للاشتراك في جوال ناصح - انقر هنا

واعي - جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي

 
 

من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "
قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .
الجمال في عينيك ؛ ابحث وركّز نظرك على جوانب الجمال في شريك حياتك، أخلاقه وخِلْقته. فمهما تكن فيه من معايب، فإن فيه من الصفات الجميلة ما يشغل خاطرك، ويستثير الألفة ما لو ركّزت إليها نظرك .( لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر).
إذا رأيت الرّجل [يُهين] المرأة ، فاعلم أنه يهاب الرّجال ، وإذا رأيته [ يُقدّر ] المرأة فاعلم أن الرّجال يهابونه .
في الحديث : (سيدات نساء أهل الجنة أربع : مريم و فاطمة و خديجة و آسية) . تعلّمي: من مريم لعفّتك بذل الأسباب مع الدعاء. ومن فاطمة لتبعّلك نضج العاطفة مع العطاء. ومن خديجة لزوجك نضج العقل مع الوفاء. ومن آسية لحياتك حسن المداراة مع البلاء .

 
 

دورات واعي الأسرية

 
 
 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
اشتراك   الغاء الاشتراك
 
 
أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك !


 في لقاء جماهيري تثقيفي تربوي . .
 وقف المحاضر ( الداعية ) على خشبة المسرح وكان يتكلم حول أهمية  رحمة الاباء بالأبناء . .  وفي التفاتة ( دعابة ) التفت إلى أحد الحضور وسأله : هل ضمّيت ابنك إلى صدرك ؟!
 فرد الرجل : لا !!
 فاستأذنه ان يصعد على خشبة المسرح .. ثم سأله هل معك هنا أحد من الأبناء ؟!
 فأجاب : نعم .. ثلاثة من الابناء .
 فطلب من أحد ابنائه أن يصعد . ثم طلب المحاضر من ( الأب ) أن يحضن ابنه !
 تردد الرجل ..
 أحاط به الخجل ..
 حفّزه المحاضر . .
 فعانق الرجل ابنه وضمه إلى صدره .
 ثم طلب منه أن ينادي على ابنه الثاني .. فصعد على خشبة المسرح فتى عمره في قرابة الـ ( 13 ) . . بدأ الابن في ضم والده .. عانقه بقوة .. وفي لحظات ضم الأب ابنه إلى صدره بقوة ... تجاوب الابن مع ضمة الوالد فضمّ والده  بحرارة . .  حتى سقطت دمعة الطفل  على خدّه !

 كان الموقف مؤثراً جداً . .
 الحضور  اجتذبهم الموقف .. واجتذبتهم دمعة الطفل تجري على خدّه . .
 ( 13 ) عاماً تقل قليلاً أو تزيد . .  من الجفاء والجفاف العاطفي بين الأب وابنه !


 ومن قبل كان النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس فدخل الحسن أو الحسين ( رضي الله عنهما ) فقام صلى الله عليه وسلم يعتنقه ويقبّله . فرآه رجل فقال : تقبلون صبيانكم ! والله إن لي عشرة من الولد ما قبّلت أحدهم !
 فقال صلى الله عليه وسلم : " أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك " !!

 وحين تُتنزع الرحمن من قلب ( عبد ) من عباد الله  . . .
 كيف يعيش ؟!
 كيف تأنس به نفسه التي بين جنبيه  ؟!
 كيف تأنس به زوجته وولده ؟!
 بل كيف تأنس به حتى البهائم والجمادات من حوله . .  إذا كان قد نُزعت الرحمة من ( قلبه ) ؟!

  أيها الآباء . .
 أيتها الأمهات . .
 احضنوا أبناءكم . .
 ضمّوهم إلى صدوركم . .
 قبّلوهم  . .
 عانقوهم . .
  حتى لا يهربوا  للبحث عن ( قبلة ) او ( ضمّة ) خلف الأسوار !

2011-05-24 14:33:50