روزانة
09-29-2005, 03:07 PM
مخاوف الأطفال
الشعور بالخوف أمر طبيعي لدى الأطفال يرافق مراحل حياتهم المختلفة، ولكل مرحلة مخاوفها المعينة، فالطفل حديث الولادة بالعادة يخاف الأصوات العالية والغير مألوفة لديه، أما الأطفال من عمر 11 شهر حتى عمر 3 سنوات تتجلى مخاوفهم من الظلام غالباً. ويمكن إرجاع سبب ظاهرة الخوف عند الأطفال عموماً عن عدم المعرفة بحقيقة الأحداث ومجرياتها وعادة ما يزول هذا الخوف بمعرفة الحقيقة، ومنه على سبيل المثال الخوف من الظلام فالجميع يخافون من الظلام لعديد من الأسباب، ولربما كان للأهل دور في غرز المخاوف الداخلية لدى الطفل عن طريق الإيحاء حيث يكون أحد الوالدين شديد الخوف مثلاً من الظلام أيضاً فالطفل سريع التسجيل للإيحاءات الواصلة إليه من قبل الآخرين وخاصة والديه فيجب على الأهل عدم التحدث أمام الطفل عن المخاوف المسيطرة عليهم.
وما يتوجب على الأهل فعله لحل مشكلة الخوف هو امتلاك القدرة للتعامل مع خوف الطفل بالطريقة السليمة بحيث تكون لديهم الأذن الصاغية لإعطاء الطفل فرصة للتحدث عما يقلقه من مخاوف، ويلعب الأهل دوراً هاماً في تخليص الطفل من مخاوفة بالتهدئة من روعه وعدم الاستهتار بمخاوفه، فخوف الطفل بالنسبة إليه حقيقي فربما يتهيأ له بأنه يرى وحوشاً كبيرة تريد أن تأكله وفي هذه الحالة يكون دور الأهل في طمأنة الطفل ومن ثم أخذه الى المكان حيث رأى الوحوش وإضاءة الأنوار ومن ثم ومن غير إجباره على الاقتراب يدرك بأنه ليس هناك أي وحوش ومن الضروري تعويد الطفل من صغره على قراءة المعوذات القرآنية لتحصينه.
في مرحلة من مراحل النمو التي تتراوح ما بين 3 سنوات إلى 5 سنوات قد يعاني الطفل من الاستيقاظ ليلاً خائفاً وعدم القدرة على الذهاب بمفرده إلى الحمام خوفاً من أمور مبهمة...على الآهل في هذه المرحلة إعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن مخاوفه والتحدث إليه بأشياء جميلة محببة إلى نفسه قبل النوم وإبقاء إضاءة خافتة في غرفته الخاصة.
ومن المؤكد للمحافظة على صحة أطفالنا النفسية إبقاؤهم بعيدين عن مشاهد العنف التلفزيونية والقتال وغيره...
بالإستناد الى بحوث علمية..
الشعور بالخوف أمر طبيعي لدى الأطفال يرافق مراحل حياتهم المختلفة، ولكل مرحلة مخاوفها المعينة، فالطفل حديث الولادة بالعادة يخاف الأصوات العالية والغير مألوفة لديه، أما الأطفال من عمر 11 شهر حتى عمر 3 سنوات تتجلى مخاوفهم من الظلام غالباً. ويمكن إرجاع سبب ظاهرة الخوف عند الأطفال عموماً عن عدم المعرفة بحقيقة الأحداث ومجرياتها وعادة ما يزول هذا الخوف بمعرفة الحقيقة، ومنه على سبيل المثال الخوف من الظلام فالجميع يخافون من الظلام لعديد من الأسباب، ولربما كان للأهل دور في غرز المخاوف الداخلية لدى الطفل عن طريق الإيحاء حيث يكون أحد الوالدين شديد الخوف مثلاً من الظلام أيضاً فالطفل سريع التسجيل للإيحاءات الواصلة إليه من قبل الآخرين وخاصة والديه فيجب على الأهل عدم التحدث أمام الطفل عن المخاوف المسيطرة عليهم.
وما يتوجب على الأهل فعله لحل مشكلة الخوف هو امتلاك القدرة للتعامل مع خوف الطفل بالطريقة السليمة بحيث تكون لديهم الأذن الصاغية لإعطاء الطفل فرصة للتحدث عما يقلقه من مخاوف، ويلعب الأهل دوراً هاماً في تخليص الطفل من مخاوفة بالتهدئة من روعه وعدم الاستهتار بمخاوفه، فخوف الطفل بالنسبة إليه حقيقي فربما يتهيأ له بأنه يرى وحوشاً كبيرة تريد أن تأكله وفي هذه الحالة يكون دور الأهل في طمأنة الطفل ومن ثم أخذه الى المكان حيث رأى الوحوش وإضاءة الأنوار ومن ثم ومن غير إجباره على الاقتراب يدرك بأنه ليس هناك أي وحوش ومن الضروري تعويد الطفل من صغره على قراءة المعوذات القرآنية لتحصينه.
في مرحلة من مراحل النمو التي تتراوح ما بين 3 سنوات إلى 5 سنوات قد يعاني الطفل من الاستيقاظ ليلاً خائفاً وعدم القدرة على الذهاب بمفرده إلى الحمام خوفاً من أمور مبهمة...على الآهل في هذه المرحلة إعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن مخاوفه والتحدث إليه بأشياء جميلة محببة إلى نفسه قبل النوم وإبقاء إضاءة خافتة في غرفته الخاصة.
ومن المؤكد للمحافظة على صحة أطفالنا النفسية إبقاؤهم بعيدين عن مشاهد العنف التلفزيونية والقتال وغيره...
بالإستناد الى بحوث علمية..