زوجي يدمن متابعة الأفلام والصور الخليعة !!
 
 
ام مالك
 4023
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1827
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أنا متزوجة من أربع سنوات وعندي طفلين الحمدلله مشكلتي في زوجي حيث أنه يتابع باستمرار صور ومقاطع وأفلام إباحيّة ، ودائماً اقول له : حرام ولا تشوفها وفي ايش مقصره عليك يرد يقول منتي مقصره بس فضول وحب استطلاع !! احس إنّي فقدت ثقتي فيه ، قبل فتره تعرف على بنت في الببي واستمرت علاقتهم أربع شهور يمكن واكتشفتهم ورحت كلمت البنت وحظرتها وبعدتها عنه الحمدلله ، اليوم أخذت جواله وفتحت عالمذكرات ولقيت رسايل كثير من اللي كانت بينهم مع الأسف وكاتب لها : أبغى أشوفك ، وابغى أضمك وابغى وابغى كلام أشبه بالجنسي !! أنا في حيرة من أمري مدري شسوي والله نهائياً ماعاد أثق فيه رغم إنّي أحبّه أكثر من أي شيء في الحياه ، ومتعلقه فيه لدرجة تعبتني ، ورغم هذا كله خذلني !! ارجوكم ارشدوني ودلوني وش اسوي وشكراً والله يجزاكم خير
 2014-05-31
 
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 واسأل الله العظيم أن يصرف عنكم السوء واهله ، وان يكفيكم شرّ كل ذي شرّ ويديم بينكما حياة الودّ والرحمة .
 
 أخيّة . . 
 في علاقة الحب بين الزوجين ..
 ينبغي أن نفرّق بين سلوك المحبوب وبيننا نحن .. فسلوك المحبوب هو سلوكه وليس سلوكنا ..
 وسلوك المحبوب هو المسؤول عنه وليس نحن !
 سلوك المحبوب  يمثّله هو ، ولا يمثّلني أنا ..
 لذلك أكثر ما يصيب الزوجات من الاحباط في هذه المشكلات هو إحساسهنّ بالنقص ، وأن الزوج إنما يشاهد هذه الأفلام لنقص فيني !
 ولذلك لاحظي أنك بادرتيه بسؤال : هل أنا مقصّره معك في شيء ؟!
 هو سؤال أشبه ما يكون بالمنطقي !
 لكن لماذا هذا الرّبط بين سلوكه وبين أدائك !
 الأمر ليس شرطاً أن يكون بتقصير منك بل ربما لضعف في نفسه ، ولقوّة هواه على نفسه فهو مغلوب  عند هواه !
 وهذا معناه أنه بحاجة إلى من يساعده ليخرج من المستنقع الذي هو فيه ، وليس بحاجة إلى عدم الثقة فيه !!
 عدم الثقة فيه أبداً لن تُخرجه من مستنقعه !
 وإذا كان فعلا تقولين أنك تحبين زوجك ..
 فما هو هذاالحب الذي لا يدفعك إلى مساعدة زوجك وتفهّم الوضع بطريقة صحيحة لا بطريقة مثاليّة .
 
 أخيّة . . 
 الشيء الذي يجعلنا في مثل هذه المواقف نفقد الثقة في شريك حياتنا ، ليس كونه يخطئ   ، وذلك لأن الخطأ وارد من كل أحد ..
 إنما لأننا نتوقّع من شريك حياتنا أن يكون ( مثاليّاً ) ملائكيّاً ..  ولا يمكن أن يصدر منه  أي خطأ !
 
 هنا لا أبرر للزوج أن يقع في المعاصي  والآثام ونقول ( البشر لابد أن يخطئون ) !
 بل تبقى المعصية معصية ، والذي وقع فيه زوجك هو شيء غير مقبول لا شرعاً ولا عقلا .. 
 
 لكن نحن كيف ننظر للموقف بطريقة صحيحة ( واقعيّة ) حتى يمكن التعامل معه يطريقة صحيحة وبنفسية متفائلة حريصة مشفقة .. لا بروح الاحباط وانعدام الثقة !
 
 أخيّة . . 
 نصحك لزوجك كان موقفاً جيداً ..
 هو بحاجة إلى مثل موقفك هذا .. لكن بروح أخرى ، وبمحاولات أكثر  نفعاً .
 من ذلك : 
 - إذا ناقشتيه لا تناقشيه بلغة العتاب . لكن بلغة‏  : هل ترضى لأحد من أهلك أن يتصرّف هكذا ويشاهد الصور والأفلام ويتكلم مع الفتيات ؟!
 هل ترضى لزوجتك ؟!
 هل ترضى لإبنك ؟!
 هل ترضى على أختك أن يكون زوجها هكذا !
 فقط اتركي هذه التساؤلات عنده ولا تناقشيها معه ..
 فلربما يكابر ويقول : نعم هذا شي عادي !
 تمالكي نفسك .. ليس المطلوب منك أن تثبتي أن الأمر خطأ .. إنماالمطلوب أن تعطيه مثل هذه الرسائل التي ستبقى معه طول الوقت  تحرّ: ضميره .
 
 - راسليه على جواله ببعض المقاطع المؤثرة التي تتكلم حول الآخرة ومراقة الله وقصص تعظيم الله .
 
 - اهتمي بصلاة زوجك من حيث الاهتمام  بنصحه وتحفيزه للصلاة لأن المحافظة علىالصلاة أحد أهم الأسباب التي تساعد المرء على ضبط أهوائه وشهواته .
 
 - احرصي كل الحرص أن لا تفتحي الباب مرّة أخرى على نفسك ..
 لا تبحثي في جوال زوجك ، ولا تراقبيه ولا تفتّشي أموره الخاصّة .
 استمتعي بما يظهر لك من زوجك من حرصه وحبه لك . واتركي السرائر إلى الله  فإن من الخطأ تجاوز ما يظهر لك من حرص زوجك وحبه لك واهتمامه ورعايته لك .. تتجاوزي ذلك لتنظري إلى زلاّته وعورة نفسه ..
 
 ثقي بزوجك ..
 وامنحيه ثقتك ..
 ةعامليه بلطف ..
 وتذكّري  .. أنت لست مسؤولة عن تصرفاته إنما عن تصرفاتك .
الحب .. لا يعني اكتشاف المخبوء .. إنما الاستمتاع بالظاهر الموجود  كما هو .
 
 أكثري له ولنفسك من الدعاء
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2014-05-31
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3422
2011-07-04
 
 

زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .
زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
تشاجر طفلان فتدخل الأبوان .. تصالح الطفلان ، وتقاطع الأبوان ! قال ناصح :صغاربـ ( عقول ) الكبار ، وكبار بـ ( عقول) الصغار !
لا توجد حياة بلامشكلات . يوجد زوجان يديران مشكلاتهما بحب.

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
6679
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
830
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار