بين زوجتي وأمي .. لا يحبون بعضهما !

 
  • المستشير : رشيد بالطاهر
  • الرقم : 4353
  • المستشار : أ. منير بن فرحان الصالح
  • القسم : استشارات فقه الأسرة
  • عدد الزيارات : 2014

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم أما بعد : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته شيخنا الموقر لا أريد أن أطيل عليكم ، مشكلتي أني أحب أمي و أحب زوجتي لكن توجد بينهما شحناء و أنا لا أدري ماذا أفعل !! زوجتي تشتكي من أمي و تقول لي أن أمي لا تحبها ، ولا أريد أن أظلم أمي و لكن أحيانا تقول لي كلاما فيه بعض الكراهية اتجاه زوجتي و لا أرى بينهما أي تفاهم . لا أريد أن أخسرهما ماذا أفعل .جزاكم الله خيرا

26-11-2014

الإجابة

 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أنيرزقك حسن البرّ بأمك ويجعلك قرّة عين لها ، ويبارك لك في زوجتك ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة ..
 
 أخي الكريم ..
 نحن سعداء جدا بلطفك وطيب مشاعرك ..
 
 أخي ..
 في العلاقة بين الزوجة وأم الزوج ينبغي أن يكون موقف الزوج بينهما موقف ( الحكيم ) لا موقف ( الحكم ) بينهما .
 والحكيم هو الذي يُداري الأمور بطريقة يستألف بها القلوب .
 
 أخي الكريم ..
 الحب ( منحة ) من الله ، فليس شرطاً أن تحب الأم زوجة ابنها . لكن مهم جدّاً ان تتعامل الزوجة مع والدة زوجها بالأدب والخُلق الحسن .
 فالأخلاق الحسنة مبدأ وليست ردّ’ فعل لحب أو عدم الحب .
 
 لذلك نصيحتي لك ..
 أن تجلس مع زوجتك وتتكلم معها بلغة دافئة هادئة .
 بيّن لها أن واجب أمك عليك كبير .. وأن عليها أن تكون عوناً لك على أداء هذاالحق وهذا الواجب . وأنك ستحفظ لها موقفها وعونها لك . 
 بمعنى أن تحفّز فيها روح العون لك من خلال حبها لك ..
 يعني حرّك رواكد الحب بينك وبينها  لتحفّز فيها هذا  روح الصبر والمعاونة .
 اطلب منها أن تصبر على ما يكون من والدتك ..
 وأن لا تفسّر كل كلمة منها ..
 واطلب منها أن تعاملها بالطريقةالتي تتألّف فيها قلبها ، فإن كسب القلوب أهم من كسب المواقف .
 
 لا أزال أكرر عليك : حرّك رواكد الحب بينك وبينها .
 
 الأمر الآخر : حين تتكلم والدتك كلاماً على زوجتك ..فلا تقف موقف المدافع عن زوجتك المحامي عنها كما في نفس الوقت لا تقف موقف المؤيّد ..
 حاول أن تغيّر مسار الموضوع  لموضوع آخر ..
 بين فترة واخرى التمس هدية لوالدتك واطلب منزوجتك أن تقدمها لها ..
 ولا بأس أن تقدمها أنت باسم زوجتك ..
 وهكذا اجعل هذا المشروع مشروعاً مشتركا بينك وبين زوجك ( مشروع كسب قلب أمي ) .
 
 في نفس الوقت احرص أشد الحرص على إكرام أهلها وأن لا تذكر أهلها بسوء أو تتشكّى منهم .
 هذا السلوك في المقابل سيكون له أثر في كلا الحالين .
 
 لابد أن تقتنع تمام الاقتناع أنه ليس من مهمّتك ان يحبّا بعضهما لكن مهمّتك أن تجعلهما يتعاملان مع بعضهما بحسن الخُلق .
 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 

26-11-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة


 

دورات واعي الأسرية


 
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني