-
 693
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3183
 
 
 
السلام عليكم... أحب إني اسأل عن حدود العلاقة اللي مفروض تكون بيني و بين خطيبي.. قصدي هل مسموح لنا أن نتكلم بالمشاعر.. عندما يسألني تحبيني هل من قلة الأدب و التربية و من غير الشرع أني أجاوبه بأني احبك.. و هل عادي أن يتصل بي أو اتصل به.. قصدي أننا نتكلم بالهاتف.. و لو كان عادي أننا نتكلم ما هي الحدود الشرعية للكلام الذي أقوله له.. مع العلم انه جرئ و امتعض من عدم استجابتي له فقط لخجلي و عدم رغبتي في ارتكاب خطأ قد يغضب الله في أول حياتي معه.. هل عادي إني أرسل له رسائل بالهاتف النقال لا تخرج عن الأدب و فقط تدل على الاهتمام..أظهرت له مخاوفي من فكرة الزواج ليس لشخصه بل لكثرة ما اسمع و أرى من حال الفتيات المتزوجات و ما يلقونه من سوء معامله من أزواجهم فهل ما فعلت بكوني صريحة خاطئ.. هو أحد أقاربي (ولد عمتي) إذا لم أشعر بالارتياح معه بكونه شريك مستقبلي و من سأهبه عمري فما هي الطريقة المثلى للاعتذار بدون جرح مشاعره و بدون حصول مشاكل عائليه.؟.. أفيدوني جزاكم الله خيرا لأني لا أجد من يستمع لي لأستشيره.. و السلام عيكم و رحمة الله و بركاته..
 2010-04-14
 
 

 
الأخت الفاضلة /...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وأن يجمع بينك وبين زوجك على خير..
أهنئك حقيقة على هذا الحس الديني والشعور بشرف الانتماء لهذا الدين ولامتثال لأحكامه.
أختي الفاضلة.. مصطلح (المخطوبة) مصطلح شاع استخدامه عند الناس لكن اختلفت دلالته من جهة لأخرى..
- فإن كان قد تمّ العقد عليك عقداً شرعيّاً  فإنه والحال هذه قد أصبح زوجاً حلالا لك وأصبحت زوجة حلالاً له حتى لو لم يتم الزفاف، المهم أن العقد قد وقع بينكما، في هذه الحال يجوز لك مباسطة زوجك ومحادثته سواء بالهاتف أو حتى مباشرة ويحل لك ما يحل للزوجة مع زوجها ويحل له ما يحل للزوج مع زوجته.
- إمّا إن لم يكن قد تم العقد بينكما فهنا لا يجوز لك خضوع القول معه ولا المباسطة في الحديث ولا الخلوة به، لأنه والحال هذه لا يزال أجنبي عنك وأنت عنه أجنبية حتى يتم بينكما العقد.

بالنسبة للزواج وما سمعت عن مشاكله، فإنه وكما سمعت عن بعض الناس أن الزواج سبب لهم مشاكل، فإنه في المقابل كثير من الناس سبب لهم الزواج السعادة والفرح والسعة والغنى كما وعد الله: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}.
العيب ليس في الزواج إنما العيب في طرفي الزواج (الزوج والزوجة) إن لم يكونا على قدر من الوعي بطبيعة الحياة الزوجية وعلى قدر من المسؤولية وعلى قدر من السعي والاجتهاد لتحصيل السعادة فإنهم حينئذ يقعون في المشاكل التي لا تنتهي.
لكن حين يكون الزوجان أكثر تفاهماً واحتراماً وحبّاً لبعضهما البعض وعلى قدر من الوعي والإدراك بطيعة هذه الحياة الزوجية وتبعاتها وتحدياتها فإنهم حينئذ يتحقق لهم (السكن) و (المودة والرحمة) والسرور والحبور.
لا تنظري أخيتي إلى الأمور من وجه واحد - وهو الوجه السلبي المظلم - بل انظري إلى الوجه الآخر، الوجه الإيجابي المشرق في الزواج، فالزواج عفّة وطهارة وحب ووئام وسنة الأنبياء والمرسلين ومسؤولية وشراكة في العمر والحياة ومدرسة تعلّم تطبيق الأخلاق الحسنة وطريقة التعامل مع جملة المشاعر التي تختلج في نفوس الآخرين (فرح - حزن - سرور - بكاء - غضب - عناد - رضا -...) وهكذا.
وصيتي لك أيتها الفاضلة أن تلتزمي وصية رسولك وحبيبك محمدا صلى الله عليه وسلم الذي أوصاك بقوله: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" فإيّاك إيّاك أن تتغافلي عن هذه الوصية التي أوصاك بها من هو أرحم بك من نفسك ووالديك والناس أجمعين.
ولعلك أخيتي تطلعين على محتوى هذا الرابط الذي أتمنى أن تجدي فيه ما يزيدك وعياً ونفعاً:


كيف تخططين لاختيار شريك العمر ؟!

عسى الله أن يبارك لك وأن يقضي لك بخير وأن يرضيك بما قسم لك.

 

2010-04-14
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4176
2010-02-01
عدد القراءات : 4443
2010-03-02
 
 

الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8169
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3955
الإستشارات
854
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
406
معرض الصور
84
الاخبار