سؤال عن غشاء البكارة

 
  • المستشير : أبو خالد
  • الرقم : 636
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 4807

السؤال

السلام عليكم إخواني في ناصح.. أنا رجل متزوج من أربعة أشهر ولله الحمد أعيش مع زوجتي في حياة سعيدة، ولكن عندي مشكلة هي أني إلى الآن لا أدري هل أنا فضيت البكارة أم لا وأنا الآن أعيش في حالة من التوتر عند كل جماع وأتمنى منكم نصيحتي وتوضيح طريقة فض البكارة. أخوكم أبو خالد..

12-04-2010

الإجابة

 

أخانا الفاضل أبا خالد..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
وأسأل الله الكريم أن يديم بينك وبين زوجتك الألفة والمحبة والسعادة..

أخي الكريم..
أما وإن الحياة بينكما سعيدة رغيدة هنيئة، وتجد في زوجتك الزوجة المرضيّة الطائعة الصيّنة فلا تشغل بالك بمثل هذا الأمر.
ولعلي أن أفيدك هنا ببعض المعلومات المهمّة حول غشاء البكارة عند المرأة:

- غشاء البكارة عند المرأة هو عبارة عن غشاء رقيق من الجلد يفصل بين الثلث الخارجي والثلث الأوسط من المهبل، حيث يقع في الجزء الأول من مجرى الولادة (المهبل) بين فتحتي الشرج ومجرى البول. مثقوب في وسطه كي يسمح لدم الدورة الشهرية بالنزول من الرحم إلى الخارج.
- تتعدد أشكال غشاء البكارة حسب نوع الثقب وتطلق عليه تسميات وصفية مختلفة لتلك الأشكال.
- خلقه الله تعالى كحاجز طبيعي يمنع دخول ما يمكن أن يشكل خطراً على أهم جهاز لدى المرأة وهو الجهاز التناسلي.
- يعمل الغشاء - إلى جانب أعضاء الجهاز التناسلي الخارجية ـ على حجز الأوساخ والقاذورات الخارجة من السبيلين خارج المهبل.
- موضع ذلك الغشاء هو على بعد 2-2.5 سم من الخارج أي نهاية الثلث الخارجي محاطا ومحافظا عليه بالشفتين الصغرى والكبرى.
- علامة فضّ غشاء البكارة هو نزول الدم في الغالب. وفي الغالب أن غشاء البكارة لا يُفض إلا بإدخال جسم صلب في محل الجماع.
- غشاء البكارة أنواع على ما يذكره أهل التخصص فمنها ما يُفضّ ليلة الدخلة، ومنها ما يبقى فلا يفضّ إلا بالولادة الطبيعية ومثل هذا يسمونه (الغشاء المطاطي).
- كلّما تقدم العُمر بالفتاة كلما ازداد الغشاء صلابة.

المقصود يا أخي الكريم أن نزول الدم من المرأة هو العلامة المعروفة لفضّ غشاء البكارة، وطريق فضّه - الطبيعي - هو الجماع في مكان الولد. وقد لا يُفضّ الغشاء بالجماع بحكم نوع الغشاء إذ منها ما لا يفضّ إلا بالولادة الطبيعية.
فلا تتعجّل يا أخي أمرك واسلك السبيل الصحيح في معاشرة أهلك، ولا تحاول أن تستعجل الفضّ بطرق قد تعود بالضرر على زوجتك وعليك أنت أيضاً.
ولا تستسلم يا أخي لوساوس الشيطان التي قد تفقدك هذه السعادة التي تشعر بها مع زوجتك، فوصيتي لك أن تطرد مثل هذا الوسواس، وأن لا تشغل بالك في هذا الأمر، واحمد الله عز وجل أن جعل بينكما هذه السعادة التي تفتقدها كثير من البيوت.
فلا تطفئ نور السعادة بهواجس الأوهام.

اللهم يا رب بارك له في أهله وماله وولده وأقر عينه وزوجته بما يرضيهما في رضاك.

12-04-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني