    وماذا سيعود عليكي إذا رضي عنك زوجك ؟


    سنساعدك لتكونى امرأة مسلمة تقية متميزة في بيتك مثالية


    حافظة لحدود الله جنة لزوجك


    فتابعونا في ,,,, كونى جنتــه


    الحلقة الأولى .. من كوني جنته

    المرأة بطبيعتها .. حنونة .. رقيقة ..



    والرجل بطبيعته .. خشن .. قوى ..



    تأملى ولو للحظات حياة زوجك ..



    شغل وجد واجتهاد في الصباح في الشمس الحارقة ..



    التعامل مع عمال ورجال ومهندسون

    ورجال من تخصصات ..



    حياة جادة لا مجال فيها للمزاح



    انجاز أعمال .. تفكير في مشروعات .. تخطيط .. !!



    كلها أعمال شاقة وتحتاج لجهد عضلي وذهني ..



    تعامل مع زملاء ومديرين .. ثم ماذا ؟



    الذهاب إلى البيت مسرعــاً ..


    ثم تناول الغداء و النوم قليلا ..



    لعل هناك عملا آخر بالمساء



    (لقطات سريعة تناولناها)

    أختي الكريمة .. ترين ما الذي يحتاج إليه زوجــك ؟؟



    أنه في حاجته إلى عطفك وحنانك كتعلق الطفل الصغير


    واحتياجه لأمه !



    فكونــــــــي له أمــــــاً



    ترعينه وتجهزي له ما يطيب لنفسه .. تحافظي عليه ..



    وكونـــــــي له أختــاً تحبه وتخاف عليه



    وكونـــــــي له صديقة يشكي إليك همومه ..



    يأخذ رأيك في أشياء كتيرة يمر بها تحتاج إلى مشورتك



    وكونـي له زوجة عطوفة .. رقيقة ..حنونة .. مطيعة



    زوجـــــــك باباً للجنة هل تدركين هذا المعنى ؟!!!!



    أنه أمر خطــــــــير .. أمـــــــــر مصيري ..


    يتوقف عليه الكثير



    إذا اشتكى .. هوني عليه



    إذا أخذ رأيك .. أنصحيه بالخير



    إذا تأخر عن موعده اسألي عنه بالهاتف



    إذا لم يرد أن يتكلم في موضوع ماً .. لا تلحي عليه ..



    فلعله الآن لا يرد التحدث فيه وسيتكلم فيه لاحقاً



    إذا طلبك فلبي النداء ..



    إذا كان مهموماً .. ذكريه بالله .. قفي بجانبه



    إذا أودع لديكِ سراً .. فكونى للسر حافظة



    كونى له كــــــل شئ في حياته ..



    تذكري غاليتي



    أنــــــــــــك المرأة الوحيدة التى أختارها زوجك


    عن بنات حواء



    أنتى لــــه كل شئ ..

    ولعل لا تشعرين بخطورة الموقف

    الحلقة الثانيه .. من كوني جنته


    المرأة التى يتمناها الرجل ..



    إليكم هذه القائمة بصفات المرأة المثالية


    كما يراها أغلب الرجال ..

    أولا - المطيعة



    و هذه الصفة من الصفات الأساسية التي ينشدها


    أغلب الرجال في شريكة حياتهم ،



    لأن اتصاف الزوجة بالطاعة يعني أشياء كثيرة ،


    كالإستقرار الأسري



    و البعد عن النقار و الشجار ،


    علاوة على أن طاعة الزوجة تشبع رغبة الرجل



    في أن يكون قواما على امرأته ..



    أما عناد الزوجة و تشبثها برأيها فهو و لا شك

    أسوأ عيوب المرأة



    في تقدير أغلب الرجال .


    و نهمس في أذن كل زوجة إذا كان الرجل



    قواما على امرأته فبإمكان الزوجة الماهرة

    أن تمسك بزمام الأمور



    عندما تكسب ثقة الرجل في حكمتها و حسن تصرفها .


    ثانيا : اللبقة


    التي تجيد فن الحديث ، فتعرف متى يكون العتاب ؟


    و متى يكون السكوت ؟



    فالرجل المتعب من العمل يكون في حاجة


    إلى من يخفف عنه ، و ليس في حاجة



    على الإطلاق لكلمات جافة قاسية


    تزيد من عنائه و تدعوه للضجر و النفور .


    ثالثا : الناضجة الشخصية

    و هذه لها سمات كثيرة كاستقلال شخصية الزوجة

    عن أمها و بعدهاعن توافه



    الأمور و إقبالهاعلى الثقافة و الإطلاع ..


    فيكون للحديث معها متعة و لذة .


    رابعا : القنوعة



    أو التي يقولون عنها : " تعيش على الحلوة و المرة "


    و ما أشد حاجة الرجال



    إلى امرأة تقنع بما يكسبه زوجها ،


    و لا تطلب لنفسها ما قسم الله لغيرها .

    خامسا : المتزنة

    أو التي لا هي غيورة و لا هي بليدة الإحساس ،

    و لا هي مندفعة و لا هي كثيرة التردد .






    سادسا : النظيفة المتجددة

    أو هي التي تحسن ملبسها و هندامها و تتجدد لزوجها

    فلا يملها .


    سابعا : المدبرة

    أو التي تدرك مشقة العيش و عناء زوجها


    في الحصول على المال فلا تكون مبذرة



    و لا تكون مقترة و إنما تكون معتدلة ،


    تنفق المال فيما ينبغي .

    ثامنا : المخلصة الوفية

    التي تحفظ زوجها في ماله و عرضه إذا غاب عنها



    و تسانده في الشدة و لا تتخلى عنه في المرض .

    تاسعا : الوديعة الرقيقة



    التي تظهر بمظهر الأنثى كما ينبغي أن تكون ..

    فيشع منها الرقة و الدلال

    و الجاذبية كأنها ريحانة بيتها يتنسم الزوج

    عطرها و يعيش في جنتها .

    عاشرا : المحتشمة

    التي يقتصر تزينها و إظهار محاسنها على زوجها فقط .


    ولم اقل المحجبة لان الحجاب فرض فلا جدال

    فى انها محجبة


    ولكن محتشمة امام محارمها

    يتبع

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    بـسـتان الـورود
    المشاركات
    59

    كيف تكونين جنة زوجك؟؟؟

    الحلقة الثالثه .. من كوني جنته

    نحن نؤمن أن التوفيق بيد الله سبحانه وحدة

    وأن كل شئ مقدر و مكتوب ..

    ولكن هناك أسباب يجب الأخذ بها مع التوكل على الله ...

    أختلف الكثيرين حول الوسائل المؤدية للسعادة الزوجية

    بداية بجمال المرأة واهتمامها بنفسها و مظهرها

    و وصولاً إلى الذكاء والتعليم...

    ما سبق قد يكون له تأثير لكنه ليس السبب الأساسي

    في السعادة الزوجية ...




    وهنا أذكر لكم ما قالته عجوز

    وهي سيدة حكيمة يحبها زوجها كثيراً،

    حتى أنه كان يحلو له أن ينشد لها أبيات الحب و الغرام

    و كلما تقدما في السن ازداد حبهما و سعادتهما...

    - وعندما سألت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة؟

    هل هو المهارة في إعداد الطعام؟؟؟

    أم الجمال؟؟؟

    أم إنجاب الأولاد ؟؟؟

    أم غير ذلك ؟؟؟

    قالت:

    الحصول على السعادة الزوجية بيد المرأة،

    فالمرأة تستطيع

    أن تجعل من بيتها جنة وارفة الظلال

    أو جهنم مستعرة النيران .

    لا تقولي المال فكثير من النساء الغنيات تعيسات

    و هرب منهن أزواجهن …

    و لا الأولاد فهناك من النساء من أنجبن 10 صبيان

    زوجها يهينها و لا يحبها

    و الكثير منهن ماهرات في الطبخ،

    فالواحدة منهن تطبخ طوال النهار

    و مع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها و قلة احترامه لها ...

    - إذا ما هو السر؟

    ماذا كنت تعملين عند حدوث المشاكل مع زوجك ؟؟؟

    قالت :


    عندما يغضب و يثور زوجي

    كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام،

    ولكن إياك و الصمت المصاحب لنظرة سخرية

    و لو بالعين لأن الرجل ذكي

    - لم لا تخرجي من الغرفة ؟؟

    قالت :


    إياك .. قد يظن أنك تهربين منه و لا تريدين سماعه،

    عليك بالصمت

    و موافقته على ما يقول حتى يهدأ

    ثم بعد ذلك أقول له هل انتهيت؟

    ثم أخرج انا لأنه سيتعب و بحاجة للراحة

    بعد الكلام و الصراخ ...

    أخرج من الغرفة أكمل أعمالي المنزلية

    و شؤون أولادي و يظل بمفرده و قد أنهكته الحرب

    التي شنها علي .

    - ماذا تفعلين هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة

    فلا تكلمينه لمدة أيام أو أسبوع ؟

    لا إياك


    و تلك العادة السيئة فهي سلاح ذو حدين

    عندما تقاطعين زوجك أسبوعاً قد

    يكون ذلك صعباً عليه في البداية

    و يحاول أن يكلمك و لكن مع الأيام سوف يتعود

    على ذلك، وإن قاطعته أسبوع قاطعك أسبوعين.

    عليك أن تعوديه على أنك الهواء

    الذي يستنشقه و الماء الذي يشربه و لا يستغني عنه.

    كوني كالهواء لرقيق و إياك و الريح الشديدة .

    - إذاً ماذا تفعلين بعد ذلك ؟؟

    بعد ساعتين أو أكثر أضع له كوباً من العصير

    أو فنجاناً من القهوة

    و أقول له تفضل اشرب، لأنه فعلاً محتاج إليه

    وأكلمه بشكل عادي.

    فيصر على سؤالي هل أنت غاضبة ؟؟

    فأقول لا !

    فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي و يسمعني الكلام الجميل .

    - وهل تصدقين اعتذاره و كلامه الجميل ؟؟

    طبعاً ...أصدق


    لأني أثق بنفسي و لست غبية ...!!!

    هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب

    و تكذيبه و هو هادئ ؟؟؟!!!

    إن الإسلام لا يقر طلاق الغاضب ...

    و هو طلاق!! فكيف ماحصل معي أنا ؟؟؟

    - فقيل لها ...و كرامتك ؟؟

    قالت : أي كرامة ؟

    كرامتك ألا تصدقي أي كلمة جارحة من إنسان غاضب،

    و أن تصدقي كلامه عندما يكون هادئاً.

    أسامحه فوراً

    لأني قد نسيت كل الشتائم وأدركت أهمية

    سماع الكلام المفيد .

    و باختصار و مما سبق يمكن أن أقول:

    سر السعادة الزوجية عقل المرأة

    و مربط تلك السعادة لسانها.



    الحلقة الرابعه .. من كوني جنته

    " نصائح ( الزوجة ) التي تبحث عن السعادة مع شريك حياتهــا "



    1- اعرفي ما يحبه زوجك فافعليه و ما يكرهه فاتركيه .


    2- لا تكذبي خاصة مع زوجك و كوني صريحة معه حتى و إن أخطأت
    فهو يسامحك عن الخطأ و لكن لن يأمن لك إن كذبت عليه ،
    كما أن الله جل شأنه أسقط عن الإنسان الخطأ و النسيان و لم يسقط عنه الكذب .


    3- لا تتحدثي أمام المعارف و الأقرباء عن عيوب زوجك
    و عاداته و آرائه و كل ما تعتبرينه غير جيد فيه .


    4- تجنبي التهكم اللاذع فالرجل لا يغفر للمرأة التي تتهكم عليه
    و تسخر منه و لكن يمكن أن تحدثيه عن عيوبه برقة و أدب
    على أن يكون ذلك بينك و بينه و ليس أمام أحد .


    5- استمعي إلى حديث زوجك باهتمام و أظهري له سعادتك
    بوجوده معك في المنزل و أثني على ذوقه ليبادلك الشعور الطيب .

    6 - كوني مرحة لبقة تضفين على المكان السرور و البهجة .
    7 - أغمضي عينيك عن أخطأ زوجك الصغيرة يغفر لك أخطاءك .

    8 - إذا رأيت زوجك على وشك الغضب فامتنعي فوراً

    عن الاستمرار في الحديث و إن غضب اتركي المكان .

    9- اتبعي أسلوباً هادئاً في مناقشة أسباب الخلاف بينكما و أسباب الغضب

    10- يجب حل الخلافات العادية بينكما و عدم تدخل الوسطاء
    و تذكري أنك و زوجك شريكان و ليس متنافسان .

    11- لا تكوني ثرثارة كثيرة الشكوى و اعرفي متى تتكلمين ؟ و متى تصمتين .

    12 - لا تنسى واجبك نحو أهل زوجك و عليك
    بمجاملتهم في المناسبات و بادليهم الزيارات .


    13- لا بد من الاعتراف بأن زوجك ليس أمتداداً لك و لابد
    من وجود اختلافات في الرأي و الشخصية و الأفكار و وجهات النظر
    و هذا الخلاف ليس موجهاً ضدك ، فقدري ذلك .

    14- كوني ملتزمة تماماً تجاه زوجك و زواجك و لا تتسرعي في الانسحاب أو طلب
    الطلاق لأنك شعرت بأنه غير مثالي ، بل عليكِ أن تجعلي من زواجك زواجاً ناجحاً
    و لا تكوني ممن يكفرن العشير ، فلا بد أن لديه مميزات كثيرة حاولي اكتشافها .


    15- لا تكرري أخطاء و الديك بدون وعي فكثير من الأزواج
    يفعل أموراً مهددة لزواجه لأنه اعتاد رؤية والديه يفعلانها .

    16- أخيراً : لا تنسي النصيحة النبوية التي جمعت محاسن الزوجة الصالحة
    في أنه : (( إذا نظر إليها سرته و إذا غاب عنها حفظته في ماله و عرضه ))






    يتبع



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    بـسـتان الـورود
    المشاركات
    59

    كيف تكونين جنة زوجك؟؟؟

    الحلقة الخامسه.. من كوني جنته


    " من أهم النصائح لحوار زوجي ناجح "


    1- أولاً تذكروا أيها الزوجين أن الهدف من النقاش التوصل لحل المشكلة،

    وليس لانتصار أحد على الآخر أو لأثبات الخطأ عليه.

    2- لا تحاولى قراءة أفكار الطرف الأخر، وإنما حاولى سؤاله بماذا يفكر ؟

    3- لا تحاولى ربط المشاكل التي حدثت من قبل بالمشكلة الحديثة

    والمثيرة للنقاش الحالي .

    4- اتركى الماضي نهائيا وناقشيه قضيتك الحالية فقط،

    وحاولى التوصل لحلها بكل هدوء .

    5- حاولى تبسيط القضية المثارة قدر المستطاع, ولا يتم هذا إلا عبر نقاشها

    باستفاضة مطوله وتحليلها, حاولى اقتراح بعض المقترحات بجانب إلزام الطرف

    الأخر ببعض الاقتراحات، ومن ثم العمل على اختيار المقترح الأمثل .


    6- لا تسترسلى في الحديث , وأتركى فرصة للأخر كي يعبر عن رأيه,

    كثير من الناس لا يطيقون سماع الحديث لفترة طويلة .

    7- المشكلة إذا كانت تهم طرفا غير الأخر بالتالي أيضا سوف

    تهم الطرف الأخر لارتباطهم ببعضهم البعض " شركاء الحياة "

    بالتالي سوف يعمل شريك حياتك على حلها .

    8- إذا ألقى شريك حياتك عليك بأسئلة عليك الإجابة عليها مباشرة,

    لا تحاول إلقاء أسئلة أخرى إلا بعد الإجابة على تلك الأسئلة المطروحة .

    9- حاولى استخدام كلمة من فضلك، ولو سمحت فإنها ترطب المناخ السائد .

    10- لا تتلفظى بأي كلمة من الكلمات القاسية

    والتي تكون مفعمة بالوعيد والتحذير والتخويف .


    11- أدرسى المشكلة قبل الدخول في مجال النقاش والحوار ,

    دارستها تجعلك ملمة بأطرافها وبالتالي تتحاشى الصدام والمشاكل.

    12- لا تحاولى نقد شريك حياتك في شخصه وسلوكه,

    أهتمى بمعالجة المشكلة فقط

    13- لا تحاولى الاستقصاء للتوصل من المخطئ, حل المشكلة هو المطلوب .

    14-عقب الانتهاء من المشكلة وحلها, أسألى شريكك: هل لديه ما يمكن أضافته؟

    15- حاولى الإمساك بطرف إصبع زوجك أثناء النقاش،

    مما يرطب الجو ويجعل أسلوب النقاش أقل حدة .


    16- إذا أصابك الغضب عبّرى عن مشاعرك لزوجك بكل وضوح,

    لا تصل في نقاشك لحد الانفجار حيث يرتفع صوتك وتحمر عيونك

    وتخرجى عن طورك مما يجعلك تفعلى ما لا يحمد عقباه .

    17- حاولى قدر استطاعتك عدم السخرية والاستخفاف بشريكك,

    اعملى على احترام مشاعره، وحاولى الاستماع لآرائه بكل روية واتزان .

    18- لا تحاولى تحوير النقاش باللجوء لانتقاص شخصية الشريك،

    مما يحور مجرى النقاش للأسوأ .

    19- لا تلجئى لنقاش شريكك إذا كنتما تشعران بالجوع

    أو العطش أو التعب أو الإرهاق النفسي ,

    يجب مراعاة كل شريك نقاش الأخر في المكان المناسب والوقت المناسب .

    20- يجب الاعتراف للشريك بكل حب وهدوء بأنك مخطئة,

    وهذا ينطبق على الزوجين, والاعتراف بالخطأ

    يزيد من احترام الأول للأخر ويقوي من الصلات بين الزوجين



    الحلقة السادسه.. من كوني جنته

    تريدين الدخول الى قلب زوجك

    تفضلي الدليل


    1ـ أن تناديه بأحب الأسماء إليه :


    كل إنسانٍ يحب اسمه أو اسماً أو كنية يشتهر بها ، ويحب كذلك أن ينادى بها وبأحب الأسماء إليه .

    وهذا سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم يقول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :

    {إني لأعلم إذا كنت عني راضية ، وإذا كنت علي غضبى قالت : فقلت :

    من أين تعرف ذلك ؟ فقال : أما إذا كنت عني راضية ، فإنك

    تقولين : لا ورب محمد ، وإذا كنت غضبى ، قلت : لا ورب إبراهيم ) . قالت : قلت :

    أجل والله يا رسول الله ، ما أهجر إلا اسمك .} .


    2ـ أحسني اللقاء عند دخوله المنزل :

    اللحظات الأولى لدخول الزوج المنزل يكون لها أبلغ الأثر في سلوكه بقية الوقت ،

    وحين تلقى المرأة زوجها متهللة الوجه مرحبة ،


    تهون عليه التعب والكدح خارج البيت ، وتأملي أيتها الزوجة الكريمة حال امرأة من اهل الجنة

    كيف أحسنت لقاء زوجها عند رجوعه

    ولم تشأ أن تعكر عليه صفو فرحه بعودته إلى داره ، ألا وهي أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها .

    فقد مرض ابنها أبو عمير ، وحضر زوجها أبو طلحة سفراً مفاجئاً اضطر أن يغادر المدينة ،

    فتطمئن زوجها أن ابنها بخير حتى لا

    يتعطل عن سفره ، ويسافر الزوج ويشتد المرض على الوليد فيُسلم روحه لباريها ،

    ويحكي ابنها أنس فيقول : قالت لأهلها : لا تحدثوا

    أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه ، فجاء فقربت إليه العشاء فأكل وشرب ،

    ثم تصنعت إليه أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك ، فوقع بها ،

    فما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ، قالت : يا أبا طلحة ، لو أن قوماً أعاروا عاريتهم

    أهل بيت فطلبوا عاريتهم ، ألهم أن يمنعوهم ؟

    قال : لا ، قالت : فاحتسب ابنك ، قال : غضب أبو طلحة ، وانطلق حتى أتى رسول الله

    صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بما كان ، فقال :

    صلى الله عليه وسلم : { بارك الله لكما في غابر ليلتكما } قال أنس :


    فحملت وأنجبت بعد ذلك عشرة أولاد كلهم يقرأون القرآن .


    3 ـ أن يراكِ في أحسن صورة :


    أوصت أم إياس بنت عوف ابنتها ليلة زفافها وكان مما قالت :

    (فلا تقع عينه منك على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح ) .


    وأوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال مما قال :


    ( وعليك بالكحل ، فإنه أزين الزينة ، وأطيب الطيب الماء ) .


    والرجل حين يرى زوجته في هيئة تعجبه يزداد حبه لها وقربه منها .

    وكيف تبدوا الزوجة في أحسن صورة ؟


    أ ـ الابتسامة : كم يشرق الوجه حين تعلوه البسمة ، وكم يشعر المرء

    بالسرور حين تقابله زوجته بابتسامة رقيقة

    تزيل عنه همَّ الطريق وعناء المسير ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :

    { تبسمك في وجه أخيك صدقة } .

    ب ـ العطر : حين يدخل الرجل بيته فيرى زوجته في أحسن هيئة

    مبتسمة يسبقها عطر جميل ورائحة زكية ،

    حينذاك ترتاح نفسه ويهدأ باله ويحمد الله على نعمه ،

    وقد كان عليه الصلاة والسلام يحب الطيب ،

    ويضع أحسن الروائح ، وقد أوصى بالعطر ، فالرائحة الزكية لها

    أثر السحر على النفس الإنسانية .

    ج ـ ترتيب الشعر : تصفيفه ، وتسريح الرأس سنة حسنة ،

    ومأمور بها الرجال قبل النساء فكيف بالزوجة ؟ .


    د ـ نظافة الثوب : ألا تقابل زوجها بثياب المطبخ أو بثياب كانت تلبسها أثناء تنظيف البيت ،

    فلذلك أبلغ الأثر عند الزوج ،

    ولبس اللون الذي يحبه الزوج من الثياب يحبب فيك زوجك ويقربك من قلبه .

    هـ ـ نظافة الأسنان : الفم مكان تنمو فيه البكتريا بسرعة ، إن لم تتم العناية به وتنظيفه من بقايا الطعام ،

    وقد اوصى الإسلام باستعمال السواك ، وكان يستعمله صلى الله عليه وسلم ويوصي بها

    أصحابه وزوجاته رضوان الله عليهم جميعاً .

    حاولي أيتها الزوجة أن تحافظي على السواك ، ولا بأس باستعمال فرشاة الأسنان والمعجون

    ، حتى يطهر الفم وتزكوا رائحته وتصبح الأسنان لامعة ناصعة ، فكم تعطي جمالاً للوجه



    4 ـ أحبي ما يحبه :


    إن حبك لما يحب زوجك من أنواع الطعام والشراب وغيرها له أكبر الأثر في التقارب الوجداني

    بينكما وله أكبر الأثر في زيادة حب زوجك لكِ .

    5 ـ لابد من المجاملة :


    تعلمي كيف تتوددي إليه وتجامليه وتمدحينه ، فالرجال يحبون المديح والثناء كما يحبه النساء ،

    فقولي له مثلاً : إنني فخورة بك ، أنت عندي أغلى إنسان في الدنيا ، وأحب إنسان إلى قلبي ،
    أنت صديقي وحبيبي وزوجي الغالي .... الخ .

    ولا أقصد من قولي أن تجامليه أنك غير مقتنعة بتلك الكلمات التي ذكرتها ، وإنما يجب أن يكون لك زوجك كما تقولين

    ولكن الكلام نفسه يأخذ شيئاً من المبالغة ، فلا بأس من ذلك


    ـ أكرمي ضيفه فهو إكرام له :

    قال صلى الله عليه وسلم : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ،


    ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ،

    ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه } .


    إكرام الضيف والسرور بلقاءه والترحيب به كل ذلك من الإيمان ،

    وأن يقدم المرء للضيف أحسن ما عنده من غير تكلفٍ ولا إسراف ،

    قال تعالى : { ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاماً قال سلام ٌ فما لبث أن جاء بعجلٍ حنيذ } .

    وانظري أيتها الأخت الفاضلة إلى قوله تعالى : {فما لبث } فهو الأسرع بإكرام الضيف

    وعدم التباطؤ حتى لا يقلق ذلك الضيف .

    حقاً ما أجمل وأروع ذاك الكرم ، أين نسوة الدنيا يأتين فيشهدن أم سليم ، وهي تطفيء السراج ،

    وتبيت طاوية وتعلل الصبيان ليناموا ، ثم تعطي الضيف طعامها وطعام زوجها وأبناءها إكراماً لهذا الضيف ،

    بينما تقيم المرأة الدنيا وتقعدها على زوجها إن أحضر الضيف دون سابق إخبارٍ أو إنذار وتُحيل البيت جحيماً .

    أفلا ترضين برضى زوجك ثم برضى ربك ، وذلك بإكرامك لضيوف زوجك وإحسانك إليهم ؟


    12 ـ لا تكثري جداله :

    هناك نوع من الزوجات لا تطيع الزوج في أمر إلا بعد أن يتنفس الصعداء من جراء جدالها معه ومناقشتها إياه ،

    والحياة بهذه الطريقة لا تستقيم ، فالجدال يعمل على اختلاف القلوب ، وكثرته تؤدي إلى النُّفرة ،

    قال صلى الله عليه وسلم : {ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم وإياكم وهيشات الأسواق } .


    ومع كثرة الاختلاف تختلف القلوب ولا يعرف الحب طريقه إليه ،

    ولا يكون عناك معنى للطاعة إذا كانت الزوجة لا تطيع زوجها في أي أمر إلا بعد نقاشٍ أو جدال .

    قيل : يا رسول الله ، أي النساء خير ؟

    قال : { التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله } .



    13 ـ احذري أن تسأليه الطلاق لخلاف شجر بينكما :


    الرجال فيهم صفة العناد ربما أكثر من بعض النساء ، وقد تظن الزوجة في لحظة غضب

    وطيش أنها حين تسأل زوجها الطلاق ، فسوف يخاف ولن يفعل !!.

    إنها بذلك تتحداه لأنها تعلم أنه سوف يفكر ألف مرة قبل أن يفعل هذا الأمر ،

    لكن الذي لا تعلمه أنه ربما يأخذه العناد ويطلقها بالفعل ، ويكون هذا القاصمة للعلاقة الزوجية ،

    وقد يراجعها الزوج بعد هدوء الأعصاب ، لكن هل ستصبح العلاقة بينهما كما كانت من قبل ؟!!

    لذلك كان تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من عاقبة ذلك الأمر ، في الحديث الصحيح :

    { أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة}


    14 ـ احفظي سره تأمني شره :

    قال عليه الصلاة والسلام : { إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة ،

    الرجل يفضي إلى امرأته ، وتفضى إليه ، ثم ينشر سرها } .

    وحفظ السر يشمل حفظ أسرار علاقات الفراش بين الرجل وزوجته ،

    وكذلك حفظ أسرار العلاقات الاجتماعية العامة داخل الأسرة ، قال صلى الله عليه وسلم :

    {عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والرجال والنساء قعود ،

    لعل رجلا يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ؟

    ! فأرم القوم ، فقلت : إي والله يا رسول الله ! إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون .

    قال : فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق ، فغشيها والناس ينظرون .} .

    فنشر أسرار الفراش يمثل فضيحة للأسرة ، وكأن الرجل غشي زوجته أمام الناس

    والإسلام يحمي المجتمع من مثل هذه الفضائح لأنها لا تليق بالمسلم

    وينبغي على المرأة أن تحفظ سر بيتها في معيشتها وأكلها وشربها .. الخ .

    وسر الزوج أمانة عند زوجته ، وإفشاء السر فيه ضياع للأمانة ، وهو عند الله عظيم

    قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون } .

    ولكل أسرة أسلوبها في الحياة ، ولكل زوج طريقته في التعامل والعيش مع زوجته وأولاده ،

    فينبغي أن تصان تلك الأسرار ولا يطلع عليها أحد حتى لايؤذَى البيت من قِبل الناس ،

    فهذا أمن وأمان للأسرة ، وكذلك ينبغي حفظ أسرار من اطلعت الزوجة عليهم من جيرانها وعرفت شيئاً عنهم .


    15 ـ أعيني زوجك على بر والديه :

    يحدث كثيراً أن تغضب الزوجة لكلام أم زوجها ، وربما يحدث هذا لشدة حساسيتها تجاهها

    وربما تطور الأمر إلى حدوث مشكلات بينهما ، ويقع الزوج في موقف لا يحسد عليه

    فهذه أمه وهذه زوجته ، وقد تكون أوجه الخلاف سطحية وتافهة ولا تستدعي ما يحدث

    وقد تكون طلبات أم الزوج في كبر سنها كثيرة ولديها حساسية شديدة من معاملة الزوجة

    ( زوجة الابن ) فعلى الزوجة أن تحلم معها وتعتبرها مثل والدتها فتحترمها وتقدرها وتصبر عليها

    ولتعلم أن كل ذلك مدخر أمام الله عزوجل ، وأنها بذلك تحسن الطاعة لزوجها بإحسانها لأمه

    وحسن معاملة الزوجة لأم زوجها سوف يعود علها بالحب من قبلها ومن قبل الزوج

    كيف لا ؟ وبر الوالدين من أجلِّ القربات عند الله عزوجل ، وهذه الزوجة الفاضلة

    في كل يوم لا تفتأ تعينه على هذا البر فيصبح بذلك الحب لها أعظم والقرب منها أكثر .





    لاتنسوني من صالح دعاكم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    662
    أسعدكِ الله وأكرمكِ أختنا الغالية, ما شاء الله موضوع متكامل عن الزوجة الصالحة التي تكون حورية لزوجها في الدنيا.
    وصايا غالية قيمة تستفيد منها الزوجات خاصة اللاتي على أبواب الزواج.

    وهون ما ألقى من الوجد أنني ....... أجاوره في قبره اليوم أو غدا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1
    ماشاء الله لا قوة إلا بالله ...

    غاليتي و صايا ثمينه ..

    أسأل الله أن لنا ولكم التوفيق و يحفظ لنا أزواجنا ...

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •