مشكلتنا جدتنا
 
 
-
 718
  أ. منير بن فرحان الصالح
 4064
 
 
 
مشكلتنا هي جدتي الغالية حفظها الله فهي امرأة كبيرة في السن وتحتاج لمن يخدمها صميم المشكلة أنها ترفض أي مساعدة منا نحن أبناء وبنات أبنائها وتلجا دائما إلى بناتها وأبنائهن مع إن منزلنا بجانب منزلها وعلاقتنا بها ممتازة وكذالك والدتنا ولم يسبق مرة أن مننا عليها أو اخبرنا أحدا بما نعمل من معروف لها حتى أن الناس أصبحوا يلوموننا أشد اللوم إذا اشتكت من أي شي يزعجها خصوصا انه لم تصلح لها أي خادمة وبيتها كبير ومع ذلك ترفض منا أي مساعدة وإذا رأتنا نشتغل تحلف علينا أن نترك ما بيدنا ونرجع للبيت!! لقد احترنا معها فعلا فما الحل؟؟؟
 2010-04-17
 
 

 بسم الله الرحمن الرحيم

كبار السن معاملتهم تخضع لحساسية مفرطة جداً..
فإن كبير السن، وخاصة في مرحلة الضعف والشيخوخة هو أحوج ما يكون إلى المساعدة والمعونة وهو في هذه السن يحب أن يرى اهتمام أبنائه به، ولذلك قد يصطنع أحيانا بعض المتاعب ليجذب النظر إليه وليحظى بعناية أكبر من جهة أبنائه.
والحساسية في معاملة كبار السن تكمن في أن كبير السن يُعاملك وفي مخزون عقله مقررات سابقة ومواقف ماضية لا تزال ترسخ في ذهنه فهو ربما يعاملك من خلال هذه المقررات والمواقف التي ترسخت في ذهنه من جهتك.. ولذلك هو ينظر لكل تعامل من أبنائه أو أحفادهم من خلال هذه المقررات السابقة في الذهن.
بالنسبة لهذه المشكلة.. فإن جدتكم - بارك الله في عمرها - قد يكون حصل معها موقف من أبنائها  أيام الشباب وقبل الزواج أو حتى على بدايات الزواج..
فإن الأم في بدايات أيام زواج أبنائها (الذكور) تكون أكثر حساسية في تفسير تعامل ابنها معها وتكون عليه أشد غيرة.. ويختلف الموقف تماما مع ابنتها المتزوجة.
ربما في هذه المرحلة حصل من ابنها موقف لا يزال يرتسم في ذاكرتها حتى هذا العمر.. ولأجل هذا هي لا تقبل منكم أي مساعدة..
الحل يبدأ من جهة والدكم الذي هو ابنها ببرها وصلتها والتحبب إليها وإشعارها بالعناية والاعتذار والندم على ما قد بدر منه - إن كان بدر منه - أيام شبابه أو بدايات زواجه..
ثم أنتم حفيدات أمه.. عليكم بالصبر والمثابرة والحرص والتقرب إليها..
ليس شرطاً أن تتقربوا لها من خلال المساعدة والمعونة، بل بالهدايا والكلمة الطيبة ومحاولة تلبية رغباتها..
شاركوها معكم في نزهتكم..
شاركوها معكم في طعامكم وشرابكم..
شاركوها معكم باستشارتها والرجوع إليها والاستنارة برأيها وتوجيهها..
شاركوها فرحتكم وأحزانكم.. حتى أفراحكم التي هي في نظركم فرحة بسيطة.. مثلا كفرحة ثناء معلمة عليك أو شيء من هذا.. أخبريها بمثل هذا واجعليها تشاركك هذه الفرحة..
شاركوها بالمؤانسة والجلوس إليها، والسماع لحديثها دون ملل أو معارضة..
فإن إنساناً في هذه المرحلة من العمر لا يريد من يخدمه خدمة مادية بحتة.. إنما يريد من يجلس إليه ويقدر كلامه ويستمع إلى حديثه ويبث إليه من همومه وشكواه.. من غير أن يعارضه أو يمل منه.
الأمر يحتاج إلى صبر ومجاهدة، لأن معاملة كبار السن تحتاج إلى جهد وبذل وتضحيات.. وتقبّل لأي موقف قد يضايقك من جهة كبير السن، فسعة الصدر عليه مطلب ملحّ.
أسأل الله أن يصلح أمركم، وان يقر أعينكم بتآلف قلوبكم.. وبالله التوفيق.

 

2010-04-17
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 1337
2015-07-24
عدد القراءات : 2703
2013-05-11
عدد القراءات : 3512
2012-07-31
عدد القراءات : 3930
2010-04-04
 
 

التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
ليس من الرجولة ! أن تخبّئ رومانسياتك،وتواري دِفْئ نظراتك ،وتكوي بنار (كلماتك)..أهل بيتك.بينما على صفحة (تويتر)..كلّما لاح لك خيال(أنثى) تغرّد برومانسيّة..أنّي أشم رائحة عطرك من بين كلماتك..!!
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
تربية الأبناء أمانة ومهارة . فعظّم وتعلّم .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6536
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3947
الإستشارات
853
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار