امي منفصله عن ابي
 
 
غ999
 722
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3599
 
 
 
مشكلتي تخص عائلتي امي منفصله عن ابي لمدة 3 سنين لأسباب تتعلق بالخيانه وغيرها قبل سنتين انتقلنا من منزلنا الى شقه متواضعه في مدينه اخرى لوجود اهل امي في تلك المدينه وابي لم يسكن معنا وان ابي كان يسافر ويتركنا لوحدناثم اكتشفنا انه تزوج من مصريه وله ولد وكم من مرة ابي ياتي ليرجعنا للبيت وامي ترفض الان ابي سوف يجلب المصريه الى بيتنا ونحن نفكر في الرجوع للبيت هل هذاالقرار سليم اولا مع العلم ان ابي كريم وعطوف ولكنه مختلف مع امي وهم يتعارضان بأشيا كثيرة نحن نريدالاستقرار وحل المشاكل التي بينهم وكيف نجعل ابي يهتم بنا مثل مايهتم بزوجته وابنهامع العلم انه تزوجها بعد الخلاف الذي وقع معه ومع امي .. ايضالانريد زوجته الاخرى تسلب امواله كلها اذ نلاحظها تحاول استغلاله كثيرأ وهي انجبت الطفل لأجل الورث فقط والله اعلم حتى اخوانهاواقرباها ابي جلبهم للعمل في مؤسستنا.. وكيف نجعل امي ترضى عن ابي ووتتعامل معه كزوجه لانها تقول ان رجعت له ستكون علاقتي به سطحيه فقط وابي لايريد ذلك و للعلم شخصية امي تختلف عن شخصية ابي تماما مثلاا ابي غير مبااالي وامي شديدة الحرص ويكون الخلاف بهذا السبب الآن امي ارسلت له رساله بأننا سوف نرجع للبيت وتفتح صفحه جديدة فكيف نجذبه الينا ارجوووكم نريد ان نستقر نريد حل
 2010-04-20
 
 


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
وأسأل الله العظيم أن يلمّ الشمل على طاعته وعلى خير وهدى وودّ ورحمة ...

أخي الكريم ...
من خلال ما طرحك للسؤال ألمس أنك على قدر من الوعي والتفهّم والحرص . .
ومن هنا أقول لك :
يا أخي . . .
لا يوجد أحد من البشر على وجه الأرض معصوم عن الخطأ والذنب والتقصير ايّاً كان حجم هذا الخطأ أو شناعته أو جرمه إلاّ من عصمه الله ووقاه . .
فالبشر مجبولون على النقص والضعف والذنب والخطأ . .
وحين يُخطئ الوالد فلا يعني أنه بخطأه فقد كل مروءنه وأهليته وحقه في الوالديّة . .
والدكم هو واحد من البشر ويجري عليه ما يجري على اي أحد من البشر ضعا وتقصيراً ..
فلا ينبغي للزوجة ولا للأبناء أن يتعاملوا مع والدهم على أنه شخص ينبغي أن لا يخطئ ولا يقصّر وأن يكون ملائكيّاً في سلوكه وأفعاله ...
وعلى هذا فحين يخطئ ينبغي أن نتعامل مع خطأه على أنه شخص يحتاج إلى من يعينه ويساعده على أن يتجاوز خطأه ويخرج من مستنقع الذنب إلى برّ الأمان والتوبة والعودة ..
وأن لا نستكثر ذلك على عزيز وغالِ كمثل ( الأب ) ..

أخي ...
أنتم كأبناء ينبغي أن لا يكون موقفكم بين مشاكل أبويكم موقف الحكم بينهما . . .
المشاكل بين الزوج وزوجته .. شيء طبيعي . وهو من طبيعة الحياة .. لأن الله جعل الدنيا حياة كدح وكفاح وكبد وتعب ومشقة ... فلا يُستغرب أن يكون بين أبويكم مشكلة أو سوء تفاهم ..
لكن الأهم الذي ينبغي أن تلتفتوا له باهتمام أن لا تجعلوا من أنفسكم كأبناء في موقف ( الحكم ) أو ( القاضي ) بين الطرفين ...
فالطرف الأول ( أب ) والطرف الثاني ( أم ) ولكل طرف حق عليكم كأبناء ..
موقفكم ينبغي أن يكون موقف الابن الذي يقوم بحق ابويه على الوجه الذي يبتغي به رضا الله ..
فلا يتعامل مع والده بمثل ما تُملي عليهم أمهم ، ولا يتعامل مع والدته بمثل ما يُملي عليه والدهم ..
بل ينبغي أن يقوم مع كل طرف بالحق الواجب له ...
يجب عليكم أن تكونوا على عتبة البر بوالدكم . . وأن لا تجعلوا من مشكلته مع والدتكم مانعاً لكم في حسن البرّ به .. حتى لو أساء إليكم كابناء أو قصّر معكم أو ظلمكم .. فإن الله سيحاسبه ويسأله .. لكن أنتم ينبغي أن تقابلوه بالبرّ والإحسان لأن الله ايضا سيحاسبكم ويسألكم عن واجبكم تجاه والدكم .

كون أن اباكم قد تزوّج بامرأة أخرى ... فهذا حق مشروع له . ولئن كان والدتكم قد غضبت وانفصلت عن والدكم بسبب ( خيانة ) - كما ذكرت - فما الذي يغضبها من أمر مشروع مباح يكفيه عن الحرام .؟
زوجة والدكم هي في مقام الوالدة والخالة ، ولها حق الاحترام والتقدير والإكرام ، بغضّ النظر عن تفسيراتكم لغرض زواجها من أبيكم أو غرض حملها وولادتها .. فإن مثل هذه التفسيرات إنما هي اندفاع عاطفي وجداني ...

أفضل ما تكسبون به والدكم هو حسن البرّ به ، والقيام على شأنه وإشعاره بالاهتمام .
كونوا معه في عمله ومؤسسته ..
نعم .. إن كان هناك مجال أن ترجع والدتكم لأبيكم وترجعوا له فارجعوا .. لكن لا ترجعوا بنفسيّة أن تضيّقوا على زوجته الأخرى أو تفسدوه عليها .. إنما ارجعوا إليه بنيّة البناء الجديد والحياة الجديدة القائمة على الحب والودّ والاحترام والتفهّم والتحاور والتعقّل .
زوجة أبيكم هي أخت لوالدتكم ، يجمع بينهما رابطة الاسلام والدين .. فلها من حقوق المسلم على المسلم ما يكون بين المسلمين ثم ما يكون بين الأرحام والقرابة .

ابدؤوا حياتكم مع والدكم بروح الحب والإيمان والطاعة ... واحتسبوا أنكم في عمل صالح تتقربون به إلى الله ..
وأكثروا لوالدكم ووالدتكم من الدعاء ...
والله يرعاكم ؛ ؛ ؛

2010-04-20
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3517
2010-05-20
عدد القراءات : 3503
2010-09-22
 
 

إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
من قام بالفرائض حقاً عشق النوافل صدقاً لذلك يقول الحق سبحانه في الحديث القدسي " وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه "

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2375
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار