خطبتها .. ولاأشعر بميل الحب لكن أرحمها !
 
 
احمد
 4089
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2129
 
 
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا شاب عمري ٢٨ سنة، تقدمت لخطبة فتاة نصحوني بها أهلي، وهي في قمة الأدب والأخلاق والتدين ولكن باعتدال ، أي لا افراط ولا تفريط. تصغرني ب ٩ سنوات، ليست جميلة جدا ولا قبيحة، إنما مقبولة.. فقط مقبولة. تمت الخطوبة ومن ثم عقد القران، وبعد التواصل معها وجدت الفارق الفكري كبير جدا، وبعد عدد من الزيارات، لم ينفتح لها قلبي. إنما أحنّ عليها وأعطف ، ويعتصر قلبي أن أراها حزينه. ولكن سعادتي الان انتهت بارتباطي معها. لا أشعر معها بأني مع انثى وزوجه ، إنما مع طفلة. وبالتدريج بدأت أشعر بأن جمالها أيضا لا يشفع لاستمرار الزواج. ولا استطيع أن أنهي الارتباط هذا، لانها بلا إخوة وانا الرجل الاول بحياتها بعد والدها. فاحبتني وتعلقت بي كثيرا. ولا أدري كيف الغي هذا الارتباط دون جرح مشاعرها ودون أن أسبب لها معاناة. أريد حلا يخرجني من هذا المأزق، فلا اريد ان اظلمها مستقبلا. شكرا لكم.
 2014-06-26
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك ..
 
 أخي الكريم ..
 حسن الاختيار أهم اساس يرتكز عليه هو أساس ( الرضا والقبول ) .
 الرضا النفسي والعقلي للمخطوبة ..
 وهذا ينشأ من خلال معطيات  ينبغي أن تكون واضحة بالنسبة لك ..
 هذه المعيات ينبغي أن تكون في حدود الأساسيات ..
 كالدين والأدب والأخلاق ..
 دون الدخول في أدق التفاصيل .. لأنه لا يمكن أن يجد الشخص فتاة مستنسخة منه أو كما يريد هو بالتفصيل .
 كما أن من المؤثرات في القبول النفسى .. ( النظرة ) و ( العشرة ) 
 والنبي صلى الله عليه وسلم لمّأ أمر بالنظرة بيّن العلة والحكمة فقال ( أنظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) .
 وذلك يعني أن هناك  ميل نفسي  بالاتفاد والود والوئام يحدث من النظرة ومن العلاقة التي تكون بين الملكةوالزواج .
 
 حين لا تجد هذاالميل في نفسك ..
 لا تحاول أن تكرّس  ( المساوئ ) وتبحث عنها ..  
 إنما قرر قرارك بواقعيّة ، والواقعية لا تعني التجرّد عن العاطفة ..
 ربما هي تتألم للفراق .. لكن يمكن أن يكون ألمها أعظم وأكبر ما لو ارتبطت بك وعاشت معك بأسلوب حياة مؤلم ..
 
 إن كنت تجد من نفسك القدرة علىأن تتعايش مع مشاعر  الرحمة التي في نفسك تجاهها فهذا خير ، وهو جزء من مرادات الحياة الزوجية ( مودة ورحمة ) .
 وإن كنت لا تعرف مننفسك القدرة على التعايش فمن الأفضل أن لا تزيد من تعلّقها بك .
 
 امنح نفسك فرصة ابتعد عنها وانقطع عن مواصلتها .. لتعرف مشاعرك بصدق تجاهها ..
 ثم استخر واستشر .. وقرر أمرك ..
 ودائما تذكّر أن الأمر قد يكون صعباً .. لكن هناك ما هو أصعب منه !
 
 والله يرعاك ؛؛ ؛ 
2014-06-26
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 4314
2010-05-28
عدد القراءات : 1933
2014-06-26
 
 

الحياة السعيدة ..! تتطلب دائما ذاكرة ... ضعيفة تسقط منها اساءات الغير لنا ...
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
الخيانة الزوجيّة لذّة ساعة ، ومذلّة العمر !

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7560
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3923
الإستشارات
844
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
77
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
393
معرض الصور
84
الاخبار