للاشتراك في جوال ناصح - انقر هنا

واعي - جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي

 
 

إذا أحببت أن تكون تعيساً .. فتطلّع بنظرك إلى ما عند الآخرين وتوهّم أن السعادة تسكن في الأشياء التي لا تملكها ! وإذا أحببت أن تكون سعيداً .. فتذكّر دائماً أن ما ليس معك ليس بأفضل مما معك (ولا تتمنوا ما فضّل به بعضكم على بعض)
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
ليت زوجتي ( تويتر )تعمل عليّ ( ريتويت ) . افتخري بزوجك وأظهري محاسنه.
مما يزيد الألفة والودّ :أن تعرف الزوجة ما يحب زوجها وما يكره وتراعي ذلك ، تقول عائشة رضي الله عنها لما كان ليلة من الليالي قال لي : ذريني أتعبد الليلة لربي . قلت والله إني أحب قربك وأحب ما يسرك ، قالت : فقام فتطهر ثم قام يصلي ..
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها

 
 

دورات واعي الأسرية

 
 
 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
اشتراك   الغاء الاشتراك
 
 
أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك !


 في لقاء جماهيري تثقيفي تربوي . .
 وقف المحاضر ( الداعية ) على خشبة المسرح وكان يتكلم حول أهمية  رحمة الاباء بالأبناء . .  وفي التفاتة ( دعابة ) التفت إلى أحد الحضور وسأله : هل ضمّيت ابنك إلى صدرك ؟!
 فرد الرجل : لا !!
 فاستأذنه ان يصعد على خشبة المسرح .. ثم سأله هل معك هنا أحد من الأبناء ؟!
 فأجاب : نعم .. ثلاثة من الابناء .
 فطلب من أحد ابنائه أن يصعد . ثم طلب المحاضر من ( الأب ) أن يحضن ابنه !
 تردد الرجل ..
 أحاط به الخجل ..
 حفّزه المحاضر . .
 فعانق الرجل ابنه وضمه إلى صدره .
 ثم طلب منه أن ينادي على ابنه الثاني .. فصعد على خشبة المسرح فتى عمره في قرابة الـ ( 13 ) . . بدأ الابن في ضم والده .. عانقه بقوة .. وفي لحظات ضم الأب ابنه إلى صدره بقوة ... تجاوب الابن مع ضمة الوالد فضمّ والده  بحرارة . .  حتى سقطت دمعة الطفل  على خدّه !

 كان الموقف مؤثراً جداً . .
 الحضور  اجتذبهم الموقف .. واجتذبتهم دمعة الطفل تجري على خدّه . .
 ( 13 ) عاماً تقل قليلاً أو تزيد . .  من الجفاء والجفاف العاطفي بين الأب وابنه !


 ومن قبل كان النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس فدخل الحسن أو الحسين ( رضي الله عنهما ) فقام صلى الله عليه وسلم يعتنقه ويقبّله . فرآه رجل فقال : تقبلون صبيانكم ! والله إن لي عشرة من الولد ما قبّلت أحدهم !
 فقال صلى الله عليه وسلم : " أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك " !!

 وحين تُتنزع الرحمن من قلب ( عبد ) من عباد الله  . . .
 كيف يعيش ؟!
 كيف تأنس به نفسه التي بين جنبيه  ؟!
 كيف تأنس به زوجته وولده ؟!
 بل كيف تأنس به حتى البهائم والجمادات من حوله . .  إذا كان قد نُزعت الرحمة من ( قلبه ) ؟!

  أيها الآباء . .
 أيتها الأمهات . .
 احضنوا أبناءكم . .
 ضمّوهم إلى صدوركم . .
 قبّلوهم  . .
 عانقوهم . .
  حتى لا يهربوا  للبحث عن ( قبلة ) او ( ضمّة ) خلف الأسوار !

2011-05-24 14:33:50