أريد معرفة كيف أثير موضوعات أتحدث فيها مع خطيبي.
: : : : : : الجواب.
الأخت الفاضلة / ...
أسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وأن يجمع بينك وبين زوجك على خير..
لا أدري أولاً ماذا تقصدين بـ (خطيبك)؟!
إن كان لم يتم بعد بينكما عقد النكاح فإنه والحال هذه لا يزال أجنبي عنك ولا تزالين عنه أجنبية لا يحل لك ولا تحلّين له ولا يجوز أن يكون بينكما لين أو خضوع في القول وتباسط وتمازح أو كلام لغير حاجة أو ضرورة. وبعض الناس يتساهل في هذا الأمر تساهلاً يوقعه في محظورات شرعية وهي باب من أبواب الإثم وخطوة من خطوات الشيطان. كما أن لذلك أثراً سلبياً على الحياة الزوجية مستقبلاً بعد الزواج والاقتران.
أمّا إن كان قد تمّ بينك وبينه عقد النكاح الشرعي بوليّ وشاهدين فقد أصبح زوجاً يحل لك وتحلّين له ولا يوجد عليكما كلاماً محظوراً شرعاً إلاّ ما عُلم ضرورة.
وهنا من المهم جدّاً أن يكون بينكما حوار حول:
- أهدافكم وطموحاتكم في الحياة.
- الأهداف والطموحات المشتركة.
- مدى توفر الإمكانات التي تتوافق مع حجم طموحاتكم..
- رسم تصوّر واقعي (عام) لطبيعة الحياة بينكما، كأن يتعرّف كلّ منكما عن شخصية الآخر (محبوباته - أشياء لا يرغبها - أشياء مهمّة في حياته) وهكذا ثم تتفقون على رسم تقريبي واقعي للحياة بينكما.
- الأحاديث العاطفية الممزوجة بالشفافية والحب والودّ له طابعها الخاص ومذاقها الرائق في مثل هذه الحال.
وممارسة الحوار بينكما والتعوّد على الهدوء ورحابة الصدر وحسن الظن سيفتح لكما آفاقا كثيرة للحوار والحديث.
أسأل الله العظيم أن يرزقكما حياة الودّ والرحمة في ظل طاعته..