أحب فتاة فكيف أصارحها
 
 
-
 655
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3549
 
 
 
أنا أحب فتاة جميلة جدا أريد أن أتزوجها لا اقدر أن أقول لها حافز الخجل يطغى علي ماذا افعل.
 2010-04-13
 
 


أخي الفاضل / ..........
أسأل الله العظيم أن يطهّر قلبك وأن يزيّن الإيمان في صدرك..

الحب أخي الفاضل.. من المبادئ العظيمة في دين الإسلام, بل على الحب قامت السماوات والأرض, بل هو أوثق عرى الإيمان لكن حين يكون لله وفي الله ومن أجل الله عز وجل.
لكن حين يُتخذ الحب وسيلة للإشباع العاطفي الشهواني, وسيلة للهروب من الواقع إلى الأماني والخيال يكون هذا الحب (عذاب) على صاحبه لأن الحب إن لم يكن لله فهو حبٌ يُشقي ويُهلك.
علاقة الرجل بالمرأة في دين الإسلام علاقة طهر وعفاف وشرف, ليس فيها تزويغ ولا تنميق ولا تزيين للهوى إنما علاقته بها علاقة ولاء ونصح وأمر بمعروف ونهي عن منكر وتعليم ودعوة إلى الخير من غير إسفاف أو خضوع يفسد قلب المريض المتهالك!!
وإني أكبر فيك هذا النداء الفطري الذي يناديك من داخلك فيمنعك من أن تطغى بهذا الحب أو تحيد به!!
حتى إذا حصل بين الرجل والمرأة ارتباط شرعي بـ(الزواج) صارت العلاقة هنا أعلى وأعظم وأهنئ واقرّ سكناً فيه المودّة والرحمة.
نصيحتي لك أيها الشاب الفاضل:
- أن تغض بصرك عن محارم الله, فإن الله جل وتعالى يغار إذا انتهك العبد محارمه فغض بصرك عن هذه الفتاة فإنه أهنأ وأطهر لقلبك وقلبها وأبعد لكما عن نفخ الشيطان ونفثه وزيغه ورجسه.

- اقطع كل علاقة لك بهذه الفتاة الآن (رسالة - رقم جوال - بريد الكتروني -..) أي شيء يذكّرك أو يوصلك إليها اقطعه وجاهد نفسك على ذلك فإنك إن تتعب الآن في المدافعة خيرٌ لك من أن تقع ثم تحاول رفع ما وقعت به وفيه وعليه, لأن الدفع أسهل من الرفع!!
وذلك حتى يقضي الله لك الأمر بطريق سوي شرعي يضمن لك سلامة قلبك وروحك من التلف والهمّ والقلق.

- إن كنت راغباً في هذه الفتاة فآت البيوت من أبوابها, واطرق باب الحلال بطلبها للزواج فإن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "لم يُرَ للمتحابين أفضل من النكاح", فاسلك هذا الباب تفزْ وتنجو من أن يتربّص بك الشيطان فيلعب بك بين حرمات الله.
ثم لاحظ أمراً مهمّاً قبل أن تختارها, وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نصحك بقوله: "فاظفر بذات الدين تربت يداك" والله تعالى يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} فالاستجابة لنصحه صلى الله عليه وسلم فيه الحياة الحقيقية فاظفر بالمرأة:
- ذات الدين.
- الودود.
- الولود.

أسأل الله العظيم أن يصلح قلبك وأن يقرّ عينك بما تتمناه في رضاه.

2010-04-13
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 3743
2010-05-07
عدد القراءات : 3888
2010-05-21
 
 

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
الدّعاء سبب عظيم من أسباب تغذية الحب بين الزوجين ، وسبب من أسباب الإصلاح وصلاح الأولاد . (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) .
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
1359
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار