خطبتها .. ولاأشعر بميل الحب لكن أرحمها !

 

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شاب عمري ٢٨ سنة، تقدمت لخطبة فتاة نصحوني بها أهلي، وهي في قمة الأدب والأخلاق والتدين ولكن باعتدال ، أي لا افراط ولا تفريط. تصغرني ب ٩ سنوات، ليست جميلة جدا ولا قبيحة، إنما مقبولة.. فقط مقبولة. تمت الخطوبة ومن ثم عقد القران، وبعد التواصل معها وجدت الفارق الفكري كبير جدا، وبعد عدد من الزيارات، لم ينفتح لها قلبي. إنما أحنّ عليها وأعطف ، ويعتصر قلبي أن أراها حزينه. ولكن سعادتي الان انتهت بارتباطي معها. لا أشعر معها بأني مع انثى وزوجه ، إنما مع طفلة. وبالتدريج بدأت أشعر بأن جمالها أيضا لا يشفع لاستمرار الزواج. ولا استطيع أن أنهي الارتباط هذا، لانها بلا إخوة وانا الرجل الاول بحياتها بعد والدها. فاحبتني وتعلقت بي كثيرا. ولا أدري كيف الغي هذا الارتباط دون جرح مشاعرها ودون أن أسبب لها معاناة. أريد حلا يخرجني من هذا المأزق، فلا اريد ان اظلمها مستقبلا. شكرا لكم.

26-06-2014

الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك ..
 
 أخي الكريم ..
 حسن الاختيار أهم اساس يرتكز عليه هو أساس ( الرضا والقبول ) .
 الرضا النفسي والعقلي للمخطوبة ..
 وهذا ينشأ من خلال معطيات  ينبغي أن تكون واضحة بالنسبة لك ..
 هذه المعيات ينبغي أن تكون في حدود الأساسيات ..
 كالدين والأدب والأخلاق ..
 دون الدخول في أدق التفاصيل .. لأنه لا يمكن أن يجد الشخص فتاة مستنسخة منه أو كما يريد هو بالتفصيل .
 كما أن من المؤثرات في القبول النفسى .. ( النظرة ) و ( العشرة ) 
 والنبي صلى الله عليه وسلم لمّأ أمر بالنظرة بيّن العلة والحكمة فقال ( أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) .
 وذلك يعني أن هناك  ميل نفسي  بالاتفاد والود والوئام يحدث من النظرة ومن العلاقة التي تكون بين الملكةوالزواج .
 
 حين لا تجد هذاالميل في نفسك ..
 لا تحاول أن تكرّس  ( المساوئ ) وتبحث عنها ..  
 إنما قرر قرارك بواقعيّة ، والواقعية لا تعني التجرّد عن العاطفة ..
 ربما هي تتألم للفراق .. لكن يمكن أن يكون ألمها أعظم وأكبر ما لو ارتبطت بك وعاشت معك بأسلوب حياة مؤلم ..
 
 إن كنت تجد من نفسك القدرة علىأن تتعايش مع مشاعر  الرحمة التي في نفسك تجاهها فهذا خير ، وهو جزء من مرادات الحياة الزوجية ( مودة ورحمة ) .
 وإن كنت لا تعرف مننفسك القدرة على التعايش فمن الأفضل أن لا تزيد من تعلّقها بك .
 
 امنح نفسك فرصة ابتعد عنها وانقطع عن مواصلتها .. لتعرف مشاعرك بصدق تجاهها ..
 ثم استخر واستشر .. وقرر أمرك ..
 ودائما تذكّر أن الأمر قد يكون صعباً .. لكن هناك ما هو أصعب منه !
 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 

26-06-2014

استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية


 

دورات واعي الأسرية


 

Get the Flash Player to see this player.

 26-08-2017  |  165 مشاهدة
 

إستطلاع الرأي المخصص لهذا اليوم!


هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :

    
    
    
    
 

ناصح بلغة الأرقام


4009

الإستشارات

876

المقالات

35

المكتبة المرئية

24

المكتبة الصوتية

78

مكتبة الكتب

13

مكتبة الدورات

444

معرض الصور

84

الأخبار

 

إنضم إلى ناصح على شبكات التواصل الإجتماعي


 

حمل تطبيق ناصح على الهواتف الذكية


 

إنضم إلى قائمة ناصح البريدية


ليصلك جديدنا من فضلك أكتب بريدك الإلكتروني