البتار العربي
03-12-2002, 08:25 PM
احتل البصل مكانة مهمة لدى الفراعنة، ويذكر أن أطباء الفراعنة كانوا يحثون العمال الذين قاموا ببناء الأهرامات على تناوله بشكل يومي لكونه من الأغذية المقوية للجسم.
وبالإضافة إلى ذلك فقد عرف القدماء فوائد البصل وخصائصه العلاجية فهو غذاء وفاتح للشهية ومدر للبول ومقو للجسم أيضا.
وعرف القدماء البصل وكانوا يتناولونه نيئا أو مطبوخا لفوائده العديدة.
ووفقا للبحوث والدراسات الحديثة فقد تبين أن البصل ينقي وينشط الدم، ويدر البول ويساعد على النوم وينفع في علاج العديد من الاضطرابات والأمراض فهو يقتل الجراثيم والطفيليات.
وقد أكدت الدراسات أن البصل كان من الأطعمة اليومية التي أكثر من تناولها المعمرون.
قيمته الغذائية: يشير خبراء التغذية والصحة إلى أن البصل يفوق التفاح بفوائده العديدة وقيمته الغذائية، ففيه عشرون ضعفا من الكالسيوم الموجود في التفاح، وضعف ما فيه من الفوسفور وثلاثة أضعاف ما يحتويه من فيتامين «أ»، وهو يحتوي على فيتامين «سي» والكبريت والحديد ومواد وعناصر غذائية أخرى تساعد على إدرار البول والمادة الصفراوية من الكبد، وهي تتصف بأنها ملينة للأمعاء ومقوية للأعصاب وتعمل على ضبط نسبة السكر في الدم أيضا.
وبالإضافة إلى ذلك فإن خمائره تفيد في الاستسقاء وتشمع الكبد وانتفاخ البطن وتورم الساقين وبعض الأمراض المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، وتشير الدراسات إلى أن للبصل مقدرة عالية على التخفيف من حدة الاضطرابات الناجمة عن ضخامة البروستات، حيث ينصح بتناوله بعد نقعه في الخل الأبيض على الريق صباحا.
ومن المعروف أن البصل يسيل الدمع لدى تقشيره أو تقطيعه وذلك يعود لاحتوائه على المادة الطيارة «سلفات الآليل»، التي تهيج العيون، وهي التي تحرض الكليتين على الإفراز. وتجدر الإشارة إلى أن طبخ البصل يفقده التأثيرات الناتجة عن هذه المادة، وعادة ينصح بتناول البصل مطبوخا لتليين الأمعاء والمساعدة على الهضم، لأن البصل النيئ صعب الهضم لهذا لا ينصح الذين يعانون من عسر الهضم أو بعض الاضطرابات الهضمية الأخرى بتناوله نيئا.
نوم هادئ بالرغم من أن رائحة البصل تبدو غير مستحبة للكثير من الأشخاص إلا أن فوائده العديدة وخصائصه العلاجية والوقائية والغذائية تجعل منه الغذاء الذي يدخل في قائمة الطعام اليومية لدى العديد من الأشخاص.
فهو يساعد على النوم الهادئ إذا ما تم تناوله قبل موعد النوم بحوالي ساعة تقريبا.
ويفيد أيضا من يتبع نظاما غذائيا للمحافظة على وزن الجسم.
ووفقا للأبحاث والدراسات فإن البصل الأبيض أكثر أنواع البصل فائدة وللمحافظة على حفظه في مكان جاف وجيد التهوية ولا يجوز الاحتفاظ بالبصل بعد تقشيره أو تقطيعه لأنه سريع التأكسد ويصبح مؤذيا إذا تم تناوله بعد ذلك.
وللتمتع بفوائد البصل العديدة والتخلص من رائحته غير المستحبة ينصح بتناول حبوب الهيل أو مضغ القليل من النعنع الأخضر أو البقدونس، ولمنع تهيج العين وسيلان الدمع لدى تقطيع البصل يمكن تقطيع البصل والماء يسيل عليها من صنبور المياه (الحنفية) لأن الماء يمنع سلفات الآليل من إثارة العين وسيلان الدمع من جراء ذلك
وبالإضافة إلى ذلك فقد عرف القدماء فوائد البصل وخصائصه العلاجية فهو غذاء وفاتح للشهية ومدر للبول ومقو للجسم أيضا.
وعرف القدماء البصل وكانوا يتناولونه نيئا أو مطبوخا لفوائده العديدة.
ووفقا للبحوث والدراسات الحديثة فقد تبين أن البصل ينقي وينشط الدم، ويدر البول ويساعد على النوم وينفع في علاج العديد من الاضطرابات والأمراض فهو يقتل الجراثيم والطفيليات.
وقد أكدت الدراسات أن البصل كان من الأطعمة اليومية التي أكثر من تناولها المعمرون.
قيمته الغذائية: يشير خبراء التغذية والصحة إلى أن البصل يفوق التفاح بفوائده العديدة وقيمته الغذائية، ففيه عشرون ضعفا من الكالسيوم الموجود في التفاح، وضعف ما فيه من الفوسفور وثلاثة أضعاف ما يحتويه من فيتامين «أ»، وهو يحتوي على فيتامين «سي» والكبريت والحديد ومواد وعناصر غذائية أخرى تساعد على إدرار البول والمادة الصفراوية من الكبد، وهي تتصف بأنها ملينة للأمعاء ومقوية للأعصاب وتعمل على ضبط نسبة السكر في الدم أيضا.
وبالإضافة إلى ذلك فإن خمائره تفيد في الاستسقاء وتشمع الكبد وانتفاخ البطن وتورم الساقين وبعض الأمراض المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، وتشير الدراسات إلى أن للبصل مقدرة عالية على التخفيف من حدة الاضطرابات الناجمة عن ضخامة البروستات، حيث ينصح بتناوله بعد نقعه في الخل الأبيض على الريق صباحا.
ومن المعروف أن البصل يسيل الدمع لدى تقشيره أو تقطيعه وذلك يعود لاحتوائه على المادة الطيارة «سلفات الآليل»، التي تهيج العيون، وهي التي تحرض الكليتين على الإفراز. وتجدر الإشارة إلى أن طبخ البصل يفقده التأثيرات الناتجة عن هذه المادة، وعادة ينصح بتناول البصل مطبوخا لتليين الأمعاء والمساعدة على الهضم، لأن البصل النيئ صعب الهضم لهذا لا ينصح الذين يعانون من عسر الهضم أو بعض الاضطرابات الهضمية الأخرى بتناوله نيئا.
نوم هادئ بالرغم من أن رائحة البصل تبدو غير مستحبة للكثير من الأشخاص إلا أن فوائده العديدة وخصائصه العلاجية والوقائية والغذائية تجعل منه الغذاء الذي يدخل في قائمة الطعام اليومية لدى العديد من الأشخاص.
فهو يساعد على النوم الهادئ إذا ما تم تناوله قبل موعد النوم بحوالي ساعة تقريبا.
ويفيد أيضا من يتبع نظاما غذائيا للمحافظة على وزن الجسم.
ووفقا للأبحاث والدراسات فإن البصل الأبيض أكثر أنواع البصل فائدة وللمحافظة على حفظه في مكان جاف وجيد التهوية ولا يجوز الاحتفاظ بالبصل بعد تقشيره أو تقطيعه لأنه سريع التأكسد ويصبح مؤذيا إذا تم تناوله بعد ذلك.
وللتمتع بفوائد البصل العديدة والتخلص من رائحته غير المستحبة ينصح بتناول حبوب الهيل أو مضغ القليل من النعنع الأخضر أو البقدونس، ولمنع تهيج العين وسيلان الدمع لدى تقطيع البصل يمكن تقطيع البصل والماء يسيل عليها من صنبور المياه (الحنفية) لأن الماء يمنع سلفات الآليل من إثارة العين وسيلان الدمع من جراء ذلك