مشكلتنا جدتنا
 
 
-
 718
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3746
 
 
 
مشكلتنا هي جدتي الغالية حفظها الله فهي امرأة كبيرة في السن وتحتاج لمن يخدمها صميم المشكلة أنها ترفض أي مساعدة منا نحن أبناء وبنات أبنائها وتلجا دائما إلى بناتها وأبنائهن مع إن منزلنا بجانب منزلها وعلاقتنا بها ممتازة وكذالك والدتنا ولم يسبق مرة أن مننا عليها أو اخبرنا أحدا بما نعمل من معروف لها حتى أن الناس أصبحوا يلوموننا أشد اللوم إذا اشتكت من أي شي يزعجها خصوصا انه لم تصلح لها أي خادمة وبيتها كبير ومع ذلك ترفض منا أي مساعدة وإذا رأتنا نشتغل تحلف علينا أن نترك ما بيدنا ونرجع للبيت!! لقد احترنا معها فعلا فما الحل؟؟؟
 2010-04-17
 
 

 بسم الله الرحمن الرحيم

كبار السن معاملتهم تخضع لحساسية مفرطة جداً..
فإن كبير السن، وخاصة في مرحلة الضعف والشيخوخة هو أحوج ما يكون إلى المساعدة والمعونة وهو في هذه السن يحب أن يرى اهتمام أبنائه به، ولذلك قد يصطنع أحيانا بعض المتاعب ليجذب النظر إليه وليحظى بعناية أكبر من جهة أبنائه.
والحساسية في معاملة كبار السن تكمن في أن كبير السن يُعاملك وفي مخزون عقله مقررات سابقة ومواقف ماضية لا تزال ترسخ في ذهنه فهو ربما يعاملك من خلال هذه المقررات والمواقف التي ترسخت في ذهنه من جهتك.. ولذلك هو ينظر لكل تعامل من أبنائه أو أحفادهم من خلال هذه المقررات السابقة في الذهن.
بالنسبة لهذه المشكلة.. فإن جدتكم - بارك الله في عمرها - قد يكون حصل معها موقف من أبنائها  أيام الشباب وقبل الزواج أو حتى على بدايات الزواج..
فإن الأم في بدايات أيام زواج أبنائها (الذكور) تكون أكثر حساسية في تفسير تعامل ابنها معها وتكون عليه أشد غيرة.. ويختلف الموقف تماما مع ابنتها المتزوجة.
ربما في هذه المرحلة حصل من ابنها موقف لا يزال يرتسم في ذاكرتها حتى هذا العمر.. ولأجل هذا هي لا تقبل منكم أي مساعدة..
الحل يبدأ من جهة والدكم الذي هو ابنها ببرها وصلتها والتحبب إليها وإشعارها بالعناية والاعتذار والندم على ما قد بدر منه - إن كان بدر منه - أيام شبابه أو بدايات زواجه..
ثم أنتم حفيدات أمه.. عليكم بالصبر والمثابرة والحرص والتقرب إليها..
ليس شرطاً أن تتقربوا لها من خلال المساعدة والمعونة، بل بالهدايا والكلمة الطيبة ومحاولة تلبية رغباتها..
شاركوها معكم في نزهتكم..
شاركوها معكم في طعامكم وشرابكم..
شاركوها معكم باستشارتها والرجوع إليها والاستنارة برأيها وتوجيهها..
شاركوها فرحتكم وأحزانكم.. حتى أفراحكم التي هي في نظركم فرحة بسيطة.. مثلا كفرحة ثناء معلمة عليك أو شيء من هذا.. أخبريها بمثل هذا واجعليها تشاركك هذه الفرحة..
شاركوها بالمؤانسة والجلوس إليها، والسماع لحديثها دون ملل أو معارضة..
فإن إنساناً في هذه المرحلة من العمر لا يريد من يخدمه خدمة مادية بحتة.. إنما يريد من يجلس إليه ويقدر كلامه ويستمع إلى حديثه ويبث إليه من همومه وشكواه.. من غير أن يعارضه أو يمل منه.
الأمر يحتاج إلى صبر ومجاهدة، لأن معاملة كبار السن تحتاج إلى جهد وبذل وتضحيات.. وتقبّل لأي موقف قد يضايقك من جهة كبير السن، فسعة الصدر عليه مطلب ملحّ.
أسأل الله أن يصلح أمركم، وان يقر أعينكم بتآلف قلوبكم.. وبالله التوفيق.

 

2010-04-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 1078
2015-10-10
عدد القراءات : 2986
2010-04-12
عدد القراءات : 3791
2010-02-03
عدد القراءات : 3565
2010-01-21
عدد القراءات : 1211
2015-08-20
عدد القراءات : 3890
2010-01-23
 
 

ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .
كثرة الشكوى مع تعمّد التقليل من شأن الزوج أو دوره في أسرته يثير غضبه. أخبريه ماذا يضايقك واقترحي عليه حلاًّ.
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1582
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار