-
 648
  أ. منير بن فرحان الصالح
 3409
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أما بعد أنا شاب أبلغ من العمر 23سنة أعاني منذ سنوات من مشكلة مرضية تؤرقني كثيرا وهي الاحتلام المتكرر وهي تكرار الاحتلام بشكل يومي ودائم وحتى بعد الغسل فاحتلم بعد الغسل مباشرة و هي المشكلة التي تمنعني من أداء الصلاة وهي حالة مرضية وليس سببها عدم الزواج أو عدم غض البصر ولجأت إلى كل الطرق والأساليب للتخلص من هذه المشكلة ولكنني فشلت فتعالجت عند أشهر الأطباء في بلدي وتكلفت مبالغ باهظة ولم أستفد شيئا فكل الأطباء لم يعرفوا إعطائي العلاج المناسب وكان جوابهم أنه عندي فرط شديد في السائل المنوي و تهيجات في المثانة البولية وهي التي تسبب هذا الاحتلام حتى أنني مارست العادة السرية باستمرار حتى أفرغ السائل المنوي لكن دون جدوى وجاهدت نفسي كثيرا في غض البصر وطرد التخيلات والوساوس ولكن المشكلة كما هي و امتنعت عن الطعام لفترات طويلة لكي يقل إفراز السائل ولكن دون جدوى وحتى بالصيام كنت احتلم وتضرعت و التجأت إلى الله كثيرا في رمضان وليلة القدر كي يذهب عني هذه المشكلة. وقد ضاقت بي السبل فأصبحت لا أطيق نفسي. فهل يجوز لي بهذه الحالة أن أعقم نفسي أرجو أن تفتوني في هذه المسألة.
 2010-04-13
 
 

  الأخ الفاضل / محمد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أسأل الله العظيم أن يشفيك ويعافيك وأن يذهب عنك البأس...
أخي الكريم إن كان هذا الاحتلام له سببه بمعنى أنه يحصل لك إذا تعرّضت لأسبابه كالتعرّض للمثيرات أو إطلاق البصر أو نحو ذلك فإنه يجب عليك حفظ بصرك وجوارحك عن الحرام.
أمّا بالنسبة للصلاة فإنه إن كان المني ينزل بشهوة فيجب عليك الغسل، وإن كان ينزل بلا شهوة فيلزمك الوضوء لكل صلاة.
ثم إن هذا الأمر الذي أنت واقع فيه لا يبيح لك أن تتعرّض للمحرمات بحجة العلاج أو التخفيف كممارسة العادة السرية أو أن تقوم بإخصاء نفسك فإن المحرّم لا يجوز التداوي به ولا طلبه للدواء طالما وأن المباح من العلاج موجود - ولله الحمد - فاجتهد في البحث عن العلاج واستعن بالله  وثق بأن الله تعالى ما جعل من داء إلاّ وجعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله.
أسأل الله العظيم أن يشفيك ويعافيك..

2010-04-13
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
عدد القراءات : 1418
2015-08-16
عدد القراءات : 2667
2013-02-08
عدد القراءات : 3941
2013-09-01
 
 

أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9058
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3916
الإستشارات
841
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
72
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
389
معرض الصور
84
الاخبار