مسجون في تهمة.. والناس تشهد له بالخير .. كيف أتعامل مع الموقف؟!
 
 
سارة
 4237
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1453
 
 
 
أنا فتاة أبلغ من العمر 24 سنة ، خطبني ابن الجيران ، شاب ملتزم ، معتمر 4 مرات ، واشترط الجلباب . خطبني بعمر ( 17 ) سنة ، وبعد عامين من ذلك حُكم عليه بالسجن 7 سنوات بتهمة المخدرات !! كانت أكبر صدمة تلقيتها ، فالناس جميعا تشهد بطيبة أخلاقه وحسن سيرته . ورغم كل المضايقات إلاّ انني قررت الانتظار وقد أرهقت صراحة ! مشاكل كبيرة واجهتها مع الأخوال والأعمام لأن أبي توفي رحمه الله قبل المصيبة ببضعة أشهر ، وكنت مدللت أبيها ، فتخيّل الوضع حضرتك حالي حينها !! الحمد لله إذ أنعم عليّ بالصبر ، وأم خطيبي تحبني كثيرا . واليوم بقي لخطيبي سنة وشهرين . لكن بدأ يتملّكني ذعر وخوف أن لا ألقى ما كنت أتوقعه منه ، وأن يكون السّجن أثّر على طيبة قلبه . فكيف أتعامل مع الوضع . وماذا عساني أن أفعل ؟! عذرا على الإطالة .. جزاكم الله خيرا وأدخلك فسيح الجنان . شكرا .
 2014-09-11
 
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك خيرا ، ويكب لك خيرا ..
 
 أخيّة . . 
 عند عتبة الزواج .. 
ضعي أمامك قاعدة : أن حسن الاختيار هو لبنة الاستقرار الأولى والأساس في في حياتك الجديدة .
 ولذلك هذه ( اللبنة ) وهذا الأساس ينبغي أن يقوم على أساس متين في الاختيار وهو أساس ( الرضا ) .
 يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه ) .
 تأملي قوله ( ترضون ) ..
 وترضون ليس معناها أن تعيشي ( توقعات مثالية ) أو ( أحلاما ورديّة ) لحياتك المستقبليّة ..
 ترضون .. يعني تقبلين بواقعه كما هو لا كما تتوقعين أن تكون الحياة أو كما تتمنين أن تكون الحياة !
 
 هو الآن كما وصفتِ ..
 هل وضعه الآن كما هو  تجدين في نفسك ( قبولاً له ) ؟!
 سمعته طيبة ..
 لكنه مسجون بتهمة ..
 بغضّ النظر عن صحة هذه التهمة أم لا ..
 هل يناسبك وضعه ؟!
 
 وما دام أنه ( متهم ) فإن من الأفضل لك أن لا تتهوّري .
 بل اسألوا عنه بتريّث ..
من الأفضل لك أن تهتمي  بأمرين اثنين في الخاطب : 
 - حسن تديّنه والتزامه بالشعائر الظاهرة . خاصة الصلاة وأداؤها مع الجماعة .
 - حسن خُلقه وتعامله مع من حوله وبُعده عن المنكرات الظاهرة التي تجرّ عليه وعلى أهله وأسرته السمعة السيئة .
 
 أخيّة ..
 لا أزال أكرر عليك ..
 لا تعيشي توقعات مثالية ..
 عيشي الواقع ..
 لا تتوقعي أن يكون بصورة ( مثالية ) كما أنتِ راسمتها في بالك ..
 الحياة مسؤولية وتحديات وتبعات .. وكل هذه الأمور تحتاج أن تختار لنفسك زوجا يكون على قدر المسؤولية  والتحديات التي تحوط الحياة ، وان يكون أكثر وعيا ونضجا  .
 
لا تواجهي مشورة أهلك وأقاربك بالمعاندة .. لكن تقبّلي مشورتهم بالنقاش والتحاور والاقناع .. فلعلهم يكونون على حق .
 المقصود امنحي نفسك فرصة أن تسمعي توجيهات من هم حريصين عليك من أهلك وقراباتك .
 
 أكثري لنفسك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
 
2014-09-11
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3681
2010-03-01
عدد القراءات : 1863
2014-01-24
عدد القراءات : 2658
2010-04-13
عدد القراءات : 2165
2013-08-21
 
 

من السنن النبويّة لتنمية الحب بين الزوجين: صحبة الزوج لزوجته في السفر و الحضر قدر الإمكان. كان صلى الله عليه وسلم إذا كان الليل سار مع عائشة يتحدث إليها.
إذا خفضت المرأة صوتها فهي تريد منك شيئا وإذا رفعت صوتها فهي لم تأخذ هذا الشئ.أن تفهم زوجتك أفضل من تضييع جهدك في البحث عن غيرها
في غرفة النوم .. الكلمات الدّافئة تشكّل جزءً من الإشباع الغريزي والعاطفي عند المرأة . عزيزي الزوج تكلم ولا تكن على وضعية الهزّاز الصامت!
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
3316
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
825
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
369
معرض الصور
84
الاخبار