زوجتي لا تعرف للحب معنى

 

السؤال

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد : أنا واقع في مشكلة حياتية زوجية لا أعرف كيفية وصفها وأرجو من الله تبارك وتعالى أن يوفقني في المنطقية والصدق في نقل مشكلتي راجياً منه أيضاً أن يجعل الحل والخلاص على أيديكم بارك الله فيكم،، المشكلة الأساسية أنّ زوجتي لا تتمتع بصفات أنثوية كما يجب فهي لا تعرف للحب معنى ولا للمودة مكان بل تعتبر أن المعاشرة الزوجية بين الرجل والمرأة أمر ثانوي غير ضروري على الإطلاق وعندما أطلبها للفراش تعترض وتتمنع ليس دلعاً ولا خبثاً بل مجرد رفض لأنها لا ترى ضرورة لذلك،،،، والله أنها أتعبتني وأتعبت أمها وأبوها أيضاً فلا تقبّل للنصائح ورفض وعناد وجدل في كل الأمور أطالبها بحق لي عندها فتطالبني بخمسة حقوق لها عندي قبل أن نتفق على طلبي _ أو بغض النظر عن طلبي هل معقول أم لا هل منطقي أم لا للمعلومية بعض النقاط: 1. مضى على زواجنا أقل من سنتين عمري 26 عمرها 17. 2. لي منها ولد والثاني في الطريق. 3. طلقتها مرة واحدة منذ فترة ثم راجعتها بعد حوالي شهرين خوفاً مني على أولادي من صعوبة البعد عن الوالد أو الوالدة. 4. أحبها في بعدها أكثر من قربها. 5. تحولت المعاشرة بيننا إلى أصعب من الروتين. 6. أحاول أغلب مرات المعاشرة بيننا عدم الأنانية في الرغبة وأستطيع إيصالها إلى حالة الشبق ( أو كما يقال،،،) بنسبة 40 بالمائة من المرات. 7. عندما أتيت لخطبتها كنت ملتزما ولي لحية طويلة وأحافظ على كل الفرائض والآن وللأسف والله المستعان أخذت من لحيتي الكثير ومقصر في الفرائض ووووو والله الموفق والله لا أعلم ما أقول فأنا تعبان جداً ومحتار أكثر أتمنى النصيحة يا رب أهدني إلى سواء السبيل أخوكم المحتار

06-05-2010

الإجابة

 

الأخ الفاضل المحتار
 السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد
 الحب بين الزوجين يقوى مع الأيام كلما وجدت أسبابه وموجباته, ومنها حسن العشرة، ودماثة الخلق, وقوة الشخصية وجاذبيتها ونحوها من الصفات التي تميل إليها المرأة وتحب أن تراها في زوجها، كما أن الدين والالتزام بالطاعات من أعظم ركائز السعادة والمحبة في الأسرة، ولهذا فإن نصيحتي لك بأن تعود إلى سابق عهدك من الالتزام بالفرائض والواجبات والإكثار من النوافل والمستحبات، كما أوصيك بالإحسان إلى زوجتك وكسب ودِّها بحسن خلقك وخفة ظلك وجاذبية شخصيتك. أما ما يتعلق بالقضية الجنسية فحاول أن تفهم أسباب عدم اهتمامها أو نفورها، بل ربما تكون أنت السبب في هذا إما بطريقتك الخاطئة أو بعدم اهتمامك بنظافة نفسك أو جمالك الظاهري، حاول أن تتدرج في عملية الاتصال فابتدأ بالكلمة ثم الملاعبة والمضاحكة وهكذا بالتدرج حتى تصل هي وأنت إلى ما تريدان.
وفقك الله.

06-05-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


3976

الإستشارات

861

المقالات

34

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

424

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني