مشكلتنا جدتنا
 
 
-
 718
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4034
 
 
 
مشكلتنا هي جدتي الغالية حفظها الله فهي امرأة كبيرة في السن وتحتاج لمن يخدمها صميم المشكلة أنها ترفض أي مساعدة منا نحن أبناء وبنات أبنائها وتلجا دائما إلى بناتها وأبنائهن مع إن منزلنا بجانب منزلها وعلاقتنا بها ممتازة وكذالك والدتنا ولم يسبق مرة أن مننا عليها أو اخبرنا أحدا بما نعمل من معروف لها حتى أن الناس أصبحوا يلوموننا أشد اللوم إذا اشتكت من أي شي يزعجها خصوصا انه لم تصلح لها أي خادمة وبيتها كبير ومع ذلك ترفض منا أي مساعدة وإذا رأتنا نشتغل تحلف علينا أن نترك ما بيدنا ونرجع للبيت!! لقد احترنا معها فعلا فما الحل؟؟؟
 2010-04-17
 
 

 بسم الله الرحمن الرحيم

كبار السن معاملتهم تخضع لحساسية مفرطة جداً..
فإن كبير السن، وخاصة في مرحلة الضعف والشيخوخة هو أحوج ما يكون إلى المساعدة والمعونة وهو في هذه السن يحب أن يرى اهتمام أبنائه به، ولذلك قد يصطنع أحيانا بعض المتاعب ليجذب النظر إليه وليحظى بعناية أكبر من جهة أبنائه.
والحساسية في معاملة كبار السن تكمن في أن كبير السن يُعاملك وفي مخزون عقله مقررات سابقة ومواقف ماضية لا تزال ترسخ في ذهنه فهو ربما يعاملك من خلال هذه المقررات والمواقف التي ترسخت في ذهنه من جهتك.. ولذلك هو ينظر لكل تعامل من أبنائه أو أحفادهم من خلال هذه المقررات السابقة في الذهن.
بالنسبة لهذه المشكلة.. فإن جدتكم - بارك الله في عمرها - قد يكون حصل معها موقف من أبنائها  أيام الشباب وقبل الزواج أو حتى على بدايات الزواج..
فإن الأم في بدايات أيام زواج أبنائها (الذكور) تكون أكثر حساسية في تفسير تعامل ابنها معها وتكون عليه أشد غيرة.. ويختلف الموقف تماما مع ابنتها المتزوجة.
ربما في هذه المرحلة حصل من ابنها موقف لا يزال يرتسم في ذاكرتها حتى هذا العمر.. ولأجل هذا هي لا تقبل منكم أي مساعدة..
الحل يبدأ من جهة والدكم الذي هو ابنها ببرها وصلتها والتحبب إليها وإشعارها بالعناية والاعتذار والندم على ما قد بدر منه - إن كان بدر منه - أيام شبابه أو بدايات زواجه..
ثم أنتم حفيدات أمه.. عليكم بالصبر والمثابرة والحرص والتقرب إليها..
ليس شرطاً أن تتقربوا لها من خلال المساعدة والمعونة، بل بالهدايا والكلمة الطيبة ومحاولة تلبية رغباتها..
شاركوها معكم في نزهتكم..
شاركوها معكم في طعامكم وشرابكم..
شاركوها معكم باستشارتها والرجوع إليها والاستنارة برأيها وتوجيهها..
شاركوها فرحتكم وأحزانكم.. حتى أفراحكم التي هي في نظركم فرحة بسيطة.. مثلا كفرحة ثناء معلمة عليك أو شيء من هذا.. أخبريها بمثل هذا واجعليها تشاركك هذه الفرحة..
شاركوها بالمؤانسة والجلوس إليها، والسماع لحديثها دون ملل أو معارضة..
فإن إنساناً في هذه المرحلة من العمر لا يريد من يخدمه خدمة مادية بحتة.. إنما يريد من يجلس إليه ويقدر كلامه ويستمع إلى حديثه ويبث إليه من همومه وشكواه.. من غير أن يعارضه أو يمل منه.
الأمر يحتاج إلى صبر ومجاهدة، لأن معاملة كبار السن تحتاج إلى جهد وبذل وتضحيات.. وتقبّل لأي موقف قد يضايقك من جهة كبير السن، فسعة الصدر عليه مطلب ملحّ.
أسأل الله أن يصلح أمركم، وان يقر أعينكم بتآلف قلوبكم.. وبالله التوفيق.

 

2010-04-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 4467
2010-03-29
عدد القراءات : 4099
2010-04-29
 
 

قال لها مادحاً:لقد أتعبتِ من بعدكِ ! قالت:كن عندك نية لوحدة من بعدي؟! افلقني إن شفت (شي) بعد اليوم. حسن الظن حصن الحب .
جمالية مداعبات غرفة النوم في : - استشعار أنها عمل صالح . - التجديد و نفض الروتين .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
2965
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3924
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار