مسجون في تهمة.. والناس تشهد له بالخير .. كيف أتعامل مع الموقف؟!
 
 
سارة
 4237
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1519
 
 
 
أنا فتاة أبلغ من العمر 24 سنة ، خطبني ابن الجيران ، شاب ملتزم ، معتمر 4 مرات ، واشترط الجلباب . خطبني بعمر ( 17 ) سنة ، وبعد عامين من ذلك حُكم عليه بالسجن 7 سنوات بتهمة المخدرات !! كانت أكبر صدمة تلقيتها ، فالناس جميعا تشهد بطيبة أخلاقه وحسن سيرته . ورغم كل المضايقات إلاّ انني قررت الانتظار وقد أرهقت صراحة ! مشاكل كبيرة واجهتها مع الأخوال والأعمام لأن أبي توفي رحمه الله قبل المصيبة ببضعة أشهر ، وكنت مدللت أبيها ، فتخيّل الوضع حضرتك حالي حينها !! الحمد لله إذ أنعم عليّ بالصبر ، وأم خطيبي تحبني كثيرا . واليوم بقي لخطيبي سنة وشهرين . لكن بدأ يتملّكني ذعر وخوف أن لا ألقى ما كنت أتوقعه منه ، وأن يكون السّجن أثّر على طيبة قلبه . فكيف أتعامل مع الوضع . وماذا عساني أن أفعل ؟! عذرا على الإطالة .. جزاكم الله خيرا وأدخلك فسيح الجنان . شكرا .
 2014-09-11
 
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ، ويكب لك خيرا ..
 
 أخيّة . . 
 عند عتبة الزواج .. 
ضعي أمامك قاعدة : أن حسن الاختيار هو لبنة الاستقرار الأولى والأساس في في حياتك الجديدة .
 ولذلك هذه ( اللبنة ) وهذا الأساس ينبغي أن يقوم على أساس متين في الاختيار وهو أساس ( الرضا ) .
 يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه ) .
 تأملي قوله ( ترضون ) ..
 وترضون ليس معناها أن تعيشي ( توقعات مثالية ) أو ( أحلاما ورديّة ) لحياتك المستقبليّة ..
 ترضون .. يعني تقبلين بواقعه كما هو لا كما تتوقعين أن تكون الحياة أو كما تتمنين أن تكون الحياة !
 
 هو الآن كما وصفتِ ..
 هل وضعه الآن كما هو  تجدين في نفسك ( قبولاً له ) ؟!
 سمعته طيبة ..
 لكنه مسجون بتهمة ..
 بغضّ النظر عن صحة هذه التهمة أم لا ..
 هل يناسبك وضعه ؟!
 
 وما دام أنه ( متهم ) فإن من الأفضل لك أن لا تتهوّري .
 بل اسألوا عنه بتريّث ..
من الأفضل لك أن تهتمي  بأمرين اثنين في الخاطب : 
 - حسن تديّنه والتزامه بالشعائر الظاهرة . خاصة الصلاة وأداؤها مع الجماعة .
 - حسن خُلقه وتعامله مع من حوله وبُعده عن المنكرات الظاهرة التي تجرّ عليه وعلى أهله وأسرته السمعة السيئة .
 
 أخيّة ..
 لا أزال أكرر عليك ..
 لا تعيشي توقعات مثالية ..
 عيشي الواقع ..
 لا تتوقعي أن يكون بصورة ( مثالية ) كما أنتِ راسمتها في بالك ..
 الحياة مسؤولية وتحديات وتبعات .. وكل هذه الأمور تحتاج أن تختار لنفسك زوجا يكون على قدر المسؤولية  والتحديات التي تحوط الحياة ، وان يكون أكثر وعيا ونضجا  .
 
لا تواجهي مشورة أهلك وأقاربك بالمعاندة .. لكن تقبّلي مشورتهم بالنقاش والتحاور والاقناع .. فلعلهم يكونون على حق .
 المقصود امنحي نفسك فرصة أن تسمعي توجيهات من هم حريصين عليك من أهلك وقراباتك .
 
 أكثري لنفسك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 
2014-09-11
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3322
2011-03-08
عدد القراءات : 2886
2010-04-14
 
 

أهم الركائز في تربية الطفل:المحافظة على سلامة (فطرته). تقوم هذه الركيزة على قاعدة (المناعة والمنع)وتتحقق بـ: التلقين.، التعليم.(معرفي وسلوكي) ، الحوار.، أن لا نورد عليه ما يفسد فطرته.
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
جمالية مداعبات غرفة النوم في : - استشعار أنها عمل صالح . - التجديد و نفض الروتين .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
8155
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار