ربيع
11-18-2002, 08:11 AM
في ليلة الدخله كان وليد ينظر الى زوجته وكانت جميله جدا وأحس أن الحياة لاول مرة
تبتسم له أقترب منها ووضع يده على شعرها ثم أقترب
فجأه بكت وصرخت في وجهه
ابتعد عنها وليد ثم سألها ما المشكله؟
بكت وقالت له بكل ألم بأنها قد أخطأت وفقدت شرفها مع احد الاشخاص !!!
صعق وليد وأحس وكأن الدنيا تدور فيه
كانت ضربات قلبه تضرب بشدة لكنه تمالك نفسه ثم خرج من الغرفه ونام بالغرفة الاخرى من الشقة
في الصباح جلس مع زوجته وقال لها لو اني طلقتكي فستصبحين على أنت وأهلك كل لسان .
سأدعك تعيشين معي سنـــــة كامله بعدهـا اطلقكــــي. ستنامين بغرفه وانا بغرفه
مرت الايام وكان وليد لا يتكلم مع منى
كان قليل الكلام كانت منى تنظر الى وليد بحب لانه كان يمثل جميع صفات الرجولة فهو انسان عصامي ماتــت أمه وهو صغيـر وتزوج ابوه وكـانت امرأة ابوه تعامله بحقد ورغم ذلك فهو لا يكرهها يعاملها بكل أحترام كـــان متسامحا مع الجميع وكــــانت هوايتــــه هي الرسم.
كانت هناك لوحة مخفيه في يوم من الايام أقتربت منها منى ورفعت عنها الغطـــــاء فرأت وليد في اللوحة وحولــــه اطفال كأنه بهذا يجسد أمنيته بأن يكـــــون لديه أطفال
بكت منى كثيرا لانها احست بانها ظلمت وليد لانه ليس له ذنب .
في يوم ممطر شديد البرودة كان وليد يقود سيارته وعند أقترابه من البيت تعطلت سيارته فجأة أوقف وليد سيارته ورجع للبيت مشـــــــيا كان الجو باردا وعند وصوله للبيت كان مبتلا ويحس بالبروده الشديده دق بــــاب شقته وفتحت له منى الباب وسقط مغشيا على الارض قامت منى وحملته للغرفة وسهرت بجانبه طول الليل ووضعت عليه الكمادات
كان وليد يتأوه من شدة البرد عطفت عليه منى وأحتضنته كما تحتضن الام ولدها بدأت حرارة وليد تنزل كان وليد كلما يفتح عينيه يجد منى تنظر اليه وهي تبكي على حاله أحس بانها صادقه في مشاعرها
بعد شفاء وليد من مرضه مرت الايام وانقضت المدة التي قال لها وليد أنه سيطلقها فيها وفي يوم اكتمال السنه بدأت منى في حزم أغراضها وتوضيبها لانها ستذهب لاهلها
قال لها وليد بانه قبل ان تذهب لاهلها عليها أن تذهب لصالون نسائي
لم تعرف منى لماذا طلب منها وليد ذلك؟
كان وليد يريدها أن تذهب لصالون نسائي وهو سيطلقها >>>>>>>>
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
دخلت منى الصالون فوجدت عاملات الصالون يقولون لها أهلا بالعروسة ورأت فستان العرس
لقـــــد سامحها وليد وغفر لها غلطتــــــــــها.
تبتسم له أقترب منها ووضع يده على شعرها ثم أقترب
فجأه بكت وصرخت في وجهه
ابتعد عنها وليد ثم سألها ما المشكله؟
بكت وقالت له بكل ألم بأنها قد أخطأت وفقدت شرفها مع احد الاشخاص !!!
صعق وليد وأحس وكأن الدنيا تدور فيه
كانت ضربات قلبه تضرب بشدة لكنه تمالك نفسه ثم خرج من الغرفه ونام بالغرفة الاخرى من الشقة
في الصباح جلس مع زوجته وقال لها لو اني طلقتكي فستصبحين على أنت وأهلك كل لسان .
سأدعك تعيشين معي سنـــــة كامله بعدهـا اطلقكــــي. ستنامين بغرفه وانا بغرفه
مرت الايام وكان وليد لا يتكلم مع منى
كان قليل الكلام كانت منى تنظر الى وليد بحب لانه كان يمثل جميع صفات الرجولة فهو انسان عصامي ماتــت أمه وهو صغيـر وتزوج ابوه وكـانت امرأة ابوه تعامله بحقد ورغم ذلك فهو لا يكرهها يعاملها بكل أحترام كـــان متسامحا مع الجميع وكــــانت هوايتــــه هي الرسم.
كانت هناك لوحة مخفيه في يوم من الايام أقتربت منها منى ورفعت عنها الغطـــــاء فرأت وليد في اللوحة وحولــــه اطفال كأنه بهذا يجسد أمنيته بأن يكـــــون لديه أطفال
بكت منى كثيرا لانها احست بانها ظلمت وليد لانه ليس له ذنب .
في يوم ممطر شديد البرودة كان وليد يقود سيارته وعند أقترابه من البيت تعطلت سيارته فجأة أوقف وليد سيارته ورجع للبيت مشـــــــيا كان الجو باردا وعند وصوله للبيت كان مبتلا ويحس بالبروده الشديده دق بــــاب شقته وفتحت له منى الباب وسقط مغشيا على الارض قامت منى وحملته للغرفة وسهرت بجانبه طول الليل ووضعت عليه الكمادات
كان وليد يتأوه من شدة البرد عطفت عليه منى وأحتضنته كما تحتضن الام ولدها بدأت حرارة وليد تنزل كان وليد كلما يفتح عينيه يجد منى تنظر اليه وهي تبكي على حاله أحس بانها صادقه في مشاعرها
بعد شفاء وليد من مرضه مرت الايام وانقضت المدة التي قال لها وليد أنه سيطلقها فيها وفي يوم اكتمال السنه بدأت منى في حزم أغراضها وتوضيبها لانها ستذهب لاهلها
قال لها وليد بانه قبل ان تذهب لاهلها عليها أن تذهب لصالون نسائي
لم تعرف منى لماذا طلب منها وليد ذلك؟
كان وليد يريدها أن تذهب لصالون نسائي وهو سيطلقها >>>>>>>>
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
دخلت منى الصالون فوجدت عاملات الصالون يقولون لها أهلا بالعروسة ورأت فستان العرس
لقـــــد سامحها وليد وغفر لها غلطتــــــــــها.