السؤال

زوجي يفضل ممارسة الجنس دون اي مقدمات او مداعبة كثير السهر يوقضني من نومي بعد سهره للمارة الجنس ويؤجل الغسل ليوم او يزيد لم يراعي كوني حامل او متعبة ولا يهتم بمنع الطبيبة للجماع لتكرار الاالتهابات يطلب الجماع في الدبر ويحاول ذلك وصلت به المواصيل الى محاولة اغتصابي فطلبت منه الانفصال حاليا كل منا في بيت اهله انا مرعوبة منه فماذا أفعل ؟ متزوجة من 9 سنوات ولدي ولدين و حامل بالثالث

28-03-2010

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
 وأسأل الله العظيم أن يصلح شأن زوجك ، ويؤلّف بينكما على خير وبر وطاعة . .
 
 أخيّة . .
 إذا كان زوجك يؤجّل الغُسل لأكثر من يوم .. فهل يصلي زوجك ؟!
 إن الأهم ها هنا ليس كيفيّة ممارسته للقاء بينكما ، إنما شأن الصلاة أعظم وآكد من غيرها .
 لذلك مهم جداً أن تتكلمي معه في شأن الصلاة ، وأنها شيء لا يمكن التهاون فيه أو التنازل عنه ، ولو كان حصل منكما تفريط في سابق أيامكما إلاّ ان ما فات ينبغي أن يُستدرك .
 حياة بلا صلاة كبيت بلا سقف ولا أركان !
 حياة لا بركة فيه ولا نور . .
 لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " والصلاة نور " .
 وقال صلى الله عليه وسلم في التحذير من ترك الصلاة أو التهاون فيها : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة  فمن تركها فقد كفر " .
 حبّبي إليه الصلاة ، وحبّبيه للصلاة بالكلمة الطيبة  والرسالة المؤثّرة .
 وأفهميه أن تأخير الغُسل يعني فوات الصلوات المكتوبات ، ومن ترك صلاة متعمّدا حتى خرج وقتها فهو على خطر عظيم وقد أتى ذنباً عظيماً يُعدّه كثير من اهل العلم على أنه كفر .
 أفهمي منه .. استعداده أن يستقيم على أداء الصلاة ، وفي نفس الوقت أن تستقيمي أنتِ ايضاً على أدائها في أوقاتها وتستغفرا عمّا مضى من أيامكما ، وتكثرا من صلاة النّفل  استدراكاً لما قد تُرك من الفريضة .
 
 فإذا وجدتِ منه قبولاً واستقامة على الصلاة والمحافظة عليها ،  بعد ذلك انظري ما يكون بينكما من شأن اللقاء  بينكما على فراش الزوجيّة . .
 أفهميه أنك في هذه الفترة لا تستطيعين أن تكوني له فراشاً لما قد يحصل لك من الضرر .
 أفهميه أن ذلك من أجل مصلحته هو ومصلحتك أنت .
 وأفهميها أنك على أستعداد ان تعينيه على قضاء وطره بأكثر من طريقة مباحة دون الإيلاج والجماع .

 أفهميه أنه قد ورد في بعض النصوص ويصحّحها بعض أهل العلم أن من يأتي امرأته في دبرها فقد تصيبه ( الحسرة والخيبة والوحشة  )  جاء في بعض الآثار " لا ينظر الله عز وجل إلى رجل وطئ امرأة في دبرها  "
 وما قيمة الإنسان حين لا يرعاه الله بعينه ، ويرحمه بلطفه ومنّه وكرمه  !

 اطلبي منه وبهدوء أن تبقي هذه الفترة عند أهلك ( فترة الحمل ) حتى الوضع .
 واجعليها فترة  يفكّر هو فيها في شأن نفسه  ، وتفكرين أنتِ في شأنك وإيّاه  سيما وان لك منه أطفال .
 أكثري من الاستغفار والدعاء .. وثقي أنك بقدر قربك من الله بقدر ما تأتيك المعونة من الله . لأن المعونة مقرونة بالعبوديّة ( إيّاك نعبد وإيّاك نستعين )  فعلى قدر عبوديّـك واستقامتك على مراد الله وأمره بقدر ما تكون لك المعونة من الله .

 استشيري منهم بقربك من عقلاء أهلك ، فهم أعلم بواقع الحال  وهم اقدر على أن يشيروا عليك بما هو أنسب لحالك وإيّاهم .
 وإن كنت أؤكّد عليك على قضية  (الصلاة الصلاة )  وحسن استعداده  واستقامته عليها  محافظة واهتماماً .

 أسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا ويكفيك شرّ ما أهمّك .

 أجاب عليها : أ. منير بن فرحان الصالح .

28-03-2010

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4006

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني