-
 692
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2832
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قد تقدمت ولله الحمد لخطبة فتاة ذات دين وخلق وبعد فترة رد أهلها علي بالرفض وقالوا لي: مثلك لا يرد وإن أردت إحدى الأختين الأخريين للمخطوبة فلا مانع لدينا. فقلت لهم إنني أريد الخطوبة التي تقدمت لها على وجه التحديد. فقالوا: هي غير موافقة!! وعند البحث عن أسباب الرفض ولقرب علاقة أهلي بعائلة الخطوبة تكلمت والدتي مع الخطوبة وسألتها عن أسباب الرفض فأجابتها الفتاة بأمور غريبة تحججت بها وهي مقتنعة بهذه الأفكار تمام الاقتناع. وهذه الأفكار مثل: حيث قالت الفتاة عن نفسها أنها ليست قدر المسؤولية التي ستتحملها بالزواج!! وأنها عندما ستتزوج وترزق بأولاد لن تستطيع تحمل المسؤولية وأنها تخاف تقصر بحقوق الزوج فيحاسبها الله حساباً عسيراً وأنها تخشى أن يجبرها الزوج على أمر لا تريده وعندما قالت لها الوالدة أنها بهذا التفكير ستبقى بقية حياتها دون زواج أجابت بأنها على استعداد لأن تظلم نفسها ولا تظلم غيرها وبعد طول حوار قالت إن تزوجت فستشترط على الزوج ألا يجبرها على أمر لا تريده حتى لا يؤاخذها الله بما ستعاند فيه ولأنها تصف نفسها بالعنيدة ولا تُساق بالقوة وتخاف من أن يعاملها الزوج بعنف كالضرب مثلا وبالتالي يكون نهاية زواجها الفشل. انتهى كلامها وبالإضافة إلى أنني لست الخاطب الأول لها فقد خُطبت كثيراً ولكنها كانت دائما ترفض بنفس الأفكار. وأنا في حيرة من أمري هل أنتظر موافقتها ورضاها واقبل بشرطها وهو ألا أجبرها على أمر لا تريده؟؟ وهل الحالة التي لديها حالة نفسية تزول بعد الزواج فأقدم على الارتباط بها؟؟؟ أم من مواقف رأتها ممن حولها حيث يقال عن أخيها أنه يضرب زوجته ومشاكله مع زوجته كثيرة وأختها المتزوجة كذلك على خلاف دائم مع زوجها بسبب صفة العناد كذلك؟؟ وعندما سُئلت عن سبب هذا الإحساس قالت أنها عنيدة وتتوقع أن عنادها قد يسبب لها الفشل والمشاكل. ولما ذكرت لها صفاتي وأنني هادئ الطبع ولن أجبرها على أمر لا تريده وأنني قد أقبل بالشرط وأنني لن أضربها ولن... ولن.... قالت لا مانع ولكن طلبت فرصة شهر للتفكير. فأرجو منكم التكرم بتقديم المشورة لي في هذا الأمر بأسرع وقت ممكن
 2010-04-14
 
 

.

 

الأخ الفاضل / سامي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أسأل الله العظيم أن يختار لك ما هو أصلح لدينك ودنياك..
أخي الكريم..
عند اتخاذ قرار الزواج وقبل أن تتخذه احرص أشد الحرص على  أن يكون قرارك عن وعي وإدراك، وحتى يكون قرارك كذلك فوصيتي لك:
1 - أن تبحث أول ما تبحث عن الفتاة التي وصفها لك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "فاظفر بذات الدين", "الودود الولود", "أيسرهن مهراً" ولتكن هذه الأوصاف هي اهتمامك في اختيار شريكة العمر.
2- احرص على أن تستخير الله عز وجل بصدق وخشوع، واعلم أن علامة الخيرة قد أشير إليها في دعاء الاستخارة، فاليسر والسهولة في الأمر هو علامة خيرة القبول والإقدام والصرف عن الأمر وعسره هو علامة الخيرة بترك الأمر والبعد عنه. فإنك تقول في دعائك "اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فيسره لي.. وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه"
3 - أيضا احرص على استشارة أهل العقل والحكمة من أهلك وممن هم قريبون منك ومن الفتاة التي اخترتها لحياتك.
حتى إذا استخرت واستشرت وأحسنت الاختيار فاعزم أمرك وتوكل على الله فإن سهل أمرك فاعلم أنه خير لك وإن صرفت عنه فهو أيضا خير لك.
بالنسبة لهذه الفتاة ربما أن لها مشكلة - نفسية خاصة - وربما تكون هي مشكلة فكرية في مفهوم التدين!! وبغض النظر عن مشكلتها فإني أوصيك طالما وأن بينكما سقفاًً زمنيا (وهو مهلة شهر للتفكير) أن لا تطول مدّة هذا السقف الزمني واحرص على أن لا تقدم وعوداً بشيء مستقبلي ما تدري كيف يكون الحال والشأن فيه في زمنه.

أسأل الله العظيم أن يختار لك ما تقر به عينك وما فيه خيرك وصلاحك.

2010-04-14
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3771
2010-04-29
عدد القراءات : 2867
2010-04-14
عدد القراءات : 3605
2010-06-02
عدد القراءات : 2930
2010-04-17
عدد القراءات : 3552
2010-03-31
 
 

الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
الزواج شريعة .. [ إمساك بمعروف ] لا لا بتسلطّ أو إذلال . والطلاق شريعة .. [ تسريح بإحسان ] لا بانتقام أوامتهان.
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8153
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار