زوجة أخي تسعى بالنميمة بيننا !

 

السؤال

السلام عليكم، زوجة الأخ - بحجة تفريغ القلب الممتلئ بكل المشاكل التي تعاني منها من طرف والدتي ولأنها جد حساسة إلى درجة الاكتئاب النفسي- تذكر لزوجها كل تفاصيل المكالمات واللقاءات التي تجري بينها وبين والدتي، بما فيها الكلام الجارح التي تقوله الأم اتجاه ابنها الأكبر ( أي أخي )، وعندما تحدثت مع زوجة أخي على أن ما تقوم به له نصيبه مما يحدث من مشاكل كبيرة بين أخي ووالدته وأنه يزيد في تدهور الأوضاع بينهما، لا أقول أنه السبب الرئيسي، فهناك أسباب أخرى، تقول لي أن نيتها سليمة ولا تريد إشعال النار بين الابن وأمه ولا تقصد إيقاع العداوة والبغضاء بينهما، وأنها لا تقول إلا ما قيل دون نقص أو زيادة أو كذب، ولأنها تعاني الكثير مع والدتي ( مع العلم أن كل واحدة في مسكنها ) فهي لا تستطيع أن تتماسك فتذكر لزوجها كل ما دار بينهما، وتقول أن زوجها يعرف جله.. وفوق كل هذا وذاك تقول أن الله يعلم ما في قلبها، و أن الله سبحانه سيحاسبنا على نياتنا، وبالتالي لا شيء فيما تفعله وأنه أمر طبيعي وعادي بين الأزواج. فما قولكم فيما تقوم به هذه الزوجة و ما تقدمه من تبريرات؟ وهل هناك حل عملي لهذا المشكل؟ جزاكم الله كل خير

09-05-2017

الإجابة

 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح القلوب ، ويؤلف بينكم .
 
 أخي الكريم ..
 نقل الكلام ( السيء ) من شخص لآخر بلا أي مصلحة شرعية هو في الحقيقة الذي يُسمّى في الشرع بـ ( النميمة ) والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يدخل الجنة نمّام ) 
 والنمام هو الذي ينقل الكلام بين الناس أو بين اثنين ليفسد بينهما ، أو ينقل من الكلام ما يفسد بينهما .
 ومع أن الكلام حق وصدق إلاّ أن الشرع يمنعه لمصلحة تأليف القلوب ، ودحر الشيطان .
 
 النصيحة لهذه الزوجة ..
 أن تتقي الله وتحفظ لسانها .. 
 وهل ترضى هي أن ينقل لهاأحد عن والدها أو والدتها كلاماً يسوءها ؟!
 هذا أمر لا تقبله النّفوس ، ولا ينبغي أن يجعل الإنسان من نفسه وكيلاً عن الشيطان في التحريش والتفريق بين الأهل والأقارب والأم وولدها مهما يكن ..
 بل المصلحة في أن تؤلّف قلب الابن بوالدته بالكلمة الطيبة والكفّ عن نقل الكلام .
 
 والنصيحة لكل ابن ،مهما كانت مشكلتك مع ( والدتك ) فإن من جمال البر بها الصبر على ما يكون منها ، والعفو والاحسان والتقرّب إليها بالاهتمام والبر لأن الله سيسألك كل ابن عن والديه وبرّه بهما .
 فالبرّ واجب على الابن ، وعلى الابن أن يُسارع إلى مراضاة أمه وكسب رضاها ، فإنه لا بركة في الحياة مع غضب الأم أو عدم رضاها .
 
 أصلح الله القلوب .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

09-05-2017

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني