البتار العربي
03-21-2002, 11:55 PM
أثبتت دراسة قامت بها مجموعة من الباحثين بكلية طب أسنان جامعة بفالو أن العلاقة بين أمراض اللثة وأمراض الشرايين والقلب قد تكون ظاهرة في الدول المتقدمة.
وقد أثبتت الدراسة وجود بكتيريا الأمراض الفموية في عينات من دهون مأخوذة من شرايين 106 ألمان كانوا يجرون عمليات لتوسيع شرايين الرقبة.
البكتيريا كانت من نفس نوع البكتيريا التي توجد في الرواسب التي أخذت في دراسة سابقة على مواطنين أميركيين. وقام الباحثون في دراسة أخرى على عينات لمرضى ألمان بجمع عينات من الحامض النووي وقارنوا مورثاتها بمسببات أمراض معروفة، وليس للبحث عن أدلة عن بكتيريا فمية معينة.
وتعرف الباحثون في الدراسة الجديدة على أنواع مختلفة من البكتيريا مأخوذة من عينات من الشريان السباتي، وهذا يؤيد الفرض النظري الذي وضعه الباحثون عن العلاقة بين عدد من الأمراض المعدية وأخطار تراكم رواسب على جدران الشرايين. وأثبت الباحثون أن هناك علاقة فعلية بين الالتهابات البكتيرية لأمراض الفم وأمراض الشرايين لأول مرة.
وكانت العينات المأخوذة في الدراستين، من مرضى يعانون أمراض فم مزمنة ويحتاجون إلى استئصال بطانة الشرايين أو تنظيف الشرايين وتوسيعها، وأوضحت العينات وجود مستويات متوسطة إلى مرتفعة من بروتين c النشطة، وهو دليل على وجود نشاط التهابي مرتبط بعدوى بكتيرية والإصابة بتليف الشرايين.
وقالت الدكتورة فيوليت هارسزي الأستاذ المساعد بكلية طب أسنان جامعة بفالو إنهم لم يندهشوا عندما وجدوا بكتيريا فمية في بطانة شرايين المرضى الألمان، لكنهم توقعوا أن يكون هناك اختلاف بالنسبة للمرضى الأميركيين لأن المجموعتين تختلفان من الناحية الوراثية.
لكنها قالت إنهم وجدوا نفس النوع من البكتيريا في العينات المأخوذة في الجانبين.
وقالت إنهم أرادوا أن يعرفوا إذا كان هناك شيء آخر في العينات فوجدوا دليلاً على وجود عدد من أنواع البكتيريا المختلفة.
وقال الدكتور جوزيف زامبون الأستاذ بنفس الكلية هل تتسبب هذه البكتيريا في تكوين هذه الرواسب داخل الشرايين، إن البكتيريا حوصرت فقط بداخل الرواسب التي تكونت لسبب آخر؟ وأكد أن هذا ليس معلوماً بعد، لكن هذا الكشف يؤيد فكرة أنه قد يكون هناك إحياء دقيقة عديدة تشارك في هذه العملية. واضاف أن البيانات المتاحة تفيد أن بعض أنواع بكتيريا الفم أهم من غيرها
منقول
وقد أثبتت الدراسة وجود بكتيريا الأمراض الفموية في عينات من دهون مأخوذة من شرايين 106 ألمان كانوا يجرون عمليات لتوسيع شرايين الرقبة.
البكتيريا كانت من نفس نوع البكتيريا التي توجد في الرواسب التي أخذت في دراسة سابقة على مواطنين أميركيين. وقام الباحثون في دراسة أخرى على عينات لمرضى ألمان بجمع عينات من الحامض النووي وقارنوا مورثاتها بمسببات أمراض معروفة، وليس للبحث عن أدلة عن بكتيريا فمية معينة.
وتعرف الباحثون في الدراسة الجديدة على أنواع مختلفة من البكتيريا مأخوذة من عينات من الشريان السباتي، وهذا يؤيد الفرض النظري الذي وضعه الباحثون عن العلاقة بين عدد من الأمراض المعدية وأخطار تراكم رواسب على جدران الشرايين. وأثبت الباحثون أن هناك علاقة فعلية بين الالتهابات البكتيرية لأمراض الفم وأمراض الشرايين لأول مرة.
وكانت العينات المأخوذة في الدراستين، من مرضى يعانون أمراض فم مزمنة ويحتاجون إلى استئصال بطانة الشرايين أو تنظيف الشرايين وتوسيعها، وأوضحت العينات وجود مستويات متوسطة إلى مرتفعة من بروتين c النشطة، وهو دليل على وجود نشاط التهابي مرتبط بعدوى بكتيرية والإصابة بتليف الشرايين.
وقالت الدكتورة فيوليت هارسزي الأستاذ المساعد بكلية طب أسنان جامعة بفالو إنهم لم يندهشوا عندما وجدوا بكتيريا فمية في بطانة شرايين المرضى الألمان، لكنهم توقعوا أن يكون هناك اختلاف بالنسبة للمرضى الأميركيين لأن المجموعتين تختلفان من الناحية الوراثية.
لكنها قالت إنهم وجدوا نفس النوع من البكتيريا في العينات المأخوذة في الجانبين.
وقالت إنهم أرادوا أن يعرفوا إذا كان هناك شيء آخر في العينات فوجدوا دليلاً على وجود عدد من أنواع البكتيريا المختلفة.
وقال الدكتور جوزيف زامبون الأستاذ بنفس الكلية هل تتسبب هذه البكتيريا في تكوين هذه الرواسب داخل الشرايين، إن البكتيريا حوصرت فقط بداخل الرواسب التي تكونت لسبب آخر؟ وأكد أن هذا ليس معلوماً بعد، لكن هذا الكشف يؤيد فكرة أنه قد يكون هناك إحياء دقيقة عديدة تشارك في هذه العملية. واضاف أن البيانات المتاحة تفيد أن بعض أنواع بكتيريا الفم أهم من غيرها
منقول