أحب زوجتي ولا أطيق البعد عنها !

 
  • المستشير : أحمد
  • الرقم : 4473
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 5445

السؤال

السلام عليكم أخي ناصح أرجو نصيحتكم لي فأنا متزوج منذ ثلاث سنوات ولدي ابنة عمرها سنة ونصف وزوجتي جامعية وتعليمي ثانوي وأنا طالب علم شرعي واسكن في الرياض. تبدأ قصتي بعد فترة من زواجي وهي ثلاثة أشهر حيث أن زوجتي طلبت مني أن تزور أهلها في المنطقة الشرقية كل شهر أسبوعاً فوافقت وطلبت مني خلال شهر رمضان في العشر الأواخر من رمضان أن تذهب لأهلها وتعود بعد العيد فوافقت ، ودارت الأيام وظننت أن الأمر عاديا لكني تعبت نفسيا من خلو البيت ووحدتي فكنت ارد على مكالماتها بكل شفافية ولم اجامل في مشاعري وطلبت منها تفهم امري وعدم الذهاب المتكرر ، فأبت ورفضت وحدثت المشاكل لدرجة أنها عصت أمري بالعودة ويوم العيد ذهبت لها لأرجعها وخاصموني أهلها وكشفت أسرار بيتي وطردوني من بيتهم !! وبعد شهرين من خصوتهم معي تدخل إخواني في الصلح بيني وبينهم ورفضت الصلح لما لهم من مصاهرة معهم ومجاملة في ذلك ، لكن أخي الأكبر تقبلت صلحه وذهبت معه وأنا منصت دون تكلم في الموضوع حيث أنهم برروا لخصومتهم تلك بحجة أنهم في شفقة على ابنتهم. وبعد رجوعها ودارت الأيام وحملت وعشت أجمل أيامي معها وقبل ولادتها بأربعة أشهر طلبت منها السفر لقرب شهر رمضان ولإعتناء والدتها بها. ووحدتي سببت لي فقدي للوظيفة لسبب التعب الجسماني والنفسي والجنسي. ورجعت مرة أخرى للوظيفة التي كانت مصدر قلقي الدائم وعدم التقدم الوظيفي والعلمي ناهيك عن قلة الراتب وظلم الإدارة للموظفين بعدم اعطائهم حقوقهم. ومكثت سنة ثم سافرت زوجتي لأهلها ومكثت عندهم طويلا وصلت لعدة اسابيع وتعبت خلالها نفسيا وجسميا وجنسيا ، وأنهت الشركة خدماتي ومكثت أسابيع حتى وجدت وظيفة أخرى واستمريت فيها ثلاثة أشهر ولكن طلبت مني زوجتي زيارة أهلها حيث أن أمها مرضت وتريد زيارتها ، وقتها لم أكمل الفترة التجريبية وبقي شهر ولكن تلميحاتها بذلك جعلني اطلب منها ذلك تخلصا من تكرار الطلب فسافرت وبعدها بأسبوع تعبت نفسيا وجسديا ومرضت بالإضافة إلى مرضي المزمن حيث كنت لوحدي ووقتها لم اجد احدا بجانبي يساعدني ولا وسيلة اتصال واستمر مرضي قرابة 4 أيام وبعدها استطعت أن أذهب للمشفى وتلقيت العلاج ، ولكن نفسيا متعب مما جعلني لا أستطيع المواصلة في العمل ، واستشرت الطبيب حيث اعطاني اجازاتي المرضية لتقديمها لإدارة الشركة ومع وجود ذلك رفضت الشركة ذلك وقامت بالإستغناء عن خدماتي وأنا حاليا في قضايا معهم ومع وزارة العمل. السؤال اخي ناصح؟؟ أنا طيب جدا ولا أحب المشاكل ورومنسي جدا ومتفهم لجميع أموري الزوجية ولكن مشكلتي : أنّي أخاف من الوحدة ، ونفسيا مرتبط بزوجتي بشدّة وطاقتي وشهوتي الجنسية تتعبني وليس عندي مشكلة في ذهاب زوجتي لأهلها في المواسم القصيرة كالإجازات القصيرة والعيد وآخر رمضان. لكن المشكلة أني لا أحب المشاكل ولا أرفض لزوجتي طلب وهي ترهقني بدون الطلب المباشر بتلميحاتها ، ماديا و فكريا ونفسيا وجسديا وذلك بالسفر لأهلها وجلوسها فترة طويلة دون أن أطلب منها أن تعود ، حيث كنت أتمنى أن تكون المبادرة منها بالعودة ولو بعد أسبوع ، ولكن لا جدوى فهي ترهقني بإتصالاتها دائما بالسؤال عن الحال دون التفكير في العودة إلا بعد أسبوعين أو أكثر وذلك يؤذيني نفسيا لدرجة أنّي صرت أكره البيت والعيشة معها لعدم التفكير بالبيت. هلا وجدتم حلا لموضوعي هذا وأي استفسار في مشكلتي أنا حاضر.

20-02-2015

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يديم بينكما حياة الودّ والرحمة ، ويصلح لكما شأنكما .
 
 أخي الكريم .. 
 لو سمحت لي أن أسألك : حين تكون زوجتك عندك في البيت ، فهل هي تقوم بحقك عليها بما تسطيع ، وتهتم لأمر بيتها وطفلها .
 هل تستمتع بها حين تكون عندك وتشعر معهابالمتعة ؟!
 
 إذا كنت لا تشعر بالمتعة في وجودها فهذا يعني أن الأمر لم يختلف معك في غيابها أو وجودها !
 وإن كنت تشعر بالمتعة في وجودها ، وتقع في المشكلة حين غيابها ..
 فهنا  تأكّد المشكلة ( من جهتك ) لا من جهتها !
 
 الحل يبدأ من عندك ..
 كون أنك طيب ولاتحب المشكلات .. هذا شيء إيجابي .
 لكن الشيء غير الإيجابي أن تجلب المشكلات أنت لنفسك بالهروب من المشكلات !
 فالهروب من المشكلة لا يحل المشكلة .. بل يفتح عليك مشكلة جديدة .
 
 لذلك مسألة زيارتها لأهلها ينبغي عليك أن تكون حازماً في الأمر بأن تحدّد لها مواعيد للزيارة ويكون هناك استثناءات للظروف .
 الحزم لا يعني التسلّط والقوة ..
 إنما تعني الجديّة وعرض الأمر بجديّة وبلغة هادئة  .
 
 كون أنها ( تُلمّح ) فهي امرأة ذكيّة ..
 تعامل مع تلميحاتها بنوع من المرح ومرة بنوع من التغافل .. 
 ولا تأخذ تلميحاتها على أنها مواجهة أو نقد منها لك ..
 فقط تعامل مع الموقف بنوع من المرح والتغافل .
 وفي نفس الوقت احرص على أن تشغل وقتها بما يفيدها .. كأن تُشركها في برنامج تطوعي أو تُلحقها بمركز للدراسة أو نحو ذلك مما يملأ عليها فراغها ..
 
 أكثر لها ولنفسك من الدّعاء ...
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

20-02-2015

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني