البتار العربي
03-26-2002, 07:24 PM
يعتقد جاك جيثا أن أفريقيا يمكنها مكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) فقط إذا اهتمت بالقوة العلاجية للأعشاب.
ويمثل المعالج الكيني الذي يجوب البراري بمنجل وحقيبة بحثا عن الأعشاب المطلوبة اعتقادا متناميا بين المتخصصين في العلاج بالأعشاب في أفريقيا بأن هذه الحكمة القديمة يمكنها القضاء على المرض الجديد.
يقول جيثا (56 عاما) مشيرا إلى غابة على سفح جبل كينيا "بالنسبة لي هذه صيدلية طبيعية... رأينا أدوية سحرية تخرج منها على مدى ثلاثين عاما حتى إنني لم أعد أقول لأحد إنه سيموت".
ويقول خبراء الأعشاب في مختلف أرجاء أفريقيا إن أدويتهم تقدم إمكانات هائلة في ما يتعلق بمكافحة أمراض مثل السل والالتهاب الرئوي التي تصيب حملة فيروس "أتش.آي.في" المسبب لمرض الإيدز لكنهم يتهمون الحكومات والأطباء بتجاهل ما يعرضونه من خدماتهم.
وتضم أفريقيا 1،28 مليون مصاب بالفيروس المسبب للإيدز من بين أربعين مليونا على مستوى العالم. ويقول المعالجون إنه حتى أكثر الأطباء الغربيين تشككا يحتاج لكل مساعدة يستطيع الحصول عليها.
ويقول المعالجون إن أدويتهم رخيصة ومتاحة في المناطق النائية والأهم أنها فعالة. يقول كريديو موتو وهو معالج من جنوب أفريقيا يبلغ من العمر ثمانين عاما "عملنا من المرضى الذين تخلى عنهم الأطباء البيض وقالوا لهم اذهبوا لدياركم لتموتوا... وأعدناهم من على شفا الموت".
استخدم المعالجون الأفارقة على مدى قرون الأعشاب في علاج الإسهال وإصابات الرئة التي تهاجم أنظمة المناعة التي فتك بها فيروس "أتش.آي.في" وهذه هي الأمراض التي تقتل المصاب بالإيدز وليس الفيروس نفسه.
ومثل هذه الأعشاب متاحة بأسعار معقولة. يتقاضى جيثا نحو أربعة دولارات مقابل علاج المصابين بالفيروس، ويقول إنه يرفع مستويات مناعتهم. وسعر جرعة عقار مضاد للفيروس في الصيدليات يصل إلى خمسين دولارا.
وفي حين يقول الأطباء إنهم يريدون أدلة أكثر وضوحا على فعالية الأدوية التقليدية يقسم العديد من المرضى بأنها نجحت في علاجهم. تقول امرأة كينية مصابة بالفيروس تبلغ من العمر ستة وعشرين عاما تستخدم نوعا من الصابون المستخلص من الأعشاب لعلاج مرض الهيربيس "كنت متشككة في العلاج بالأعشاب. كنت أعتبره سحرا... الآن الجميع يسألني عما استخدمه على جلدي لأنني تخلصت تماما من آثار الجروح".
وتقول منظمة الصحة العالمية إن ثمانين في المائة من الناس يعتمدون على العلاج بالأعشاب من جنوب أفريقيا إلى إثيوبيا.
ويخشى الأطباء آن تؤدي هذه السوائل والمساحيق المستخرجة من الأعشاب إلى وقوع المرضى فريسة للمشعوذين أو أن يكون لها آثار جانبية شديدة
ويمثل المعالج الكيني الذي يجوب البراري بمنجل وحقيبة بحثا عن الأعشاب المطلوبة اعتقادا متناميا بين المتخصصين في العلاج بالأعشاب في أفريقيا بأن هذه الحكمة القديمة يمكنها القضاء على المرض الجديد.
يقول جيثا (56 عاما) مشيرا إلى غابة على سفح جبل كينيا "بالنسبة لي هذه صيدلية طبيعية... رأينا أدوية سحرية تخرج منها على مدى ثلاثين عاما حتى إنني لم أعد أقول لأحد إنه سيموت".
ويقول خبراء الأعشاب في مختلف أرجاء أفريقيا إن أدويتهم تقدم إمكانات هائلة في ما يتعلق بمكافحة أمراض مثل السل والالتهاب الرئوي التي تصيب حملة فيروس "أتش.آي.في" المسبب لمرض الإيدز لكنهم يتهمون الحكومات والأطباء بتجاهل ما يعرضونه من خدماتهم.
وتضم أفريقيا 1،28 مليون مصاب بالفيروس المسبب للإيدز من بين أربعين مليونا على مستوى العالم. ويقول المعالجون إنه حتى أكثر الأطباء الغربيين تشككا يحتاج لكل مساعدة يستطيع الحصول عليها.
ويقول المعالجون إن أدويتهم رخيصة ومتاحة في المناطق النائية والأهم أنها فعالة. يقول كريديو موتو وهو معالج من جنوب أفريقيا يبلغ من العمر ثمانين عاما "عملنا من المرضى الذين تخلى عنهم الأطباء البيض وقالوا لهم اذهبوا لدياركم لتموتوا... وأعدناهم من على شفا الموت".
استخدم المعالجون الأفارقة على مدى قرون الأعشاب في علاج الإسهال وإصابات الرئة التي تهاجم أنظمة المناعة التي فتك بها فيروس "أتش.آي.في" وهذه هي الأمراض التي تقتل المصاب بالإيدز وليس الفيروس نفسه.
ومثل هذه الأعشاب متاحة بأسعار معقولة. يتقاضى جيثا نحو أربعة دولارات مقابل علاج المصابين بالفيروس، ويقول إنه يرفع مستويات مناعتهم. وسعر جرعة عقار مضاد للفيروس في الصيدليات يصل إلى خمسين دولارا.
وفي حين يقول الأطباء إنهم يريدون أدلة أكثر وضوحا على فعالية الأدوية التقليدية يقسم العديد من المرضى بأنها نجحت في علاجهم. تقول امرأة كينية مصابة بالفيروس تبلغ من العمر ستة وعشرين عاما تستخدم نوعا من الصابون المستخلص من الأعشاب لعلاج مرض الهيربيس "كنت متشككة في العلاج بالأعشاب. كنت أعتبره سحرا... الآن الجميع يسألني عما استخدمه على جلدي لأنني تخلصت تماما من آثار الجروح".
وتقول منظمة الصحة العالمية إن ثمانين في المائة من الناس يعتمدون على العلاج بالأعشاب من جنوب أفريقيا إلى إثيوبيا.
ويخشى الأطباء آن تؤدي هذه السوائل والمساحيق المستخرجة من الأعشاب إلى وقوع المرضى فريسة للمشعوذين أو أن يكون لها آثار جانبية شديدة