زوجي وأولادي وعملي وحاجتي كيف ألبّي كل ذلك !

 

السؤال

السلام عليكم .. أدخل في موضوعي مباشرة ..هالفترة سارت المشاكل تتكاثر عليا من كل جهة من ناحية أولادي ساروا كثيرين الحركة والمشاغبة والإزعاج ولم أستطيع التحكم ف إنظباطهم ومن ناحية اخرى زوجي وكثرت زعله عليا على أتفه الأسباب وأنا مشتتة ما بينهم وبين دوامي ماحد حاس فيني ولا راحمني من أرجع من الدوام وانا ألبي طلباتهم ولا أفضي لنفسي أبدا وحتى زوجي سارت العلاقة مابيننا قليلة جدا يعني بعد 7 أو 9 شهور يحصل جماع أو البعد يكون أكثر من كذا . ما أعرف إيش أقولكم حاسة نفسي صغيرة ولسه ماتمتعت بحياتي ومش عارفة أرتب أموري كيف.. فارجوا مساعدتي .

10-05-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح لك زوجك وولدك ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة  . .
 
 أخيّة . .
 هذه هي طبيعة الحياة . .
 وهي طبيعة الإنسان .. فإن افنسان إنما سُمي إنساناً من ( النوَس ) وهي كثرة الحركة .
 فالحياة طبيعتها  الكفاح والكدح والكبد . .
 والإنسان طبيعته الكدّ  والحركة . .
 سيما الأطفال في عمر الطفوله سواء كانت  في الطفولة المبكرة أو المتأخرة  حركتهم كثيرة . .
 
 - حدّدي أولوياتك في الحياة . .
 ( زوجك ، أولادك ، دوامك ، نفسك ، أسرتك )  كل هذه المور وغيرها تتنازعك . .
 هناك أشياء يمكن التنازل عنها  في سبيل المحافظة على مكاسب أهم وأولويات أهم . .
 
 - خذي من عملك إجازة ، ولو كانت إجازة مطوّلة بدون راتب  فقط  لتتفرغي لبيتك واسرتك ولترسمي بهدوء معالم أولويات حياتك وعلاقتك بمن حولك .

 - فعلاً . .  البعد الجسدي والعاطفي عن الاولاد من أبويهم  يجعلهم إمّأ إنطوائيين غير واثقين من أنفسهم ، أو يسبب لهم ذلك ردّة عكسيّة  بأن يبحثوا عن ذواتهم خارج أسوار البيت . .
 كثرة الحركة والمشاغبة .. ربما هي لإثارة اهتمامكما ( أنتِ ووالدهم ) بهم . .
 اطفالكم يحتاجون منكم أن تعيشوا معهم لا أن تعيشوا من أجلهم .

 -  اجلسي مع زوجك جلسه .. واعرضي شأن أسرتكم على طاولة الحوار الهادئ  واتفقوا على محدّدات مهمّة في سبيل السير بحياتكم وأسرتكم إلى برّ الأمان .

 -  اشغلي أولادك بما ينفعهم وينمّي تفكيرهم وقدراتهم ومواهبهم بما هو متاح في بلدكم من برامج تهتم  بالأطفال في مثل أعمار أبنائك .

 - احرصي دائماً قبل النوم على قول ( سبحان الله 33 مرة ) ( الحمد لله 33 مرة ) ( الله أكبر 34 مرّة ) .
 فإن النبي صلى الله عليه عليه وسلم أوصى ابنته فاطمة بهذه الوصيّة ، فإن في التسبيح وتنزيه الله تعالى وحمده وتكبيره قوّة للنفس  وهدوءً وعوناً  بفضل الله ومنّـته .
 أسأل الله العظيم أن يصلح بالك  ويديم بينكما الألفة والمحبة .

10-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3999

الإستشارات

868

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

429

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني