أحلام اليقظة
10-13-2002, 08:32 PM
ربما أجد نفسي الآن تلح علي َّ في الطلب
أن أمتطي قلمي, فأجوب به ساحات مشاعري المترامية
لينفض بركضه عن مشاعري غبار الصمت !!!
أشهر ٌ كثيرة ...
وأيام ٌ أكثر ...
كل يوم تشرق فيه شمس ٌ وتغيب
تعتريه ظلمة ليل ٍ وتنجلي
زمن ٌ طويل ٌ مضى لم أكتب لك فيه !!!
قد يبدو لك ِ الأمر في الوهلة الأولى انقطاعا ً عنك ِ !!!
وقد تعتبين علي في ذلك, ولكن ...
بصدق, لم أنقطع عنك ِ إلا ................ لك ِ !!!
كنت ُ أفكر كيف أعبر لك ش عما يعتمل بداخلي من مشاعر !!!
لقد بدا الأمر لي وكأن دونه خرط القتاد !!!
ماذا أفعل وقد احتبست في صدري بواعث التعبير !!!
وجاشت في نفسي عوامل القلق والحيرة
ترى ...
هل الحب كلمـــــــــــــــــــــــات ٍ تقال ؟؟؟
إن كان كذلك فقد قلتها : أحبـــــــــــــــــــــــــك ِ , ولكن ........
مــــــــــــــــــاذا بعد ؟؟؟
هل الحب رســــــــــــــــــــــــــــــائل ؟؟؟
إن كان كذلك فقد كتبتها ولازلت أكتب , ولكن ...............
مـــــــــــــــــــــــــــاذا بعد ؟؟؟
أشهر ٌ كثيرة ...
ما انقطعت عني أوتار التفكير
تضرب في أعماقي
فيهتز على أثرها وجداني
ليعزف على مسامعي أسطورة لحن من تساؤلات ٍ جمة , واستفهامات ٍ كثيرة !!!
لن يترجم مقاطعها سلم موسيقي مهما بلغ روعة ً وإبداعا ً وجمالا ً !!!
فقد قال قديما ً أمير الشعراء :
(( أساطين البيان أربعة ...
· شاعر ٌ سار شعره
· وموسيقار ٌ أبكى وتره
· ومثَّالٌ أنطق حجره
· ورسام ٌ خلَّدت ألوانه أثره ))
ولكن .....
تساؤلاتي كانت أبلغ من أساطين البيان الأربعة !!!
فلم تجب عليها كلمات شاعر ...
أو تعزفها أوتار فنان ...
أو تجسدها يد مثــــَّـــال ...
أو تصورها لوحة رسام !!!
كيف لا ؟!!
وقد أجاب عنها أبين الناس ِ كلاما ً !!!
وأفصحهم حجة ً ولسانا ً !!!
عندما قال لمعــــــــــــــــاذ :
(( يا معاذ .. والله إني لأحبك , فلا تدعن في دُبـــُـر ِ كل صلاة أن تقول :
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )) صلوات ربي وسلامه على رسوله الكريم
لله درَّها من كلمات , ولله درَّه من حب !!!
(( إني لأحبك فلا تدعن ....... ))
ترجمة واقعية ملموسة
إنه حب يحوِّل كل المشاعر إلى تعابير تتضح بالوجدان
وتفصح عن ذلك بأبلغ البيان !!!
حب ٌ تتراءى له الحياة أثرا ً فنيا ً متفردا ً في الإبداع !!!
فليس الحب كلمات لا روح فيها ولا حياة ...
لا هدف منها ولا مغزى , كــــــــــــــــــلا ...
حـــــــــــــبي لك ِ أسمى وأرقى
وأجلَّ وأعظم من مجرد كلمات ٍ تقال !!!
أحبك ...
إذن ما ثمة برهان على ذلك إلا بقول ٍ وعمل ٍ صحيح
أحبك ِ ... أي أحب لك ِ الخير وزيادة
أحبك ِ ... نسير يدا ً بيد في طريق الخير لا كسل ولا هوادة
أحبك ِ ... أبذل لك النصح بسعادة
أحبك ِ ... نمضي سويا ً نبدد بشمس حبنا لليل سواده
أحـــــــــــــــــبك ِ ...
أي أحب الخير لك ِ !!!
مترادفان لا ينفكان عن بعضهما البته
هما أشبه بالحرف وحركته !!!
إذ هو ضرب ٌ من خيال أن نستطيع النطق بحرف ِ دون حركة تبعث فيه الحياة
وكذلك هو حب لك ِ ...
لا شـــــــــــــــــــئ !!!
دون حركة تبعث فيه الحياة
وهل تحيا الدنيا وتزهر إلا بحب الخيــــــــــــــر؟ !!!
صديــــــقتي ....
يا صنو نفسي !!!
هاهو ذا سجف الحقيقة شاهرا ً سيفه أمام تساؤلي
ليتبدى عن كلمات ٍ وضاءة أجمل من الشمس ِفي ضحاها ...
(( إني لأحبك فلا تدعن ...... ))
يا لسرعة هذا القلب الرؤوم في حب الخير لصاحبه
هل تلمسين معي ذلك ؟؟؟
كلمات ٌ كسرعة البرق أو أسرع !!!
كلمح ِ البصر !!!
أحـــــــــــــــــــــــــــــــــبك
ما أن انتهى من ( كافها ) إلا والخير لاحق ٌ بها , بل ... ملازم ٌ لها !!!
أختي الحبيبة ...
دعينا نطوي صفحة الماضي
ونتعاهد على مستقبل ٍ بالخير مشرق
دعيــــــــــــــــني ...
أعبر لك ِ عن مشاعري بعد أن صقلتني صواهر هذه الكلمات
دعيني أصرخ بها فأُسكت ضجيج وجدان العالم
فتغشى كيان الكون كله !!!
دعيني أقــــــــــــــــــــــــــــــــــول :
((( إني لأحبك فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )))
قبل أن أمضي ...
لن أقول بعد الآن : أحبك ِ ثم مــــــــــاذا بعد ؟
فإن من ورائي الكثير الذي ينتظرني !!!
سأقولهــــــــــــــا الآن وبكل يقين :
*** أحبك ِ ... أسمو , أحبك ِ ... أرتقي ***
كيف لا ؟!!
وفي مشاعرنا سمو وارتقاء
وفي أفكارنا شموخ والتقاء
ملحوظة ...
هذا مقال منقول من مجلة ( تحت العشرين ) العدد 18 لكاتبة اسمها ( وثاق )
((( مع قليييييل من التصرف )))
أن أمتطي قلمي, فأجوب به ساحات مشاعري المترامية
لينفض بركضه عن مشاعري غبار الصمت !!!
أشهر ٌ كثيرة ...
وأيام ٌ أكثر ...
كل يوم تشرق فيه شمس ٌ وتغيب
تعتريه ظلمة ليل ٍ وتنجلي
زمن ٌ طويل ٌ مضى لم أكتب لك فيه !!!
قد يبدو لك ِ الأمر في الوهلة الأولى انقطاعا ً عنك ِ !!!
وقد تعتبين علي في ذلك, ولكن ...
بصدق, لم أنقطع عنك ِ إلا ................ لك ِ !!!
كنت ُ أفكر كيف أعبر لك ش عما يعتمل بداخلي من مشاعر !!!
لقد بدا الأمر لي وكأن دونه خرط القتاد !!!
ماذا أفعل وقد احتبست في صدري بواعث التعبير !!!
وجاشت في نفسي عوامل القلق والحيرة
ترى ...
هل الحب كلمـــــــــــــــــــــــات ٍ تقال ؟؟؟
إن كان كذلك فقد قلتها : أحبـــــــــــــــــــــــــك ِ , ولكن ........
مــــــــــــــــــاذا بعد ؟؟؟
هل الحب رســــــــــــــــــــــــــــــائل ؟؟؟
إن كان كذلك فقد كتبتها ولازلت أكتب , ولكن ...............
مـــــــــــــــــــــــــــاذا بعد ؟؟؟
أشهر ٌ كثيرة ...
ما انقطعت عني أوتار التفكير
تضرب في أعماقي
فيهتز على أثرها وجداني
ليعزف على مسامعي أسطورة لحن من تساؤلات ٍ جمة , واستفهامات ٍ كثيرة !!!
لن يترجم مقاطعها سلم موسيقي مهما بلغ روعة ً وإبداعا ً وجمالا ً !!!
فقد قال قديما ً أمير الشعراء :
(( أساطين البيان أربعة ...
· شاعر ٌ سار شعره
· وموسيقار ٌ أبكى وتره
· ومثَّالٌ أنطق حجره
· ورسام ٌ خلَّدت ألوانه أثره ))
ولكن .....
تساؤلاتي كانت أبلغ من أساطين البيان الأربعة !!!
فلم تجب عليها كلمات شاعر ...
أو تعزفها أوتار فنان ...
أو تجسدها يد مثــــَّـــال ...
أو تصورها لوحة رسام !!!
كيف لا ؟!!
وقد أجاب عنها أبين الناس ِ كلاما ً !!!
وأفصحهم حجة ً ولسانا ً !!!
عندما قال لمعــــــــــــــــاذ :
(( يا معاذ .. والله إني لأحبك , فلا تدعن في دُبـــُـر ِ كل صلاة أن تقول :
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )) صلوات ربي وسلامه على رسوله الكريم
لله درَّها من كلمات , ولله درَّه من حب !!!
(( إني لأحبك فلا تدعن ....... ))
ترجمة واقعية ملموسة
إنه حب يحوِّل كل المشاعر إلى تعابير تتضح بالوجدان
وتفصح عن ذلك بأبلغ البيان !!!
حب ٌ تتراءى له الحياة أثرا ً فنيا ً متفردا ً في الإبداع !!!
فليس الحب كلمات لا روح فيها ولا حياة ...
لا هدف منها ولا مغزى , كــــــــــــــــــلا ...
حـــــــــــــبي لك ِ أسمى وأرقى
وأجلَّ وأعظم من مجرد كلمات ٍ تقال !!!
أحبك ...
إذن ما ثمة برهان على ذلك إلا بقول ٍ وعمل ٍ صحيح
أحبك ِ ... أي أحب لك ِ الخير وزيادة
أحبك ِ ... نسير يدا ً بيد في طريق الخير لا كسل ولا هوادة
أحبك ِ ... أبذل لك النصح بسعادة
أحبك ِ ... نمضي سويا ً نبدد بشمس حبنا لليل سواده
أحـــــــــــــــــبك ِ ...
أي أحب الخير لك ِ !!!
مترادفان لا ينفكان عن بعضهما البته
هما أشبه بالحرف وحركته !!!
إذ هو ضرب ٌ من خيال أن نستطيع النطق بحرف ِ دون حركة تبعث فيه الحياة
وكذلك هو حب لك ِ ...
لا شـــــــــــــــــــئ !!!
دون حركة تبعث فيه الحياة
وهل تحيا الدنيا وتزهر إلا بحب الخيــــــــــــــر؟ !!!
صديــــــقتي ....
يا صنو نفسي !!!
هاهو ذا سجف الحقيقة شاهرا ً سيفه أمام تساؤلي
ليتبدى عن كلمات ٍ وضاءة أجمل من الشمس ِفي ضحاها ...
(( إني لأحبك فلا تدعن ...... ))
يا لسرعة هذا القلب الرؤوم في حب الخير لصاحبه
هل تلمسين معي ذلك ؟؟؟
كلمات ٌ كسرعة البرق أو أسرع !!!
كلمح ِ البصر !!!
أحـــــــــــــــــــــــــــــــــبك
ما أن انتهى من ( كافها ) إلا والخير لاحق ٌ بها , بل ... ملازم ٌ لها !!!
أختي الحبيبة ...
دعينا نطوي صفحة الماضي
ونتعاهد على مستقبل ٍ بالخير مشرق
دعيــــــــــــــــني ...
أعبر لك ِ عن مشاعري بعد أن صقلتني صواهر هذه الكلمات
دعيني أصرخ بها فأُسكت ضجيج وجدان العالم
فتغشى كيان الكون كله !!!
دعيني أقــــــــــــــــــــــــــــــــــول :
((( إني لأحبك فلا تدعن دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك )))
قبل أن أمضي ...
لن أقول بعد الآن : أحبك ِ ثم مــــــــــاذا بعد ؟
فإن من ورائي الكثير الذي ينتظرني !!!
سأقولهــــــــــــــا الآن وبكل يقين :
*** أحبك ِ ... أسمو , أحبك ِ ... أرتقي ***
كيف لا ؟!!
وفي مشاعرنا سمو وارتقاء
وفي أفكارنا شموخ والتقاء
ملحوظة ...
هذا مقال منقول من مجلة ( تحت العشرين ) العدد 18 لكاتبة اسمها ( وثاق )
((( مع قليييييل من التصرف )))