البتار العربي
03-11-2002, 07:10 PM
أثبتت الأبحاث أن النشاط الرياضي العنيف والمنتظم لا يؤثر سلباً على حجم حليب الثدي ولا على مكونات الحليب من طاقة أو دهون أو بروتينات أو سكر لاكتوز، بينما تزداد كمية ملح حامض الحليب بصورة كبيرة بعد النشاط الرياضي، ولكن المعلومات عن تأثير النشاط الرياضي على محتوى حليب الثدي من العناصر المعدنية قليلة جداً.
وبهذا الصدد قام باحثون من جامعة إنديانا بدراسة أثر النشاط الرياضي على تركيز الكالسيوم والفسفور والماغنسيوم والصوديوم والبوتاسيوم في حليب الأمهات.
وتم اختيار أربع عشرة امرأة مرضعا (عمرهن بين 25 إلى 38 سنة) بين الشهرين الثاني والثامن بعد الوضع ليقمن بنشاط عنيف وفترات راحة لمدة نصف ساعة. وتم سحب عينات من حليب الثدي قبل بداية النشاط الرياضي وكذلك بعد 10 و 30 و 60 دقيقة من بداية النشاطات وتم تحليل هذه العينات لمعرفة تركيز المعادن المذكورة آنفاً. لم يتغير تركيز المعادن بعد النشاط عنه في بداية النشاط، أيضا فإن تركيز المعادن عند عصر الحليب بعد 10 و 20 و30 دقيقة من النشاط لم يتغير. كانت الاختلافات في محتوى المعادن ناتجة عن اختلافات النساء أنفسهن مثل اختلافهن في مرحلة الإرضاع وغيرها. وهناك علاقة عكسية بين مرحلة الإرضاع وتركيز الكالسيوم والفسفور والماغنيسيوم والصوديوم.
وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن النشاط الرياضي العنيف الذي تمارسه النساء المرضعات لا يغير من تركيز المعادن، مثل الفسفور والكالسيوم والماغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم في حليب الثدي. لذلك فإنه بالنسبة لمحتوى الحليب من المعادن فلا ضرر على الأمهات المرضعات من ممارسة النشاط الرياضي العنيف
منقول
وبهذا الصدد قام باحثون من جامعة إنديانا بدراسة أثر النشاط الرياضي على تركيز الكالسيوم والفسفور والماغنسيوم والصوديوم والبوتاسيوم في حليب الأمهات.
وتم اختيار أربع عشرة امرأة مرضعا (عمرهن بين 25 إلى 38 سنة) بين الشهرين الثاني والثامن بعد الوضع ليقمن بنشاط عنيف وفترات راحة لمدة نصف ساعة. وتم سحب عينات من حليب الثدي قبل بداية النشاط الرياضي وكذلك بعد 10 و 30 و 60 دقيقة من بداية النشاطات وتم تحليل هذه العينات لمعرفة تركيز المعادن المذكورة آنفاً. لم يتغير تركيز المعادن بعد النشاط عنه في بداية النشاط، أيضا فإن تركيز المعادن عند عصر الحليب بعد 10 و 20 و30 دقيقة من النشاط لم يتغير. كانت الاختلافات في محتوى المعادن ناتجة عن اختلافات النساء أنفسهن مثل اختلافهن في مرحلة الإرضاع وغيرها. وهناك علاقة عكسية بين مرحلة الإرضاع وتركيز الكالسيوم والفسفور والماغنيسيوم والصوديوم.
وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن النشاط الرياضي العنيف الذي تمارسه النساء المرضعات لا يغير من تركيز المعادن، مثل الفسفور والكالسيوم والماغنيسيوم والبوتاسيوم والصوديوم في حليب الثدي. لذلك فإنه بالنسبة لمحتوى الحليب من المعادن فلا ضرر على الأمهات المرضعات من ممارسة النشاط الرياضي العنيف
منقول