رمضان .. وتربية الروح .   ::  رمضان والتعاون الإيماني   ::  رمضان .. وتعزيز الهويّة   ::  رمضان وصناعة الذات   ::  العلاقة الجنسية بين الزوجين في رمضان   ::  مشكلة كل سنة في رمضان   ::  صباح الخير .. يا بقرة !   ::  قصّة اصحاب الجنة   ::  عندما تكون الأم قدوة   ::  كيف تجددين في طبق طعامك ؟!   ::  الاطفال وقواعد السلامة في السيارة   ::  خواطر حول " استوصوا بالنساء خيراً "   ::  منع الحمل . . الضرر والضرورة   ::  زوجة تؤدّب زوجها   ::  للفتيات .. كيف تختارين شريك الحياة ؟ 3 / 3   ::  
   الرئيسيــة    المنـتدى    الـصــوتـيـــــات    سجل الزوار    اتصل بنـا
 
 
أي الأسباب التالية أكثر أثراً في ترويض الزوج :
  الإغراء بالمال .
  عن طريق الأكل (الطبخ) .
  عن طريق الجنس .
  ترتيب البيت والاهتمام بالأولاد .
  بقوة شخصيتي .
   استفتاءات سابقة
 
 

البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5531
اشتراك
الغاء الاشتراك
 
أهمية الحوار
 التـــربــيـة الأســـــريــــة
عدد القراءات : 814

إذا كانت أفكار الأبناء تختلف عن أفكار آبائهم فكيف يلتقون معاً حتى تتم التربية حسب أصولها الصحيحة التي لابد فيها من مساحة كبيرة للحوار؟

خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل -غالباً- في استيعاب وهضم أفكار الكبار، تماماً كما يجد صعوبة في حمل مقدار الوزن الذي يستطيع والده أن يحمله.
ثم إن الأولاد غير مؤهلين لكي ينهلوا من أفكار آبائهم؛ لأن قدرات الآباء غير متكافئة مع قدرات الأولاد، فالأب مثلاً يستطيع أن يحمل حمولة ابنه جسمياً وفكرياً بينما الابن لا يستطيع أن يحمل حمولة أبيه، كالطالب بالصفوف الثانوية قادر على استيعاب المنهج الابتدائي بسهولة بينما العكس غير وارد.

من هنا نجد أن الواقع يفرض نزول كل أب إلى مستوى أبنائه حتى يلتقي معهم، وحتى تثمر جهود الآباء في تحقيق التقارب وسهولة الالتقاء بأبنائهم في حوار ناجح يتطلب ذلك إلقاء الضوء على بعض الخطوات المهمة التي يجب مراعاتها وصولاً إلى هذا الهدف، مثل:

1- النزول بالفهم والحوار إلى مستوى الأولاد، مع بذل جهود متواصلة لرفع كفاءة التفكير لديهم واستيعاب الحياة بصورة تدريجية.

2- احترام مشاعر وأفكار الأولاد مهما كانت متواضعة والانطلاق منها إلى تنميتها وتحسين اتجاهها.

3- تقدير رغبات الأولاد وهواياتهم والحرص على مشاركتهم في أنشطتهم وأحاديثهم وأفكارهم.

4- الاهتمام الشديد ببناء جسور الثقة المتبادلة بين الآباء والأبناء التي تعتمد على غرس انطباع إيجابي عندهم يفضي إلى تعريفهم حجم المحبة والعواطف التي يكنها لهم آباؤهم، فلابد أن يحس الأولاد بأننا نحبهم ونسعى لمساعدتهم ونضحي من أجلهم.

5- حسن الإصغاء للأبناء وحسن الاستماع لمشاكلهم لأن ذلك يتيح للآباء معرفة المعوقات التي تحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم ومن ثمَّ نستطيع مساعدتهم بطريقة سهلة وواضحة.

6- إن معالجة مشاكل الأبناء بطريقة سليمة تقتضي ألا يغفل الآباء أن كل إنسان معرض للخطأ ووضوح ذلك أثناء الحوار، وذلك حتى لا يمتنع الأبناء عن نقل مشاكلهم إلى الأهل ثم يتعرضون لمشاكل أكبر أو للضياع، بل يتم مناقشة المشكلة التي يتعرض لها الابن بشكل موضوعي هادئ يتيح له قبول والاعتراف بمواطن خطأه وبالتالي تجنب الوقوع فيها مرة أخرى.

7- يجب ألا نلوم الأبناء على أخطائهم في نفس موقف المصارحة حتى لا نخسر صدقهم وصراحتهم في المستقبل، بل علينا الانتظار لوقت آخر ويكون ذلك بأسلوب غير مباشر.

8- تهيئة الأبناء - من خلال الأساليب السابقة- لحل مشاكلهم المتوقع تعرضهم لها مستقبلاً في ظل تعريفهم بأسس الحماية والوقاية.

9- عدم التقليل من قدرات الأبناء وشأنهم أو مقارنتهم بمن هم أفضل منهم في جانب معين، لأن هذا الأسلوب يزرع في نفوسهم الكراهية والبعد ويولد النفور ويغلق الأبواب التي يسعى الآباء إلى فتحها معهم.

10- إشعار الأبناء بأهميتهم ومنحهم الثقة بأنفسهم من خلال إسناد بعض الأعمال والمسئوليات لهم بما يتناسب مع أعمارهم وإمكانياتهم، مع استشارتهم في بعض التحسينات المنزلية أو المفاضلة بين عدة طلبات للمنزل، ثم عدم التقليل من جهود الأبناء لمجرد تواضع المردود عن المتوقع منهم لأن ذلك قد يخلق تراجعاً في عطائهم وينمي فيهم الخمول والإحباط مستقبلاً.

11- الاهتمام بالموضوعات والأحاديث التي يحبها الأبناء ويسعدون بها وتناولها بين الحين والآخر، إن ذلك يجعلهم يشعرون بمشاركة الأهل لهم في كل شيء، وأنهم يريدون إسعادهم وإدخال السرور على نفوسهم.

12- يراعى أثناء الجلسات العائلية والمناقشات أن تُقَابل اقتراحات الأبناء وآراؤهم باحترام وقبول طالما أنها لا تخل بالأخلاق ولا تنافي تعاليم الإسلام.

وأخيراً...

فلنعلم أن أعمال الأبناء وأفكارهم وقدراتهم مهما كانت متقدمة فلن تسير على نهج أفكار الكبار أو ربما لا تدخل في مجال اهتماماتهم ونظرتهم للحياة لوجود فارق زمني وثقافي ومكتسبات مختلفة وموروثات متنوعة تجعل الاتفاق على كل شيء أمر صعب.

وإذا كان الآباء يعرفون جيداً كيف يجاملون أصدقاءهم وينصتون إليهم ويحترمون أحاديثهم التي تتناول أشياء وموضوعات قد لا يعرفونها أو لا يحبونها، وقد يتظاهرون بالاهتمام والتفاعل إكراماً لمحدثهم، وربما بادروا بالحديث حول تلك الموضوعات لإشعار محدثهم بحجم الاهتمام به، أفلا نتفق على أن أبناءنا أوْلى بهذا النوع من الرعاية؟

نعم إنهم أحق وأولى بالاهتمام والرعاية والاحترام لأحاديثهم وأفكارهم وهواياتهم التي غالباً ما تدور حول دراستهم وآرائهم الاجتماعية والرياضية وأمانيهم للأيام القادمة.

إننا بذلك نستطيع أن ندخل إلى عقولهم ونسكن قلوبهم الخضراء الصغيرة بسهولة ويسر، ونكون قد بنينا جسور الالتقاء معهم لنقودهم إلى ما فيه خيرهم ورشادهم في الدنيا والآخرة..


2010-01-05 13:47:02
 
 
 
مواضيع اخرى ضمن  التـــربــيـة الأســـــريــــة
» رمضان .. وتربية الروح .
من خصائص عبادة ( الصيام ) أنها عبادة تكسر في النفس حدّتها ، وتثير قوّة الحاسّة ( الأثيرية ) بتهيئة الشعور والوجدان والإحساس للتقبّل والإذعان . المزيد
» رمضان والتعاون الإيماني
إن من أبرز مظاهر الروحانيّة في رمضان ، هي روح ( الجماعة ) أو ( المجموعة الواحدة ) .

كل الناس يمسكون في وقت واحد - عند طلوع الفجر - ويفطرون في وقت واحد - عند غروب الشمس - بل يتعدّى الأمر ذلك إلى بعض العبادات التي يكثر فيها التقصير في غير رمضان كشهود صلاة الجماعة والمحافظة على قيام الليل والدعاء مع المسلمين .
المزيد
» رمضان .. وتعزيز الهويّة
من أهم الجوانب التي حرص الإسلام على رعايتها توجيهاً وإرشاداً وتأديباً جانب تعزيز ( هوية الإنسان ) الهوية التي تقفز فوق حواجز الحدود ، وتتعدّى هوية الجنس والدم المزيد
» رمضان وصناعة الذات
لمّا شرع الله تعالى صيام رمضان وكتبه على كل الأمم ختم آية الصوم بقوله " لعلكم تتقون " وذلك أن التقوى هي غاية العلم وغاية العمل .
فكل علم لا يورث تقوى فهو ضلال !
وكل عمل لا يكون في تقوى الله فهو ضياع وتعب وهلاك .
ومن خلال هذه السلسلة نتطرّق إلى معاني تربوية ، ومفاهيم إيمانيّة للأسرة المسلمة نتعلّمها من مدرسة ( رمضان ).
المزيد
*
*
 
 
 
فاتني أن اقوم ليالي الوتر من شهر رمضان
عدد القراءات : 22
  الاجابة  
شرب الدواء في نهار رمضان ليحضر المقابلة
عدد القراءات : 73
  الاجابة  
تقسيم تركة رجل مات عن زوجة وابنين وبنتين
عدد القراءات : 83
  الاجابة  
مارست العادة بشكل ظاهري .. هل أغتسل ؟!
عدد القراءات : 215
  الاجابة  
والدي .. سريع الغضب كثير السب واللعن !
عدد القراءات : 109
  الاجابة  
 
المتواجدون الان  [9] زائر من الدول :
UNITED STATES [ 5 ] CHINA [ 1 ] QATAR [ 1 ]
SAUDI ARABIA [ 1 ] RUSSIAN FEDERATION [ 1 ]