القيادة
03-15-2005, 12:13 AM
في صلاة الجمعة كان الخطيب يتحدث عن أهمية العدل في كل شيء ومن ذلك ما يتعلق في تربية الأبناء وما يتبع ذلك من نفقات وأعطيات ونحوها وما أن تطرق إلى قصة يوسف عليه السلام ومحبة يعقوب عليه السلام له إلا وبي أتذكر زميلي يوسف ومعاملة والده له ..لقد كان على النقيض من معاملة يعقوب ليوسف عليهما السلام فهل كان ذلك ردة فعل ناتجة منه خوفا من الوقوع في الجور وعدم العدل لقد بلغ به الأمر لنبذه وإبعاده وتسفيهه والتندر به وتمني فشله وكأنه عدو من أعداءه مع أني متيقن اشد اليقين بأنه في داخله يحبه بل وقد يكون ميالا له في الداخل ولكنه الخوف من الخطأ فهل سيكون اسمه سبباً لما يلاقيه من والده .
كثير من الآباء والأساتذة الأعزاء حينما يطرق موضوع العدل وأهميته لفرط حرصه على عدم الظلم تجده يقع في الجور من دون أن يشعر وقد يذهب ضحية هذا الحرص أبناء وطلاب ولذا فالعدل وتحريه أمر مطلوب ولكن المبالغة قد تجر ويلات تحصد نتاجها أجيال بريئة لا ذنب لها في شيء فقد يكون القلب ميالا لأحد دون الآخر وهذا لا يعني الكره والبغض للآخر بل هو أمر جبلي أن نفضل أحدا دون الآخر ولكن في النهاية نحن نحب الجميع ولذا فانت تقدم للجميع ما يمكنك العدل وما سوى ذلك فأنت لا تملكه .
( اللهم هذا قسمي في ما أملك فلا تلمني في مالا أملك )
كثير من الآباء والأساتذة الأعزاء حينما يطرق موضوع العدل وأهميته لفرط حرصه على عدم الظلم تجده يقع في الجور من دون أن يشعر وقد يذهب ضحية هذا الحرص أبناء وطلاب ولذا فالعدل وتحريه أمر مطلوب ولكن المبالغة قد تجر ويلات تحصد نتاجها أجيال بريئة لا ذنب لها في شيء فقد يكون القلب ميالا لأحد دون الآخر وهذا لا يعني الكره والبغض للآخر بل هو أمر جبلي أن نفضل أحدا دون الآخر ولكن في النهاية نحن نحب الجميع ولذا فانت تقدم للجميع ما يمكنك العدل وما سوى ذلك فأنت لا تملكه .
( اللهم هذا قسمي في ما أملك فلا تلمني في مالا أملك )