كيف التخلص من داء الإعجاب
 
 
-
 832
  الشيخ الدكتور عبدالمحسن الزكري
 3639
 
 
 
أنا فتاة في الرابعة عشر من عمرها من مدينة أبو ظبي. أنني مجتهدة في الدراسة وأحب الدراسة كثيرا و لدينا عادة منتشرة بكثرة في مدرستي وهي الإعجاب والحب الذي لم أجربه بحياتي وكنت استخف بهذه الظاهرة بكل كبير وكنت أعتبر من تحب أو تعجب هذه لديها مرض نفسي وعليها معالجته. ولكن بعد فترة لاحظت أنه هناك طالبة بالفصل تنظر إلي دائما ولا تشيل عيناها عني وأينما اتجهت أراها تنظر إلي وتعاملني بكل ليونة مع إنها كانت تملك حبيبة وكنت مستغربة من تصرفها لا أدري بعد فترة شعرت بأشياء غريبة أصبحت أحبها كثيرا و أغار عليها وهي لا تعلم و إن أهملتني ابكي واحزن كثيرا ولا اعرف كيف أنساها لا أعرف وأتمنى أن يزول عني هذا الوباء والداء فأنا أحتقر هذه الأمور . أرشدوني إلى الحل أرجوكم؟
 2010-05-04
 
 

 


ننصحك بالبحث عن صديقات صالحات والمشاركة في الأنشطة الثقافية الإسلامية في المدرسة أو الجمعيات القريبة منك. وقراءة المجلات الخاصة بالفتيات المؤمنات (الشقائق. حياة للفتيات. الأسرة.....) واملئي قلبك بحب الله ورسوله والصالحين. وحافظي على أذكار الصباح والمساء فإن الله سيحفظك من الفتن والمعاصي ومكائد الشيطان.
ولا مانع أن تصارحي والديك وتستشيريهما أو إحدى قريباتك المناسبات لتعينك على زيادة الإيمان.
ونحن في انتظار بشارتك لنا بتجاوز هذه الفتنة. وندعو لك بالثبات وأن يملأ الله قلبك وقلب زميلاتك نورا وإيمانا وحكمة......

2010-05-04
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3831
2010-06-03
عدد القراءات : 5767
2010-03-28
عدد القراءات : 1308
2015-02-24
عدد القراءات : 1369
2014-12-30
 
 

(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
5759
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار