زوجي لا يظهر اهتمامه إلاّ إذا أراد الفراش !

 
  • المستشير : غادة
  • الرقم : 4690
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 5172

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة لم تكمل العام منذ زواجها ولكن فكرت الطلاق لا تخرج من رأسي وأصبحت لا أطيق زوجي وأكره أن يلمسني أو يقترب مني وحتى رائحته لا اطيقها.. من الأسبوع الأول لزواجنا ونحنا نعيش في مشاكل.. في بداية زواجنا ولأنه لم تكن لي أي معرفه سابقة بزوجي فزواجنا زواج تقليدي طلبت منه تأجيل موضوع المعاشره الزوجية لفتره حتى أتعوّد عليه وأتقبّله فوافق واخذ ع نفسه وعد أن لا يلمسني حتي يجد في نفسي القبول له ، ولكنه لم يحترم هذا الوعد وحاول أن يأخذ مايريده بالقوه أكثر من مره ولكني كنت أنفر منه سريعا وتصيبني حالة خوف وصراخ ، فيضطر الابتعاد عني خوف من أن يسمع أهل البيت صراخي.. وبعد أسبوعين وفي احد تلك المحاولات ضغطت ع نفسي وسمحت له بأخذ مايريده ، ولكن كانت صدمتي أنه اتهمني في شرفي مع أنه لم يقم إلاّ ببعض المداعبات فخرجت من بيت أهله وذهبت لبيت أهلي .. ومع أني فكرت في الطلاق يومها ولكني فضلت أن أعطيه فرصة أخرى ، وأقنعت نفسي أن مثل هذه الأمور تحدث ولكن خلال الأشهر التي عشتها معه لم أشعر بالراحه أو السعاده لا من الناحيه الجسديه ولا النفسيه فهو لا يرضيني جسديا ولا معنويا ولا اشعر بالاستقرار او حتى الموده له،، حاولت أن أناقشه وأتفاهم معه وأكثر من مره أصارحه لحل مشاكلنا ولكن بدون فائده.. فهو لا يتحدث معي ولا يجالسني أو يناقشني في شي.. ولا يعرف أن له زوجه إلاّ عندما يرغب بالحصول ع حقوقه في السرير.. ووصلت لاستنتاج انه لا يهتم بي إلاّ لأرضي رغبته فقط ، وصارحته بالأمر ع أمل أن يثبت لي العكس ولكنه لم يهتم،، واليوم نكمل الشهرين ونحن نعيش مالإخوة ، فلم أعد قادره ع إجبار نفسي لتحمله أكثر وحدود علاقتي به لا تتعدّى السؤال والجواب أخاف أن يعاقبني الله ع هذا !! ولكن للنفس طاقه وطاقتي لم تعد تحتمل المزيد..هل الطلاق هو الحل وخاصه أنه ليس هناك أطفال بيننا!!

22-07-2015

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمةالله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصلح ما بينكما ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة ..
 
 أخيّة ..
 ليس من المنطقي الآن أن نناقش ما حصل في قضية تأجيل المعاشرة وما حصل تبعاً لذلك ..
 الموضوع حصل وانتهى ..
 لذلك أول خطوة في الحل ..
 أن تعملي حاجز شعوري بين حاضرك وبين هذاالماضي .. لأن الماضي  لا يمكن محو ما حصل فيه .
 شي حصل وانتهى ..
 
السعادة في العلاقة الزوجيّة يا أخيّة ليس في أن يكون شريك حياتي على الصورة الذهنية التي أرغبها أو علىالمزاج الذي أريده !
 السعادة في الحياة الزوجية هي في اقتناص فرص مفاتيح الحب في شريك الحياة ..
 فكل إنسان له مفتاح لقلبه ..
 وعلى كل طرف في العلاقةالزوجية أن يفهم طبيعة شريك حياته ويفهم ما هو مفتاح شريك حياته والذي يمكن أن يدخل منه إلى قلب شريكه ويكسبه بطريقة أفضل .
 
 ومن خلال رسالتك ..
 يظهر أن أحد مفاتيح زوجك هو ( العلاقة السريرية ) بيننك وبينه !
 لذلك  من الخطأ أن تنظري لهذا الجانب : بطريقة ( لا يهتم بي إلاّ لأرضي رغبته فقط  ) !
 هذه الفكرة هي الضاغطة على مشاعرك ..
 وهي المؤثرة على علاقتك بزوجك ..
 وهي التي تدير سلوكك في تصرفاتك مع زوجك !
 
 الأفكار التي نفكّر بها هي التي تصنع سلوكنا وتدير ردّة الفعل عندنا تجاه أي موقف يكون من شرك حياتنا ..
 لذلك .. الأفضل من التفكير بالطلاق ..
 فكّري بأن تغيّري فكرتك تجاه تصرف زوجك ..
 بمعنى : لا تنتظري التغيير منه ..
 بادري أنتِ بالتغيير في نفسك أولاً ..
 
 انظري لرغبته علىانها مفتاح من مفاتيح جمالالعلاقة بينك وبينه ..
 استمتعي حين يرغب  فيك ..
 تهيّئي له ..
 تجمّلأي وتعطّري ..
 وأحسني زينتك ..
 اهتمامك برغبته .. مع الوقت سيفتح مجالاً للنقاش بينكما ..
 مجالاً للتعاطف بينكما ..
 وهكذا ..
 والمسألة لا تحتاج إلى تعجّل .. إنما إلى نوع من التفاؤل والاستمتاع بالواقع بطريقة مختلفة .
 
 نصيحتي لك ..
 - راقبي أفكارك .
 كلما شعرت بشعور سلبي تجاه حياتك أو زوجك .. مباشرة اتجهي للفكرة التي تسيطر عليك في لحظتها وحاولي أن تغيّري الفكرة أوتصححيها .
 
 - اعرفي طبيعة زوجك .. 
 لا تواجهي طبيعته بالعناد أو المواجهة أو الانتظار أن يتغيّر .. إنما واجهيها بنوع من المداراة والاستثمار .
 
 - أكثري له ولفنسك من الدّعاء ..
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 

22-07-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني