القيادة
04-28-2003, 11:49 PM
استلقت على فراشها بعد يوم مليء بالعلم والعمل فقد آلت على نفسها أن تطبق جميع ما تعلمت ...خصوصاً أنها أدخلت نفسها في دورة تطويرية تُعنى بتربية الأبناء .
ومع تكالب الجهد والتعب عليها أدركها النعاس ولكنها قبل أن تنام أخذت ابنيها الصغيرين (فيصل وأماني) ووضعتهما على جانبيها كي تأمن عبثهما وأذاهما ....
فيصل هذا يبلغ من العمر ما يقارب الثلاث سنوات وقد آتاه الله موهبة فذة في التخطيط والإبتكار ...أم أماني فهي ما زالت في شهورها الأولى من السنة ولا تقل عن أخيها بشيء الا أنه هو المبتكر وهي تحب التنفيذ
وما إن غطت الأم في سباتها العميق وتنازعتها أحلامها الوردية إلا وبجرس بِدء العمل لدى الطفلين ينذر بأنه حان الوقت لممارسة الهوايات ....
يقفز من الفراش نحو الدولاب ويأخذ المقص من أحد الأدراج ويقول لأخته : (آني هَنا هِندي دسة دديدة) = أماني أنا عندي قصة جديدة
تعلو الفرحة وجه الطفلة ويقوم أخينا بممارسة هوايته ويقص لها حسب الموضة الجديدة .
...وتندرج البنت في ضحك شديد آثار انتباه الأم من نومها فنظرت إليهما فوجدته يلاعبها وهي تضحك ...فحمدت ربها وقالت : هذا نتاج الدورة ما شاء الله علي أثرت على أولادي في يوم
وما إن ركزت إنتباهها إلا ووجدت (صقعة مدورة ) في رأس البنت ... وشعرها قد تناثر يمنة ويسرة
فاحمر وجهها وصرخت من شدة الهول وبدأت تولول وكأنك تشاهد قطار هائج ينذر من أمامه بصوته المزعج ..
أهوت بيدها على أديسون الصغير ولحقته وهي تقول : ( يالله لصّق شعر أختك قبل ما يجي أبوك )
وهو يهرب منها ويقول ( تيب ...تيب )= طيب :(
ومع تكالب الجهد والتعب عليها أدركها النعاس ولكنها قبل أن تنام أخذت ابنيها الصغيرين (فيصل وأماني) ووضعتهما على جانبيها كي تأمن عبثهما وأذاهما ....
فيصل هذا يبلغ من العمر ما يقارب الثلاث سنوات وقد آتاه الله موهبة فذة في التخطيط والإبتكار ...أم أماني فهي ما زالت في شهورها الأولى من السنة ولا تقل عن أخيها بشيء الا أنه هو المبتكر وهي تحب التنفيذ
وما إن غطت الأم في سباتها العميق وتنازعتها أحلامها الوردية إلا وبجرس بِدء العمل لدى الطفلين ينذر بأنه حان الوقت لممارسة الهوايات ....
يقفز من الفراش نحو الدولاب ويأخذ المقص من أحد الأدراج ويقول لأخته : (آني هَنا هِندي دسة دديدة) = أماني أنا عندي قصة جديدة
تعلو الفرحة وجه الطفلة ويقوم أخينا بممارسة هوايته ويقص لها حسب الموضة الجديدة .
...وتندرج البنت في ضحك شديد آثار انتباه الأم من نومها فنظرت إليهما فوجدته يلاعبها وهي تضحك ...فحمدت ربها وقالت : هذا نتاج الدورة ما شاء الله علي أثرت على أولادي في يوم
وما إن ركزت إنتباهها إلا ووجدت (صقعة مدورة ) في رأس البنت ... وشعرها قد تناثر يمنة ويسرة
فاحمر وجهها وصرخت من شدة الهول وبدأت تولول وكأنك تشاهد قطار هائج ينذر من أمامه بصوته المزعج ..
أهوت بيدها على أديسون الصغير ولحقته وهي تقول : ( يالله لصّق شعر أختك قبل ما يجي أبوك )
وهو يهرب منها ويقول ( تيب ...تيب )= طيب :(