جيون
09-14-2002, 10:25 AM
أخواتي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتئاب ما بعد الولادة من أهم الامراض النفسية التي تصيب إن جاز لي التعبير كل النساء , والتي يمكن علاجها ولله الحمد .
أما سببه : أن الام تشعر أن عليها التزامات كثيره يجب أن تؤديها ( كرعاية الابناء والزوج وعمل البيت والطفل الجديد الذي تتطلب رعايته معظم الوقت ) فكثرة الالتزامات وقلة الوقت بالاضافة الى تعب الولادة كل ذلك يشعرها بالاكتئاب والحزن أحيانا والبكاء أحيانا أخرى .
وتبدأ أعراض الاكتئاب بالظهور بعد الشهر الاول وأحيانا تتأخر لتظهر بعد ستة أشهر من الولادة .
وينتاب الام القلق على المولود من أصابته بمرض أو عدوى أو خوفا عليه من ( موت المهد ) فتفقد أعصابها من أي تغيير يطرأ على الرضيع سواء بكى أو توقف عن البكاء وحتى إذا نام بهدوء نجدها تضع يدها أمام أنفه لتطمأن أنه لم يصب بسوء .
ويرافق الاكتئاب الارق وعدم القدرة على النوم وتعب وأرهاق جسدي مما يؤثر على طباعها فتكون عصبية أو حادة الطبع وهذا ينعكس على تصرفاتها مع أبنائها وزوجها وحتى على المولود نفسه أحيانا .
لا يوجد علاج محدد لهذا المرض ولكن إن كان حادا فيفضل استشارة الطبيب الذي يصف لها احدى مضادات الاكتئاب وهذه المضادات بعيدة عن المهدئات ولا تسبب الادمان ولاتسبب وقف الرضاعة الطبيعية .
وتتحسن حالة الام المصابة بعد أسابيع أو شهور وأحيانا سنة .
وأهم ما في الموضوع السؤال التالي :
من هو الشخص الذي يمكنه تقديم المعونة للام المكتئبة أكثر من غيرة ؟؟؟؟؟؟؟
طبعا …. الزوج .. فله الدور الاكبر في ذلك فهو أكثر من يستطيع تفهم المشكلة وبإمكانه أن يقدم بعض العون العملي في رعاية الطفل ويقوم أيضا بالاستماع لزوجته ويتعاطف معها ويصبر ويظهر المودة الايجابية ويراعي حالتها النفسية فإثارتها قد تسبب مشاكل هم في غنى عنها . إذا لم تستطع الزوجة أن تفهم الزوج بهذه الحالة التي تمر بها , فتطلب من أمه أو إحدى أخواته القريبات الى نفسه .
فالتفاهم بين الزوجين ومراعاة الشعور والنفسيات بينهما أحد أسباب السعادة .
__________________________________________
اقبست بعض المعلومات من لقاء مع الدكتور عماد عباس المختص بالامراض النفسية .
اكتئاب ما بعد الولادة من أهم الامراض النفسية التي تصيب إن جاز لي التعبير كل النساء , والتي يمكن علاجها ولله الحمد .
أما سببه : أن الام تشعر أن عليها التزامات كثيره يجب أن تؤديها ( كرعاية الابناء والزوج وعمل البيت والطفل الجديد الذي تتطلب رعايته معظم الوقت ) فكثرة الالتزامات وقلة الوقت بالاضافة الى تعب الولادة كل ذلك يشعرها بالاكتئاب والحزن أحيانا والبكاء أحيانا أخرى .
وتبدأ أعراض الاكتئاب بالظهور بعد الشهر الاول وأحيانا تتأخر لتظهر بعد ستة أشهر من الولادة .
وينتاب الام القلق على المولود من أصابته بمرض أو عدوى أو خوفا عليه من ( موت المهد ) فتفقد أعصابها من أي تغيير يطرأ على الرضيع سواء بكى أو توقف عن البكاء وحتى إذا نام بهدوء نجدها تضع يدها أمام أنفه لتطمأن أنه لم يصب بسوء .
ويرافق الاكتئاب الارق وعدم القدرة على النوم وتعب وأرهاق جسدي مما يؤثر على طباعها فتكون عصبية أو حادة الطبع وهذا ينعكس على تصرفاتها مع أبنائها وزوجها وحتى على المولود نفسه أحيانا .
لا يوجد علاج محدد لهذا المرض ولكن إن كان حادا فيفضل استشارة الطبيب الذي يصف لها احدى مضادات الاكتئاب وهذه المضادات بعيدة عن المهدئات ولا تسبب الادمان ولاتسبب وقف الرضاعة الطبيعية .
وتتحسن حالة الام المصابة بعد أسابيع أو شهور وأحيانا سنة .
وأهم ما في الموضوع السؤال التالي :
من هو الشخص الذي يمكنه تقديم المعونة للام المكتئبة أكثر من غيرة ؟؟؟؟؟؟؟
طبعا …. الزوج .. فله الدور الاكبر في ذلك فهو أكثر من يستطيع تفهم المشكلة وبإمكانه أن يقدم بعض العون العملي في رعاية الطفل ويقوم أيضا بالاستماع لزوجته ويتعاطف معها ويصبر ويظهر المودة الايجابية ويراعي حالتها النفسية فإثارتها قد تسبب مشاكل هم في غنى عنها . إذا لم تستطع الزوجة أن تفهم الزوج بهذه الحالة التي تمر بها , فتطلب من أمه أو إحدى أخواته القريبات الى نفسه .
فالتفاهم بين الزوجين ومراعاة الشعور والنفسيات بينهما أحد أسباب السعادة .
__________________________________________
اقبست بعض المعلومات من لقاء مع الدكتور عماد عباس المختص بالامراض النفسية .