هل يعتبر صبغ الشعر حرام، وماذا عن تشقير شعر الجسم؟
: : : : : الجواب.
الأخت الفاضلة / ...
جمّلك الله بالطاعة وزيّنك بزينة الإيمان..
الأصل في العادات الإباحة، والزينة والتجمّل من العادات التي تكتمل بها تحقق مصالح الناس.
وشرط الإباحة في العادات أن لا تخالف نصّاً أو تشتمل على محظور شرعي.
بالنسبة لصبغ الشعر الذي يظهر أنه لا بأس به بالضوابط التالية:
أ / عدم قصد التشبّه.
ب / عدم الغش والخداع، وذلك ما إذا كان الصبغ لأجل خِطبة أو نحوها فلا يجوز لها ذلك لما في ذلك من ذريعة إلى الغش.
ج / أن لا تكون الصبغة عازلة مانعة من وصول الماء للشعر أو البشرة فتمنع الوضوء والغُسل. إلاّ أن تستعمل مثل هذا النوع في حال نفاسها أو أيام دورتها الشهرية.
د / أن لا تكون الصبغة مغيّرة للون الشعر نهائياً بحيث لا تزول الصبغة و لا يعود الشعر إلى لونه الطبيعي بعد فترة لأن هذا أقرب إلى أن يكون من تغيير خلق الله تعالى الذي هو من عمل الشيطان.
هـ / أن لا يكون في الصبغة ضرراً صحيّاً ثابتاً على المرأة، فإن ثبت الضرر فإن الشريعة تمنع كل ما يضر بالإنسان.
أمّا التشقير فلا باس به أيضاً إذا ضُبط أيضاً بالضوابط السابقة. والله اعلم.
أسأل الله العظيم أن يطهر القلوب وأن يجمّلنا بالطاعة