أحب فتاة فكيف أصارحها
 
 
-
 655
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3603
 
 
 
أنا أحب فتاة جميلة جدا أريد أن أتزوجها لا اقدر أن أقول لها حافز الخجل يطغى علي ماذا افعل.
 2010-04-13
 
 


أخي الفاضل / ..........
أسأل الله العظيم أن يطهّر قلبك وأن يزيّن الإيمان في صدرك..

الحب أخي الفاضل.. من المبادئ العظيمة في دين الإسلام, بل على الحب قامت السماوات والأرض, بل هو أوثق عرى الإيمان لكن حين يكون لله وفي الله ومن أجل الله عز وجل.
لكن حين يُتخذ الحب وسيلة للإشباع العاطفي الشهواني, وسيلة للهروب من الواقع إلى الأماني والخيال يكون هذا الحب (عذاب) على صاحبه لأن الحب إن لم يكن لله فهو حبٌ يُشقي ويُهلك.
علاقة الرجل بالمرأة في دين الإسلام علاقة طهر وعفاف وشرف, ليس فيها تزويغ ولا تنميق ولا تزيين للهوى إنما علاقته بها علاقة ولاء ونصح وأمر بمعروف ونهي عن منكر وتعليم ودعوة إلى الخير من غير إسفاف أو خضوع يفسد قلب المريض المتهالك!!
وإني أكبر فيك هذا النداء الفطري الذي يناديك من داخلك فيمنعك من أن تطغى بهذا الحب أو تحيد به!!
حتى إذا حصل بين الرجل والمرأة ارتباط شرعي بـ(الزواج) صارت العلاقة هنا أعلى وأعظم وأهنئ واقرّ سكناً فيه المودّة والرحمة.
نصيحتي لك أيها الشاب الفاضل:
- أن تغض بصرك عن محارم الله, فإن الله جل وتعالى يغار إذا انتهك العبد محارمه فغض بصرك عن هذه الفتاة فإنه أهنأ وأطهر لقلبك وقلبها وأبعد لكما عن نفخ الشيطان ونفثه وزيغه ورجسه.

- اقطع كل علاقة لك بهذه الفتاة الآن (رسالة - رقم جوال - بريد الكتروني -..) أي شيء يذكّرك أو يوصلك إليها اقطعه وجاهد نفسك على ذلك فإنك إن تتعب الآن في المدافعة خيرٌ لك من أن تقع ثم تحاول رفع ما وقعت به وفيه وعليه, لأن الدفع أسهل من الرفع!!
وذلك حتى يقضي الله لك الأمر بطريق سوي شرعي يضمن لك سلامة قلبك وروحك من التلف والهمّ والقلق.

- إن كنت راغباً في هذه الفتاة فآت البيوت من أبوابها, واطرق باب الحلال بطلبها للزواج فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "لم يُرَ للمتحابين أفضل من النكاح", فاسلك هذا الباب تفزْ وتنجو من أن يتربّص بك الشيطان فيلعب بك بين حرمات الله.
ثم لاحظ أمراً مهمّاً قبل أن تختارها, وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نصحك بقوله: "فاظفر بذات الدين تربت يداك" والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} فالاستجابة لنصحه صلى الله عليه وسلم فيه الحياة الحقيقية فاظفر بالمرأة:
- ذات الدين.
- الودود.
- الولود.

أسأل الله العظيم أن يصلح قلبك وأن يقرّ عينك بما تتمناه في رضاه.

2010-04-13
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3238
2010-04-13
عدد القراءات : 3602
2010-05-27
عدد القراءات : 4004
2010-05-18
عدد القراءات : 3745
2010-04-25
عدد القراءات : 3824
2010-02-18
 
 

المرأة تسعى لإرضاء زوجها ؛ والرجل يعتبر محاولة التغيير تحديا لشخصيته فيقاوم . ما يجب أن تعرفه المرأة : أن الرجل يهمه أن يشعر بالقبول من المرأة ، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيير حساسة بالنسبة له
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
أسرع الطرق إلى قلب ولدك ( القدوة ) .
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4413
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار