البتار العربي
03-12-2002, 07:41 PM
يعتقد أحد الأطباء أن تخفيف القيود المألوفة بعدم إعطاء المريض أي شيء عن طريق الفم قبل العملية الجراحية للسماح للمرضى المعتادين على الكافايين بتناول كوب سريع من الشاي يمكن أن يكون مفيداً.
في العادة، لا يسمح للمرضى بتناول طعام أو شراب قبل ساعات من نقلهم إلى غرف العمليات.
من جانب آخر، يقول الدكتور روس كيتسون في نشرة لأخصائيي التخدير تسمى "سيج" ، "إن ترك المريض لمدة تزيد على 12 ساعة دون تناول شراب يحتوي على الكافايين يمكن أن يزيد من أعباء الجراحة على عدد كبير من المرضى وخاصة كبار السن منهم".
من المعروف أن "أعراض الانقطاع" يمكن أن تسهم في تفاقم مشاكل ما بعد الجراحة مثل الصداع وحتى الارتباك.
قال الدكتور كيستون، "إذا كان المريض يتحمل تناول الشاي أو القهوة دون حليب، فإنني سأكون سعيداً كأخصائي تحذير للسماح له بتناول كوب منها قبل ساعتين من إجراء العملية شرط التأكد من عدم إضافة الحليب".
من جانب آخر، يقول كيتسون إن ممرضي وممرضات الأجنحة في المستشفيات يصعب عليهم تقبل هذه الفكرة وبعضهم من يتقيد بالسياسة التقليدية التي تمنع المريض من تناول أي شيء عن طريق الفم حتى الأدوية بغض النظر عن أي أمر آخر.
لا آلام
أظهرت إحدى الدراسات أن إعطاء المريض حبوب الكافايين قبل الجراحة أدى إلى عدم وجود آلام في الرأس فيما بعد، كذلك كان الأمر عن إعطاء المرضى الكافايين عن طريق الحقن، ويأخذ موظفو الأجنحة في المستشفيات الرغبات الملحة للمرضى على محمل الجد حيث أن المدخنين يعطون لزقات نيكوتين قبل إزالة الأدوية المهدئة وأجهزة التنفس الصناعية.
إن آثار الإقلاع عن تناول الكافايين معروفة تماماً الآن بين أولئك الذين اعتادوا على تناول القهوة أو الشاي بشكل كبير. فلكل كوب من القهوة يشربه الشخص يومياً، هناك نسبة 12-16% من احتمال إصابته بآلام الرأس بعد الجراحة.
ومن بين الأعراض الأخرى للإقلاع عن تناول المواد التي تحتوي على الكافايين التعب الشديد، الضعف، الدوران، اختلال التركيز، الكآبة، القلق، حدة الطبع وفي الحالات الشديدة الرعاش والغثيان والقيء.
يشعر بعض الناس ممن تعودوا على تناول القهوة والشاي وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافايين بهذه الأعراض بعد ساعات من الإقلاع عنها وتستمر هذه الأعراض لمدة أسبوع.
كذلك تحدثت تقارير عن أعراض الإقلاع عن المواد التي تحتوي على الكافايين بين المواليد الجدد الذين كانت أمهاتهم يشربن القهوة والشاي أثناء الحمل بشكل كبير
منقول
في العادة، لا يسمح للمرضى بتناول طعام أو شراب قبل ساعات من نقلهم إلى غرف العمليات.
من جانب آخر، يقول الدكتور روس كيتسون في نشرة لأخصائيي التخدير تسمى "سيج" ، "إن ترك المريض لمدة تزيد على 12 ساعة دون تناول شراب يحتوي على الكافايين يمكن أن يزيد من أعباء الجراحة على عدد كبير من المرضى وخاصة كبار السن منهم".
من المعروف أن "أعراض الانقطاع" يمكن أن تسهم في تفاقم مشاكل ما بعد الجراحة مثل الصداع وحتى الارتباك.
قال الدكتور كيستون، "إذا كان المريض يتحمل تناول الشاي أو القهوة دون حليب، فإنني سأكون سعيداً كأخصائي تحذير للسماح له بتناول كوب منها قبل ساعتين من إجراء العملية شرط التأكد من عدم إضافة الحليب".
من جانب آخر، يقول كيتسون إن ممرضي وممرضات الأجنحة في المستشفيات يصعب عليهم تقبل هذه الفكرة وبعضهم من يتقيد بالسياسة التقليدية التي تمنع المريض من تناول أي شيء عن طريق الفم حتى الأدوية بغض النظر عن أي أمر آخر.
لا آلام
أظهرت إحدى الدراسات أن إعطاء المريض حبوب الكافايين قبل الجراحة أدى إلى عدم وجود آلام في الرأس فيما بعد، كذلك كان الأمر عن إعطاء المرضى الكافايين عن طريق الحقن، ويأخذ موظفو الأجنحة في المستشفيات الرغبات الملحة للمرضى على محمل الجد حيث أن المدخنين يعطون لزقات نيكوتين قبل إزالة الأدوية المهدئة وأجهزة التنفس الصناعية.
إن آثار الإقلاع عن تناول الكافايين معروفة تماماً الآن بين أولئك الذين اعتادوا على تناول القهوة أو الشاي بشكل كبير. فلكل كوب من القهوة يشربه الشخص يومياً، هناك نسبة 12-16% من احتمال إصابته بآلام الرأس بعد الجراحة.
ومن بين الأعراض الأخرى للإقلاع عن تناول المواد التي تحتوي على الكافايين التعب الشديد، الضعف، الدوران، اختلال التركيز، الكآبة، القلق، حدة الطبع وفي الحالات الشديدة الرعاش والغثيان والقيء.
يشعر بعض الناس ممن تعودوا على تناول القهوة والشاي وغيرها من المشروبات التي تحتوي على الكافايين بهذه الأعراض بعد ساعات من الإقلاع عنها وتستمر هذه الأعراض لمدة أسبوع.
كذلك تحدثت تقارير عن أعراض الإقلاع عن المواد التي تحتوي على الكافايين بين المواليد الجدد الذين كانت أمهاتهم يشربن القهوة والشاي أثناء الحمل بشكل كبير
منقول