كيف أتعامل مع الزوج الغضوب ؟!
 
 
ام زينب
 4085
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2122
 
 
 
السلام عليكم . كيف أتعامل مع الزوج الغضوب !
 2014-06-25
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يصرف عنكم الشيطان ورجسه وهمزه ونفخه ونفثه .
 
 أخيّة ..
 هناك دراسات تقول : أن الزوج الغضوب هو من أكثر الأزواج ( حناناً ) على زوجاتهم !
 
 حين نتعامل مع أي إنسان في حياتنا .. زوج أو غيره .
 ينبغي أن نتعامل معه ونحن لا نحمل في فكرنا وتوقعنا أنه ينبغي أن يكون مثلنا !
 بل كل إنسان له طبعه ومزاجه وأخلاقياته ..
 فنتعامل معه بأخلاقنا ولا نتوقع منه أن لابد ان يكون مثلنا ..
 لأن أخلاقي تمثّلني ، واخلاقه وطبعه يمثّله .
 
 فقط كل ما عليك ..
 أن تعتقدي أن هذا الأمر هو طبعه وهو مسؤول  عن غضبه وسلوكيات غضبه .
 كون أنه غضوب هذا يعني أنك تعرفين ماهي الأشياء التي تثير غضبه .. تجنبيها .
 في لحظات الغضب .. لا تواجهي غضبه بالعناد أو ردّة الفعل المقابلة  بنفس الحدّة !
 بل كوني أهدأ منه ..
 نعم هو قد يغلط .. قد يسيء في لحظة الغضب .. انتظري حتى يهدأ ثم كلميه لماذا فعل كذا ، وهذا لا يعني أن تسأليه في كل غضبة يغضبها .. بل التغاضي في بعض الأحيان يكون هو الحل .
 
 في اللحظات الهادئة ..
 اقترحي عليه .. ما رأيك أن أتفق معك على طريقة معينةأتسطيع أن أهدّأ بها غضبك غذا غضبة وتهدّأ بها غضبي أنا إضبت ..
 هذه الاتفاقيات تساعد كثيراً في تعديل السلوك ، وفي نفس الوقت تساعد على الارتباط الشعوري بينك وبين زوجك .
 
 لا تفسّري مواقفه الغضبية وكلامه في لحظة الغضب علىأنه يقصد كل ما يقول ..
 فالإنسان في لحظة الغضب قد يقول ما لا يعقل !
 لذلك  لا تكلّلإي نفسك كثيراً أن تفسّري موقفه وكلامه ولماذا قال كذا .. ولماذا جرحني ولماذا .. ولماذا !
 
 في نفس الوقت راسليه على ببعض المواضيع التي تتكلم حول إدارة الغضب ونحو ذلك .
 
 أكثري له ولنفسك من الدعاء ..
 
 والله يرعاك ؛ ؛  ؛
2014-06-25
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
عدد القراءات : 3859
2010-02-04
 
 

في دراسة طبّية حديثة :تؤكّد أن الاحتضان بين الزوجين يؤدي إلى ازدياد مستويات هرمون (الأوكسيتوسين) الذي يسمى (هرمون الارتباط ) والذي له تأثيراته الجيدة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء . قال ناصح: ما أوصيكم .. تحاضنا لأجل ( حب صحيّ )
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
زوجة تشتكي تقصير زوجها في العلاقة الجنسيّة إمّا نفوراً أو فتوراً ، وتستحي أن تبوح له برغبتها . وأخرى صارحته ؛ لكنه يرفض أي محاولة للعلاج ويظن أن ذلك تهديدا لرجولته! ليس عيباً أن تطرق أبواب العلاج. فمن الرجولة أن تحرص على إعفاف شريكة حياتك.
(حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك). إذا كنتما في (العسل ) فمن الذوق أن لا يعجل بعضكم على بعض .
من المذمّة ما تتمادح به بعض النساء من معرفتهنّ بخوافي الأمور المتعلقة بالزنا والأخدان والعلاقات واكتشاف الفواحش ، جاهلات أو متجاهلات أن النجاة في الغفلة وليس في التنبيش والتذاكي .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
0099
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3974
الإستشارات
857
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
78
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
413
معرض الصور
84
الاخبار