لا أشعر بالميل تجاه خطيبي !
 
 
-
 4049
  أ. منير بن فرحان الصالح
 1753
 
 
 
لا أشعر بالميل تجاه خطيبي . في بداية الخطوبة كنت أميل إليه قلبياً وأهتم لأمره وأفكّر في مستقبلنا ، ومن هذه الأمور ( طبعا اتلقى لم اتلق احادثه و اتلقى لم اتلق اراسله) ، والآن اصبح لنا فترة في الخطوبة ليست طويلة لم أعد أشعر تجاهه بأي مشاعر مع أنه يتقرّب لأرحامي و يتودد لهم ، ويذكرون لي أسلوبه وكيف هم سعيدين بذلك وانا كأن الامر لا يعنيني ، أي مشاعري تجاهه باردة ، شككت في وضعي أنه غير طبيعي !!
 2014-06-13
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم أن يختار لك ويكتب لك خيرا ، ويبارك لك وعليك ويجمع بينكما على خير .
 
 أخيّة . . 
 لا يوجد هناك شيء اسمه ( غير طبيعي ) !
 أحياناً تمرّ مرحلة نفسيّة بالشّخص تجعل عنده نوع من الشعور بالإهمال تجاه الآخرين .
 هناك أسباب نفسيّة أو ضغوطات معيّنة أو مواقف أو فكرة مسيطرة هيالتي تصنع شعورنا تجاه الشخص أو أي موقف ما !
 
 لذلك ..
 أنت بحاجة إلى أن تكوني واضحة جريئة مع نفسك ، لتقتنصي الفكرة التي  تسيطر عليك عندما تشعرين أنه لا مشاعر لك تجاه خطيبك .
 ماهي الفكرة التي تسيطر عليك لحظتها ..
 هل رايت منه شيئا ..
 أو أن هناك شيئا  حرّك عندك فكرة وشعوراً  تجاهه .
 اتركي ما يقوله أهلك عنه وعلاقته بهموتحببه إليهم ..
 أنت ماهي فكرتك ..
 لا أسألك عن شعورك ..
 اسألك عن فكرتك عن الخاطب !
 
 إذااستكعت فعلاً أن تحددي فكرتك فسيتحدد من أين هو منشأ شعورك .
 
 ومع ذلك أنصحك ..
 بكثرة الاستغفار مع تحصين نفسك بالأذكار .
 والدّعاء ..
 
 فإن رايت أن الحال مستمرّ معك ولم تجدي في نفسك رغبة الارتباط بهذاالشّخص ، فمن الخطأ أن تدخلي حياتك الجديدة بدون ( رضا ) .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2014-06-13
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات فقه الأسرة
 
 
 

زوجتك .. تركت أباها وأمها وأخاها ، وجاءت بين يديك .. فلتجد فيك رأفة الأب ، وحنان الأم ، ورفق الأخ . لتكون لك سكناً
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: تقبلون الصبيان فما نقبلهم ؟! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:( أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة ). أيّها الآباء والأمهات: - احتضنوا أولادكم وقبّلوهم . - املؤوا مشاعرهم عطفا وحنانا . حتى لا يبحثوا عن الحب خلف الأسوار!
أحد الفلاسفة..صرخت عليه زوجته ثم رشته بالماء! فقال لها:ما أجملك ترعدين وتبرقين ثم تمطرين قالت إحداهنّ :لو هو زوجي .. كان هفّني بكفّ! ردّة فعلك تصنع الفارق.
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
قولي لزوجك بدفئ : أتمنّاك زوجي في الجنة . الانتقال بالشعور من الحاضر المشهود إلى الغيب الموعود يدفع إلى حسن العهد ودوام الودّ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4887
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3873
الإستشارات
829
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
64
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
376
معرض الصور
84
الاخبار