هل يجوز اقول لزوجي : أمانة لاتخونّي !
 
 
-
 3816
  أ. منير بن فرحان الصالح
 2130
 
 
 
هل يجوز أن أقول لزوجي أو لأي شخص : أنا أمانة في رقبتك لا اتخوني وغيره ! أو أمّنتك الله لا اتخوني أو غيره . وهل يجب عليه الوفاء به وهل سيُحاسب عليه وهل يوجد جمل غيرها وشكرا !!
 2014-02-19
 
 
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
 وأسأل الله العظيم ان يحفظ بيوت المسلمين ويملأها حبا وسعادة ..
 
 أخيّة . . 
 الحياة الزوجيّة بكل ما فيها هي ( أمانة ) ..
 أمانة في عنق الزوج ..
 أمانة في عنق الزوجة ..
 أمانة في عنق الأب ..
 أمانة في عتق الأم ..
 فكل طرف في هذه العلاقة مطالب بأن يحترم أمانة شريكه ويرعاها ولا يخونها ، ولذلك ورد الوعيد الشديد في خيانة الأمانة ، سيما الأمانة الزوجيّة في قوله ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) [ الأنفال : 27 ] .
 
 والعقد الزوجي مبني على الوفاء ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ) [ المائدة : 1 ] .
 
 وعلى هذا فحين يتم العقد والتعاقد بين الطرفين والدخول في هذه العلاقة فهو مطلوب منه أن يرعى هذه الأمانة ، بدون اي عبارات أو جمل كمثل التي سألت عنها ..
 وكل طرف سيحاسبه الله عن رعايته للأمانةوتقصيره فيها .
 ففي الحديث ( كلكم راع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها ) .
 وهذا يعني أن كل طرف محاسب عن ما يقوم به تجاه أمانةالزوجيّة . وغيرها من الأمانات التي كُلّف بها .
 
 أخيّة ..
 لا ينبغي على الزوجة ولا على الزوج أن ينشغل عن الاهتمام بشريكه إلى الاهتمام بمراقبته أو الشك فيه .
 الأصل أن تحسن الفتاة اختيار الزوج الذي تعتقد انه اقرب للتدين وحسن الخُلق .
 وكذلك الشاب ينبغي أن يختار من يرى فيها الأدب والحياء وحسن التديّن ..
 
 فإذا أحسن كل طرف الاختيار فليس عليه أن يعيش جوّاً من رعب الشك والقلق والتفكير في خيانة شريكه أو إدانته .. لأن كل هذا من الشيطان ليفسد العلاقة بين الطرفين .
 
 لذلك يا أخيّة ..
 الأفضل من هذه الجُمل .. أن تهتم الزوجة برعاية زوجها واحتوائه ، والاستمتاع بوجوده وبما يظهر لها من فضله عليها وحرصه عليها وحبه لها .
 ولا تنشغل بالمجهول أو مراقبة المخبوء .
 
 والله يرعاك ؛ ؛ ؛ 
2014-02-19
 
 
 
استشارات اخرى ضمن استشارات التربية الأسرية
 
 
 

السعادة في الحياة الزوجية ..لن تكون فقط حين تجد ( الرفيق )المناسب إنما عندما تكون أنت ( أيضاً )الرفيق المناسب .
التعاون الإيماني بين الزوجين(قراءة للقرآن، صلاة ، صدقة) مشروع لنماء الودّ والألفة. وحظّ وافرمن بركة دعاء الحبيب صلى الله عليه وسلم لكما بالرحمة (رحم الله - رجلاً /امرأة - قام من الليل فصلّى ثم أيقظ زوجته فإن أبت نضح في وجهها الماء).
أنوثة .. المرأة الحقيقية هي:التي تحب أن تتدفأ بحنان رجل أقوى منها، فتكون له مكملاً لا تابعاً،لا أقوى من شخصيته، ولا أدنى من كرامتها.
(وجعل بينكم مودّة ورحمة) لأن الاختلاف شيء طبيعي بين الزوجين تبعاً لاختلاف نوعهما[ذكر وأنثى] فالقرآن يؤكّد على أهمية الانسجام بين [الشّعور والسلوك] في التعايش مع هذا الاختلاف.
إلى الزوج الباحث عن السعادة في حياته الزوجية ؛ الطريق سهل وواضح . فقط أعطِ زوجتك: - الحب. - الاهتمام. - أشعرها بقناعتك بها. وتأكد أن الزوجة ستعطيك كل حياتها حباً وكرامة ؛ فقط ابدأ .

 

دورات واعي

 
 

تطبيق ناصح للاجهزة الذكية

هل ترى أهمية لحضور دورات عن العلاقة الخاصة بين الزوجين :
  مهم جدا .
  مهم .
  قليل الأهمية .
  لاأرى حضور مثل هذه الدورات .
 
 
 
 
ليصلك جديدنا ، فقط قم بإضافة بريدك الالكتروني هنا ...
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
4155
 
 اشتراك
  الغاء الاشتراك
 
 
3896
الإستشارات
834
المقالات
34
المكتبة المرئية
24
المكتبة الصوتية
66
مكتبة الكتب
13
مكتبة الدورات
378
معرض الصور
84
الاخبار