متسلّط ويحادث النساء ويريد أن يطلقني !!

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كنت أعيش أنا و زوجي حياة هادء لمدة أربعة أشهر بعدها حدثت بيننا مشاكل كثيرة ومنها : أنه يحادث النساء والديون وكثير الخروج من البيت فيقضي معنا أوقاتاً قليله ، وكثير الغضب والانفعال ولكنني صبرت وقلت سيعوضني الله خير . وبعدها بدّل مكان السكن من العيش لوحدنا وسكنا في بيت أهله بغرفه واحده وحمام لمده ثلاث سنوات وصبرت وهو دائماً يكون عصبي على أسخف الأمور ويضربني ، والآن بعد هذا كله يقول لي سوف اتزوج . وكثيرا ما يهددني بالطلاق !! رغم أنني إنسانة ملتزمه دينياً وأقوم بتربية بناته لوحدي وبدون تذمر واحترمه وصبرت عليه كثيرا. الان يقول لي بدلي اسلوبج وبدلي شخصيتك مع أنني لا أحد يتذمّر من شخصيتي ولا أسلوبي بي هو !! دائماً متسلط علي ويمنعني من أشياء كثيرة فقط لأنه لا يريد ويتحكم بي ، صبرت عليه كثيراً ولكن لم أعد أحتمل فأنا إنسانة لي مشاعر واحاسيس وليست ...!! وانا لا أضرّه بشي ولا اقصر معه بشي والآن حجته ان اغير شخصيتي لكي يبقى معي والا سيطلقني او يتزوج !! انا وكلت أمري إلى الله فأنا عشت معه 3 سنوات ولا أقدر أن أعيش أكثر منها فهو لا يحترمني وكثيرا ما ينزل من قدري ، وأنا تعبت كثيرا وأريد الطلاق ولكن قلت سوف آخذ استشاره منكم .

06-08-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا ويعوّضك خيرا ..
 
 أخيّة . . 
 الصبر في الحياة الزوجية لا يعني الاستسلام للمذلة والضرب والإهانة .. بل يعني الصبر في سلوك الأسباب والأساليب التي  تؤثر علىالطرف الآخر فيتحسّن .
 فإذا كان هناك جهد واجتهاد في بذل الأسباب للتأثير على الطرف الآخر وتحسين سلوكه فهنا يكون الصبر محمودا .
 
 أمّا إن كان لا تبذلين جهداً ، وفي نفس الوقت تتلقينمنه الضرب والتقليل من قدرك فهذا ليس صبراً !
 
 أخيّة ..
 نصيحتي لك ..
 ما دام أنه فاتحك في أن تعدّلي من سلوكك ، فهذا مدخل لك للحوار معه .
 إسأليه : كيف تحب أن يكون سلوكي معك ؟!
 اسأليه : ماذا تريد منّي ؟!
 ماذا تحب منّي وماذا يضايقك !
 افهمي منه ماذا يريد منك ..
 لا تقولي أنا أسلوبي وسلوكي ( جيد ) .. هو فعلا قد يكون جيداً .
 لكن ذلك لا يمنع أن تفهمي ماهي رغبة زوجك بالتفصيل ، وماذا يريد منك .
 حين يقول لك ماذا يريد منك بالتفصيل .. 
 هو بهذه الطريقة وضع لك صمّام أمان من أن يسيء إليك  . لأنك حينها ستتعاملين معه بالطريقة التي هو رسمها لك .
 
 افهمي منه جيداً ...
 احتويه عاطفيا ..
 بكلمة الحب والكلمة الدافئة .
 احرصي على تنمية الجانب الديني والايماني عند زوجك خصوصاً الصلاة .
 أكثري له من الدّعاء ..
 اهتمي بتربية ابنائك وبناتك .
 
 إذا وجدت نفسك بذلك الأسباب الممكنة ثم لم تجدي منه تحسناً .. فالقرار قراك حينها .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 

06-08-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 

Get the Flash Player to see this player.

 26-08-2017  |  1643 مشاهدة
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4008

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني