بين زوجتي وأمي .. لا يحبون بعضهما !
 
 
رشيد بالطاهر
 4353
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1795
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم أما بعد : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته شيخنا الموقر لا أريد أن أطيل عليكم ، مشكلتي أني أحب أمي و أحب زوجتي لكن توجد بينهما شحناء و أنا لا أدري ماذا أفعل !! زوجتي تشتكي من أمي و تقول لي أن أمي لا تحبها ، ولا أريد أن أظلم أمي و لكن أحيانا تقول لي كلاما فيه بعض الكراهية اتجاه زوجتي و لا أرى بينهما أي تفاهم . لا أريد أن أخسرهما ماذا أفعل .جزاكم الله خيرا
 2014-11-26
 
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أنيرزقك حسن البرّ بأمك ويجعلك قرّة عين لها ، ويبارك لك في زوجتك ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة ..
 
 أخي الكريم ..
 نحن سعداء جدا بلطفك وطيب مشاعرك ..
 
 أخي ..
 في العلاقة بين الزوجة وأم الزوج ينبغي أن يكون موقف الزوج بينهما موقف ( الحكيم ) لا موقف ( الحكم ) بينهما .
 والحكيم هو الذي يُداري الأمور بطريقة يستألف بها القلوب .
 
 أخي الكريم ..
 الحب ( منحة ) من الله ، فليس شرطاً أن تحب الأم زوجة ابنها . لكن مهم جدّاً ان تتعامل الزوجة مع والدة زوجها بالأدب والخُلق الحسن .
 فالأخلاق الحسنة مبدأ وليست ردّ’ فعل لحب أو عدم الحب .
 
 لذلك نصيحتي لك ..
 أن تجلس مع زوجتك وتتكلم معها بلغة دافئة هادئة .
 بيّن لها أن واجب أمك عليك كبير .. وأن عليها أن تكون عوناً لك على أداء هذاالحق وهذا الواجب . وأنك ستحفظ لها موقفها وعونها لك . 
 بمعنى أن تحفّز فيها روح العون لك من خلال حبها لك ..
 يعني حرّك رواكد الحب بينك وبينها  لتحفّز فيها هذا  روح الصبر والمعاونة .
 اطلب منها أن تصبر على ما يكون من والدتك ..
 وأن لا تفسّر كل كلمة منها ..
 واطلب منها أن تعاملها بالطريقةالتي تتألّف فيها قلبها ، فإن كسب القلوب أهم من كسب المواقف .
 
 لا أزال أكرر عليك : حرّك رواكد الحب بينك وبينها .
 
 الأمر الآخر : حين تتكلم والدتك كلاماً على زوجتك ..فلا تقف موقف المدافع عن زوجتك المحامي عنها كما في نفس الوقت لا تقف موقف المؤيّد ..
 حاول أن تغيّر مسار الموضوع  لموضوع آخر ..
 بين فترة واخرى التمس هدية لوالدتك واطلب منزوجتك أن تقدمها لها ..
 ولا بأس أن تقدمها أنت باسم زوجتك ..
 وهكذا اجعل هذا المشروع مشروعاً مشتركا بينك وبين زوجك ( مشروع كسب قلب أمي ) .
 
 في نفس الوقت احرص أشد الحرص على إكرام أهلها وأن لا تذكر أهلها بسوء أو تتشكّى منهم .
 هذا السلوك في المقابل سيكون له أثر في كلا الحالين .
 
 لابد أن تقتنع تمام الاقتناع أنه ليس من مهمّتك ان يحبّا بعضهما لكن مهمّتك أن تجعلهما يتعاملان مع بعضهما بحسن الخُلق .
 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 
2014-11-26
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
 
 

تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
في مهارة إدارة المشكلات : لا تبحث عن الحل لمعرفة من المخطئ ! بل ابحث عن الحل لتعرف : ماذا يجب عليّ أن أفعل لأكون أسعد ، وليس لأدين شريك حياتي.
قل لزوجتك بدفئ : أتمنّاك سيدة الحور في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .
صباح الحب مساء القرب جميل أن يتبادل الزوجان رسائل الشروق والغروب . قال ناصح: ولو كانت بسيطة أرسل رسالة لشريك حياتك ولو لم تتلق منه ردّاً!

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9942
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3971
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار