واعي - جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي

ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
غضب الزوجة ردّة فعل قوية تجاه سلوكك. لاتفسّره على أنه هجوم على شخصك وفي نفس الوقت لا تتجاهل شكواها .

 
 
 
 
 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

كم العدد المناسب للاتصالات الهاتفية بين الزوجين في فترة الملكة في الأسبوع؟ :
  2 .
  3-4 .
  كل يوم .
  لا يسمح اهل الزوجة بالاتصال .
 
 
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
اشتراك   الغاء الاشتراك
 
 
لغة الجنس :الكلام( الفاحش ) أثناء الجنس(Dirty talk).

وهي البحر الذي لا ساحل له ،في تنوعها وتعدد أساليبها ،فهناك كلمات الحب وعبارات الشوق والغزل والتعبير عما يختلج في القلب للطرف الآخر ،وهناك أسلوب الإعجاب والثناء و المديح، وأسلوب الإمتاع والمؤانسة، وأسلوب الفكاهة والملاعبة، كما أن هناك الدلع والمعاتبة ولكن بالحسنى ..وبالجملة ففي غرفة النوم ينطلق اللسان على سجيته ليعبر عن مشاعره وأحاسيسه لشريك حياته ويتحدث عن حبه وشوقه وعاطفته الجياشة لصاحبه.وهناك نوع من الكلام الذي قد يحتاجه الزوجان في غرفة نومهما وهو كلام الرفث أو الكلام الصريح في ذكر ألفاظ الجماع ودواعيه  ،أو الكلام الفاحش الذي تذكر فيه ألفاظ الفروج من غير كناية أو بعض الألفاظ السوقية للجماع لرفع درجة الإثارة وتوسيع دائرة المتعة الجنسية( أو كما يسميه  بعض خبراء العلاقات الجنسية  : Dirty talk) وسواء كان بكلمات أو عبارات أو تأوهات فكلها تؤدي الدور نفسه في شعور الطرفين بالتفاعل والإثارة والمتعة ،وقد كان هذا اللون من الكلام والممازحة بين الزوجين معروفاً لدى العرب وقد ذكره الحق عزوجل في قوله : {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْۚ}   ،قال القرطبي في تفسير الرفث: ( وقال عبد اللَّه ابن عمر وطاوس وعطاء وغيرهم: الرفث الإفحاش للمرأة بالكلام؛ لقوله: إذا أحللنا فعلنا بك كذا، من غير كناية؛ وقاله ابن عباس أيضاً، وأنشد وهو مُحْرِم:

وهنّ يمشين بنا هَميسَا

إن تَصدقِ الطير( نَنِك ) لَمِيسَا

فقال له صاحبه حُصين بن قيس: أترفُث وأنت مُحْرِم فقال: إن الرّفث ما قيل عند النساء. وقال قوم: للرّفث الإفحاش بذكر النساء، كان ذلك بحضرتهنّ أم لا. وقيل: الرفث كلمةٌ جامعةٌ لما يريده الرجل من أهله. وقال أبو عبيدة: الرّفث اللَّغَا من الكلام)،وقال الرازي : (أما الرفث فقد فسرناه في قولـه: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْۚ}  والمراد: الجماع، وقال الحسن: المراد منه كل ما يتعلق بالجماع فالرفث باللسان ذكر المجامعة وما يتعلق بها، والرفث باليد اللمس والغمز، والرفث بالفرج الجماع ،وقال آخرون: الرفث هو قول الخنا والفحش)،وان كان الأولى عند أهل العلم أن يعف الزوج عن ذكر تلك الألفاظ إلا للحاجة قال الشيخ عبدالكريم الخضير في إجابته على سؤال في حكم تلفظ الزوج بألفاظ يذكر فيها – مثلاً - بعض أسماء الفرج بالعامية بينه وبين زوجته فقال : المسلم ينبغي أن يكون عفيفا في سائر تصرفاته سواء منها ما يتعلق بالأفعال أو الأقوال ، لكن إذا لم يتمكن من الوصول إلى المراد المشروع إلا بذكر شيء مما يستحي من ذكره فلا بأس كما جاء في بعض روايات حديث ماعز حيث صرّح النبي عليه الصلاة والسلام ببعض الألفاظ التي ليس من عادته أن يصرّح بمثلها . أما إذا لم تدع الحاجة إلى ذلك ولم تكن تلك الألفاظ محرمة كالسب والشتم فعدم التصريح أولى وتكون حينئذ من قبيل المكروه ، والكراهة عند أهل العلم نزول بأدنى حاجة ، فعليه لا بأس حينئذ بقول ما ذكر في السؤال إذا لم يتعدّ الزوجين إلى الأولاد وغيرهم) . و جاء في فتاوى الشبكة الإسلامية ـ قطر:فإذا كان المقصود بالكلمات الفاحشة الكلام عن الجماع أو وصف المرأة أو الزوج ونحو ذلك فهذا مباح بين الزوجين، وهو من الرفث المنهي عنه حال الإحرام .

وإن كان المقصود استعمال ألفاظ السب والشتم فهذا من الفحش المحرم عند الجماع وغيره، لأن الله يكره الفاحش البذيء، وهو الذي يقول القبيح ويفعله، وقد روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن باللعان ولا الفاحش ولا البذيء". وروى الترمذي أيضاً عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء " .أهـ و يقول سماحة المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء:إنّ الأصل في الآداب الإسلاميّة هو ما كان عليه (صلَى الله عليه وسلَم) حيث لم يؤثر عنه أنه فعل هذا ولا قريباً منه مع أحد من زوجاته الطاهرات رضي الله عنهنّ .لكن يبقى السؤال هل من فعل هذا مع زوجته يدخل في إطار المحرّمات شرعاً؟ الجواب لا. لأنّه لم يرد نصّ يحرّم هذا بين الزوج وزوجته ولأنّ الله أباح لهما ما هو فوقه فما دونه أولى. فمن تكلّم مثل هذا الكلام في إطار الزوجية لا إثم عليه ولا يؤاخذه الله تعالى إن شاء الله .والله أعلم.إن من الأهمية بمكان في هذه اللغة ، أن يتحدث الزوجان عن رغباتهما ويفصحان عن مشاعرهما قبل وأثناء وبعد المعاشرة ،مثل أن تقول الزوجة لزوجها  : أرغب أن تعاشرني ..أو أحب الطريقة التي عاشرتني فيها اليوم..أو تضايقت من طريقتك في ...وتذكر الشيء الذي لم يعجبها كأن تكون في الأشهر الأخيرة من الحمل وزوجها بدين وهو يضاجعها بالطريقة التقليدية (الافتراش: الرجل يفترش المرأة)،فيتفاهم الزوجان حول أفضل السبل في المعاشرة.

إن وجود الحواجز النفسية التي تمنع من الإفصاح تفقد الزوجان متعتهما الجنسية، وربما ساهمت في تراكم المشكلات الجنسية نتيجة لعدم وجود لغة يتفاهمان بها.كما أن على الزوج أن يشجع زوجته على الافصاح؛ لإن المرأة – بطبعها- أكثر حياءً من الرجل وبالتالي فإنها تحجم عن الصراحة في موضوعات الفراش.

 


 

2009-11-26 02:39:06