التزمت .. لكن زوجي غير ملتزم وأجد معه صعوبة
 
 
-
 77
  د. مازن بن عبدالكريم الفريح
 4124
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد... لقد منّ الله علي بالهداية والحمد لله والتزمت قريباً ولكن المشكلة أن زوجي غير ملتزم وأجد صعوبة في كيفية المعاملة مع زوجي حيث أنه يستمع إلي الأغاني ويرى بعض من الأفلام ولكنه يصلي والحمد لله وطيب جداً وهناك أمر آخر وهو أن أهل زوجي غير ملتزمين وأجد صعوبة في التعامل معهم حيث أنني كثيرة الاختلاط معهم وهم كثيري السماع إلى الأغاني والانشغال بأمور الدنيا وهم لا يراعون التزامي ولا يوجد من يساعدني على التمسك بالتزامي إلا الله عز وجل فماذا أفعل أرجو منكم المساعدة وجزاكم الله خيراً
 2010-01-16
 
 

الأخت الفاضلة سلّمها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أولاً: نحمد الله عز وجل أن منّ عليك بهدايته، وتفضل عليك بكرامته فما أكرم أحداً بأفضل من التوفيق إلى الطاعة.
ونسأل الله عز وجل أن يثبتك على دينه، وأن يهدي زوجك وأهله إلى صراطه المستقيم ومنهجه القويم.
ثانياً: أما بالنسبة كيفية التعامل مع زوجك فأوصيك بأمور:
1. حسن عشرته، وجميل طاعته بالمعروف، والإحسان إليه لأن هذه الأمور من أعظم أسباب دعوته إلى الالتزام بما التزمت به. وقد قيل:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم  فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
2. تخوليه بالموعظة الحسنة الرقيقة بأسلوب غير مباشر لأن الكثير من الرجال ربما يجد أنفةً أن يسمع النصح من زوجته.
3. اربطيه بواقع الأمة، وآلامها وآمالها من خلال إخباره بمجريات الواقع، وعرض بعض الصور والمآسي التي توقظ المرء من غفلته، كما يمكن أن يعرض عليه بعض صور أبطال الإسلام من خلال بعض بطولاتهم. فأبدلي الأفلام التي يراها بأفلام المجاهدين، والأغاني التي يسمعها بأناشيد تحي في قلبه الرجوع إلى الدين والتمسك به.
4. حاولي أن تصحبيه وحذريه من رفقاء السوء.
5. أحسني إلى أهله، وحاولي أن تتلطفي في دعوتهم بالشريط النافع والرسالة الراشدة، والكلمة المؤثرة، واستخدام وسائل الدعوة المتنوعة، ثم عليك بالدعاء وكثر الاستغفار.
6. أُوصيك أن تبحثي عن رفقة صالحة، من خلال الارتباط بالمؤسسات الخيرية حيث البرامج النافعة واللقاءات المفيدة، أو مدارس تحفيظ القرآن والتي تكون مجمعاً للصالحات.

2010-01-16
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4776
2010-08-01
عدد القراءات : 4406
2010-05-27
 
 

الإدمان .. عار تسجن فيه أسرتك !
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
زوجان بينهما خصومة.. اتصل الزوج: وش طبختي للعشا ؟ ردت الزوجة: زفت ?! قال: حلو..تعشي ونامي لأني بتأخر! قال ناصح: الكلمة السيئة مصيدة الشيطان (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم)

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8216
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3955
الإستشارات
855
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار